Note: English translation is not 100% accurate
الأعور لـ «الأنباء»: لقاء الحريري ـ باسيل لم يفشل ولكن انتهى على طريقة «للبحث صلة»
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فادي الاعور ان جلسة الاربعاء المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية ستكون كسابقاتها من الجلسات، وسيبقى عدم اكتمال النصاب الكلمة الفصل ما لم يُصر الى توافق بين الفرقاء اللبنانيين حول هوية الرئيس العتيد القادر على انقاذ لبنان من حالة الانقسامات الراهنة والقيام بدولة حقيقية، معتبرا ان قوى 14 آذار وتحديدا تيار المستقبل سيبقى غير قادر على خوض مفاوضات جدية مع العماد ميشال عون للتوافق عليه كرئيس وفاقي، ما لم يخرج من حلقة الاسر التي وضعهم فيها رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع من خلال ترشحه للرئاسة، مؤكدا ان تكتل التغيير والاصلاح وحلفاءه في 8 آذار يريدون اجماعا لبنانيا على رئيس قوي قادر على توحيد لبنان وهو العماد عون، وليس على رئيس يزيد من حجم الهوة بين اللبنانيين واخذ البلاد الى المجهول وهو د.سمير جعجع او من يدور في فلكه.
ولفت الاعور، في تصريح لـ «الأنباء»، ان اللقاء بين الرئيس الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل في باريس لم يفشل بقدر ما انتهى على قاعدة «للبحث صلة»، وذلك لأن تيار المستقبل لم يجد بعد الوسيلة للخروج من مأزق ترشيح جعجع، مؤكدا ان المفاوضات ستستمر الى حين انتاج تفاهم حول هوية الرئيس القوي، حتى وان تجاوز المجلس النيابي المهلة الدستورية ودخلت البلاد مرحلة الشغور في رئاسة الجمهورية، مشيرا ردا على سؤال الى ان جعجع عرف كيف يحكم قبضته حتى الساعة على قرار 14 آذار ويدير اللعبة منفردا على قاعدة الاستئثار بقرارها وتوجهاتها، مستدركا بالقول ان الرئيس سعد الحريري يريد السير بالعماد عون كمرشح وفاقي الا انه لم يتمكن حتى الساعة من ايجاد المخرج المناسب للولوج منه الى التوافق مع الآخرين.
وقال النائب العوني ان تيار المستقبل وشركاءه اعتادوا بعد اتفاق الطائف على تسمية رئيس الجمهورية الذي يمثل الشغور في سدة الرئاسة الاولى باستثناء الرئيس اميل لحود الذي اتى على صهوة حصان الممانعة والمقاومة، وبالتالي فإن اي محاولة جديدة لترئيس من يمثل الفراغ ستبوء بالفشل، خصوصا ان المنطقة تقف على عتبة استحقاقات كبيرة تحتاج لرئيس قوي يستطيع تجنيب لبنان تداعياتها، ما يعني من وجهة نظر الاعور ان الرئيس الماروني القوي القادر على تمثيل اللبنانيين وتمثيل وحدتهم وصون الساحة اللبنانية هو لمصلحة تيار المستقبل وسائر الفرقاء اللبنانيين، اي ان مصلحة المستقبل تكمن في انتخاب العماد عون رئيسا والوقوف خلف قدراته على مستوى حماية لبنان وتوحيد اللبنانيين في ظل المشهد الاقليمي السوداوي.
وتبعا لما تقدم، يؤكد الاعور ان لبنان سيدخل حتما حلقة الشغر في رئاسة الجمهورية مادامت قوى 14 آذار غير قادرة على وضع حد لهيمنة القوات اللبنانية على قرارها، فالمطلوب هو تواضع سمير جعجع وتنازله عن ترشيح نفسه لاعطاء تيار المستقبل مساحة من الحرية يستطيع من خلالها محاورة العماد عون واخراج الرئاسة من عنق الزجاجة، نافيا في المقابل ان يكون حزب الله يراوغ في ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، الا ان عدم ترشيح 8 آذار العماد عون رسميا للرئاسة، مرده الى رغبة الاخير بألا يكون في مواجهة مع من ليس بحجمه السياسي والشعبي.