Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ المستقبل حريص على العلاقة مع عون: تعتبر أوساط واسعة الاطلاع في «المستقبل» أن الرئيس سعد الحريري «لا يناور ولا يتسلى في الحوار مع عون، بل هو يخوضه بجدية تامة، على قاعدة أنه حوار تأسيسي لتنظيم العلاقة الثنائية على المدى الطويل، من دون ربطه حصرا بالاستحقاق الرئاسي».
وترى هذه الأوساط أنه «يجب عدم الافتراض أن الصفحة الجديدة التي فتحت بين الحريري وعون ستطوى أو ستتمزق حتما، إذا تعذر التفاهم على الملف الرئاسي»، لافتة الانتباه الى أن «كلا من الجنرال ورئيس تيار المستقبل بات على قناعة بوجوب جعل العلاقة بينهما طبيعية، بالحد الأدنى، إذا لم تصل الى الحد الأقصى التحالفي».
وتعتبر أن «الحريري لا يستطيع أن يتجاهل الحيثية التمثيلية لعون في الساحة المسيحية وهو لا يجد أي مصلحة في تجاوزها وتهميشها، كما أن الجنرال أدرك أنه من غير الممكن القفز فوق الحجم التمثيلي للحريري في الساحة السنية، وأن هذا الموقع غير قابل للتعويض ببدائل هشة، كما ثبت بالتجربة الحسية، وبالتالي ليست هناك جدوى من مواصلة العداء العبثي للجزء الأوسع من الطائفة السنية».
وعلى قاعدة «الاعتراف المتبادل بالحجم والدور»، تستبعد الأوساط أن يبادر عون الى ردود فعل سلبية أو انفعالية ضد الحريري، وأن يعيد العلاقة معه الى نقطة الصفر مجددا، إذا لم ينل موافقة منه على دعم وصوله الى قصر بعبدا. وتؤكد الأوساط المطلعة على مسار النقاشات بين الحريري وعون أن الأول لم يقدم للجنرال منذ البداية، أي وعد أو تعهد بدعمه للرئاسة، لكنه أبدى في الوقت ذاته كل الحرص على المضي في الحوار معه بعمق حول كل الملفات الخلافية الجوهرية.
٭ التغيير والإصلاح بعد الفراغ: عن رد فعل «تكتل التغيير والإصلاح» إذا انقضت مهلة انتخاب الرئيس من دون انتخاب رئيس جديد، قالت مصادر بارزة في التكتل إن «هناك خطة يجري الإعداد لها لن تقودنا الى الاستقالة من الحكومة، إنما لمنعها من اتخاذ أي قرار لأننا لن نصوت عليه ولن يحظى بإجماع أعضاء الحكومة التي تتولى مجتمعة الصلاحيات المنوطة برئيس الجمهورية»، ولفتت الى القدرة على تعطيل الحكومة وتحويلها فعلا الى حكومة تتولى تصريف الأعمال على نطاق ضيق.
٭ رسالة هيل: نقل عن السفير الأميركي في لبنان دافيد هيل قوله في لقاء خاص إن على اللبنانيين العمل من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وعدم انتظار نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية للتوصل الى اتفاق بينهما في يوليو المقبل.
٭ بري لم يفقد الأمل: قال الرئيس بري في لقاء جمعه مع الرؤساء تمام سلام ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب وآخرين في جلسة السلسلة: «اعذروني على الحديث بهذه اللغة هل أن السني والشيعي والدرزي هم من يعملون على عدم اكتمال النصاب لانتخاب رئيس أم أن النواب المسيحيين هم الذين لا يحضرون وإذا اتفقوا على مرشح هل نرفضه؟ اذهبوا واتفقوا على اسم وسترون كيف سنمشي معكم جميعنا». وأشار الى أنه لم يفقد الأمل في انتخاب رئيس قبل انتهاء المهلة الدستورية.