Note: English translation is not 100% accurate
أوساط ديبلوماسية لـ «الأنباء»:الصراع في سورية والعراق يتجلى في لبنان
27 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
ترى أوساط ديبلوماسية في بيروت في قراءة للأحداث أن آثار الصراع في سورية والعراق، ستتجلى في لبنان تعقيدا إضافيا للحياة السياسية وعمل المؤسسات.
وأضافت الأوساط لـ «الأنباء»: في العراق أصبحت هناك معادلة ثلاثية راسخة سنية ـ شيعية ـ كردية ولن ينفع أي تدخل خارجي في تغييرها مع أن العراق لن يتقسم.وفي سورية سيستمر الواقع نفسه حتى تنضج التسوية الإقليمية والدولية.وبعد التطورات المفاجئة في العراق ستترنح المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية حتى تستقر المعادلة الإقليمية والدولية حيال المنطقة، ما سينتج تفاهمات جديدة وتوازنات راسخة، وهو ما سيسهل إرساء المباحثات على قواعد أكثر صلابة ومتانة.ومن أبرز تجليات هذا الصراع في لبنان وقوع المزيد من العمليات الإرهابية التي ستستهدف أولا حزب الله والمناطق الشيعية وستضرب بقوة ضد المؤسسات العسكرية والأمنية وفترتها الزمنية لن تكون قصيرة على الإطلاق، إلا أن الأوساط تحدثت عن 3 عناصر تحيط بلبنان وتشكل له حدا أدنى من الاستقرار الهش وهي:
- الواقع في العالم العربي لن يتبدل.
- غياب أي توجه أميركي ـ إيراني لتفجير الأوضاع خارج العراق وسورية.
- أهمية استمرار لبنان هادئا والحفاظ على مؤسساته قائمة، وإن بالحد الأدنى، فالجميع يخشون أخطار الإرهاب والسلاح غير الشرعي وتورط حزب الله خارج الحدود والقنابل الموقوتة التي يشكلها النزوح السوري الذي زاد على مليون ونصف المليون إنسان.ومع ذلك كله فإن العمليات الإرهابية مستمرة.
وتبقى الخلافات اللبنانية ـ اللبنانية مصدرا رئيسيا لتعطيل الدولة والاستحقاقات الدستورية، إذ يبدو أن الانتخابات الرئاسية قد تتأخر الى نهاية العام الحالي، وان مجلس النواب سيجدد لنفسه مجددا.كل هذا يظهر أن المسيحيين، أقله بعضهم، وفي طليعتهم العماد ميشال عون، لم يحسنوا التصرف مجددا.وكان ينبغي أن يقدم المسيحيون على فرض إلزامية انتخاب رئيس جديد، وأن يلعبوا دور الموفق والمتمسك بمشروع الدولة وبالشرعية والحريص على مصالح الوطن العليا وجسر الربط بين الشرق والغرب والعنصر المهدئ في ظل الصراع السنّي ـ الشيعي، والأهم عامل النأي بالنفس عن صراعات المنطقة وفي طليعتها مجرى الأحداث في سورية والعراق.أما مجلس الوزراء اللبناني، فهو سيستمر في حالة تصريف الأعمال مع بعض الخروقات هنا وهناك.سيبقى التشريع معطلا ولن تقر سلسلة الرتب والرواتب، ولن يسن قانون جديد للانتخاب.وسط ذلك كله سيعاني اللبنانيون المزيد من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية. أما الحوار بين العماد عون والرئيس سعد الحريري فسيستمر، لكنه لن يفضي إلى نتيجة ملموسة بالنسبة الى استحقاق الرئاسة الأولى تحديدا الاتفاق على عون رئيسا.