Note: English translation is not 100% accurate
لقاء ثلاثي جمع سليمان والسفير البابوي ومنسق الأمم المتحدة: انتخاب رئيس للجمهورية أولاً
28 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ داود رمال
تكشف مع مطلع الاسبوع الجاري الحراك الديبلوماسي المتصل بالملف الرئاسي اللبناني، وشهدت المقرات الرسمية والسياسية لقاءات متتالية بعضها معلن ومعظمها ظل بعيدا عن الاضواء في محاولة لتظهير صورة موقف وخارطة طريق قابلة للتحقق رئاسيا.
وفي هذا السياق، يكشف مصدر ديبلوماسي في بيروت عن لقاء ثلاثي جمع الرئيس العماد ميشال سليمان - السفير البابوي لدى لبنان غبريال كاتشا وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى لبنان ديريكبلاملي فيدارة الأول في اليرزة، تمحور حول السبل الكفيلة بإنهاء حال الشغور في الرئاسة الاول في ظل التطورات الاقليمية في جانبيها السلبي المتمثل بما حل بسميحيي العراق، والايجابي المنطلق من التقارب الاقليمي لاسيما بين الرياض وطهران وكلا الأمرين يفترض أن يصب في خانة التعجيل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان.
وأوضح المصدر لـ «الأنباء» أن القيادات اللبنانية مطالبة بالاستجابة للارادة الدولية والحراك المعبر عنه ديبلوماسيا بوجوب انتخاب رئيس للجمهورية بلا مزيد من التأخير ووفق تسوية ترضي الجميع. لأن حماية لبنان من المخاطر الحقيقية لا تكون إلا عبر عودة انتظام عمل المؤسسات الدستورية وفي مقدمها رئاسة الجمهورية.
كما أن ضرورة الوقوف الى جانب الجيش اللبناني وتعزيز قدراته وتحصينه داخليا تكون عبر التركيز على ملء الشغور في الرئاسة الاولى بموازاة التركيز على توفير كل مقومات التسليح والتجهيز.
وتوقف المصدر عند المؤشرات الاقتصادية اللبنانية اللافتة، إذ ان الاقتصاد اللبناني أظهر صمودا كبيرا رغم ما يحيط لبنان من تطورات أثرت بشكل مباشر عليه ويعطي جملة من الامثلة على ذلك، إذ ان عدد المسافرين في مطار رفيق الحريري الدولي زاد عن الاعوام الثلاثة الماضية.
كما أن هناك زيادة في قطاع العقارات استثمارا وبيعا. وزاد عدد السياح في الشهرين الماضيين بما فاق بكثير الاعداد في السنة الماضية. وحققت ببعض القطاعات نتائج إيجابية. ودعا المصدر الى «الاستثمار على المؤشرات الإيجابية الاقتصادية والسياسية، لتعزيز الإحاطة الأمنية بما يحفظ الأمن والاستقرار، لأن المزيد من التأخير في إنجاز الاستحقاق الرئاسي سيربطه حكما بملفات إقليمية أكثر تعقيدا، ولابد من الاستثمار على الإيجابية المحققة في العراق ولانطلاق الى توافق لبناني طالما أن الأمو محكومة لبنانيا بالتسويات.