Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه شارك في اجتماع جدة باسم الحكومة اللبنانية
سلام يدعم موقف باسيل بوجه انتقادات حزب الله.. و«القوات» تتحفظ على تصريحات الراعي في واشنطن
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

حمادة يتوقع عودة الحريري في أي لحظة ويضع وصول العماد عون إلى بعبدا في خانة المستحيلات
وزوار جنبلاط ينقلون لـ «الأنباء» حصره مشكلة عون بالسُّنة!
الحسيني وسابا ومخيبر يطلبون وضع حارس قضائي على مالية لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
كما في سورية كذلك، والى حد ما، في لبنان، في سورية ترحيب ثم تحفظ ثم دعوة للتعاون، وفي لبنان هللت قوى 8 آذار للضربة الاميركية الغربية على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) واخواتها، ولكن بعد استبعاد طهران عن التحالف الدولي ضد داعش، اعلن حزب الله تحفظه على موقف وزير الخارجية جبران باسيل المؤيد لمقررات مؤتمر جدة الذي حدد اهداف الحملة باحتواء داعش، بينما المطلوب من جانب الحزب وحلفائه تدمير داعش لا احتواؤه، لكن رئيس الحكومة تمام سلام اعلن الوقوف الى جانب وزير الخارجية «الذي كان على تواصل دائم معنا».
واكد سلام ان لبنان جزء من التحالف الدولي ضد الارهاب ولا خيار امامه الا بمواجهته.
واشار في تصريحات له امس الى ان هناك قرارا دوليا واقليميا وعربيا بتكثيف الجهود لدعم لبنان ومساعدته على مواجهة المرحلة الراهنة، خصوصا ما يتعلق منها بالتضامن الداخلي في التصدي للإرهاب، وهذا الدعم ليس معنويا وحسب انما ايضا من خلال المساعدات الميدانية والتي كان ابرزها هبة المليار دولار من السعودية فضلا عن التحرك الاميركي والفرنسي والبريطاني والاوروبي عموما في مجال الدعم العسكري، مشيدا بتوقيع المساعدة الفرنسية بقيمة عشرة ملايين ضمن اطار صندوق الائتمان الدولي، موضحا انه سيلتقي وزير الخارجية الاميركية جون كيري على هامش اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك، واصفا زيارته الرسمية الى قطر اليوم على رأس وفد وزاري بأنها تدخل في اطار التواصل والمتابعة والشكر على ما قدمته قطر من مساعدات للبنان، كاشفا ان جولته العربية ستشمل بعد نيويورك الامارات ومصر وعمان والبحرين وغيرها.
واشار سلام الى انه سيطرح ملف خطف العسكريين اللبنانيين على أيدي داعش والنصرة، وقال ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم سيكون في عداد الوفد الذي يرأسه وزير الداخلية نهاد المشنوق الى الدوحة.
وقال سلام ان وزير الخارجية باسيل شارك في اجتماع جدة باسم الحكومة اللبنانية، وكنت على تواصل دائم معه واتفقنا على القرارات التي اتخذت ومواقف الحكومة واضحة وهي مجمعة على وجوب مكافحة الارهاب التكفيري والتدميري، لأنه يهدد لبنان ووحدته، ومن يشكك في هذا الموقف يساهم في اضعاف لبنان ووحدته، وقال تلفزيون «المستقبل» ان بلدنا يعاني من الارهاب ونحن مستعدون للاستفادة من اي حملة ضد هذه الآفة.
بدوره، دافع وزير الخارجية جبران باسيل عن موقفه في اجتماع وزراء الخارجية العشر في جدة، وقال ان مشاركة لبنان في الائتلاف الدولي تؤمن له الحماية من داعش، موضحا ان اي حرب على داعش يجب ان تكون من ضمن احترام سيادة الدول والقانون الدولي وبرعاية الامم المتحدة، وهو هنا يغازل الموقف السوري من الائتلاف.
واضاف الى ذلك قوله: ان اي حرب يجب ان تتم عبر الحكومات الشرعية ومن قبل الجيوش النظامية، والاهم من كل ذلك بنظره عدم استبعاد اي دولة، لأن من شأن ذلك ان يؤدي الى خلل في المواجهة الشاملة، وفي قوله هذا دعم لوجهة نظر ايران المتحفظة على عدم دعوتها للمشاركة في الائتلاف الدولي، وبالتالي الموازنة في الموقف اللبناني الرسمي، حيث المشاركة في الائتلاف الدولي المستثني للنظام السوري وايران، وفي الوقت ذاته مراعاة تحفظ الطرفين على هذا الاستثناء من خلال التأكيد على ضرورته.
لكن رغم التوازن في موقف باسيل، فإن مصادر حزب الله تحفظت على هذا الموقف، وقالت عبر بعض وسائل الاعلام انها تتعاطى معه على انه توقيع بالاحرف الاولى، لأن الموقف اللبناني النهائي والرسمي من اجتماع جدة وبيانه يصدر عن مجلس الوزراء مجتمعا، واتهمت باسيل بتوريط لبنان في استراتيجية لاحتواء داعش وليس القضاء عليه.
وانتقد وزير شؤون مجلس النواب محمد فنيش (حزب الله) ما وصفه بالانتقائية الاميركية في مكافحة الارهاب بمناطق معينة وتركه في مناطق اخرى، وفضل فنيش في تصريح لـ «السفير» انتظار ترجمة نتائج ما صدر عن مؤتمر جدة وعن الحركة الاميركية في المنطقة تحت شعار مكافحة الارهاب ليبنى على الشيء مقتضاه، لافتا الى ان الموضوع سيعرض على مجلس الوزراء ويتخذ القرار المناسب بشأنه وفق مصلحة لبنان اولا واخيرا وليس مصلحة الغرب.
في هذه الأثناء وصل الى بيروت آتيا من دمشق الموفد الاممي الى سورية استافان ديمستورا، والتقى فور وصوله رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي.
وبعد اللقاء، قال ديمستورا انه كان مستمعا الى الرئيس سلام اكثر منه متكلما، وانه اطلع من سلام على الثمن الذي يدفعه لبنان نتيجة ما يحصل في سورية، واضاف: سأحاول مراجعة الصيغ التي تسمح بتقليص العنف في سورية، وسأكمل جولتي في المنطقة وارفع تقريري الى الامم المتحدة.
رئاسيا، تحفظ حزب القوات اللبنانية على تصريحات للبطريرك الماروني بشارة الراعي في واشنطن حمّل فيها الطبقة السياسية في لبنان مسؤولية الفراغ الرئاسي من دون تمييز.
وقال نائب القوات انطوان زهرا في بيان له ان البطريرك عمم مسؤولية الفراغ من دون تمييز، وتوجه اليه بالسؤال: كيف تسمح لنفسك وبمن وما تمثل من مرجعية روحية ومعنوية وضميرية في المساواة بين الملتزم بالدستور ومن يعطل الدستور في الوقت الذي يحضر فيه نواب 14 آذار وكتلة النائب وليد جنبلاط وكتلة الرئيس نبيه بري الى الجلسات كلها لانتخاب رئيس للجمهورية؟
واضاف زهرا: ان فريق 14 آذار يا صاحب الغبطة لديه مرشح معلن ولديه برنامج واضح ويتمسك بالدستور نصا وروحا، وبتطبيقه وبأصول العمل الديموقراطي، وهو رغم ذلك ابدى استعداده لعدم التمسك بمرشحه (د.سمير جعجع) والانتقال الى مرشح توافقي، فكيف تساويه بالفريق الآخر الذي لا نعرف ما اذا كان لديه مرشح فعلا وليس لديه اي برنامج وهو يعطل الاستحقاق الرئاسي بغيابه عن عشر جلسات على التوالي ويرفض اي توافق وأي حل او مبادرة للحل؟
وتابع اما في قولك انه لا يمكن لقوى 8 و14 آذار ان تستمر على مسارين منفصلين فاسمح لنا ان نسألك: ماذا تريدنا ان نفعل؟ هل تريدنا ان نحمل السلاح وننضم الى سرايا المقاومة؟ ام تريدنا ان نقاتل في سورية؟ ام نقاطع جلسات مجلس النواب؟ هل تريد ان نستقوي على الدولة والمؤسسات ونقطع الطرقات ونخطف الناس؟
في المقابل، عقد البطريرك الراعي مؤتمرا صحافيا في واشنطن الساعة الرابعة بعد ظهر امس تحدث فيه عن مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق ومقرراته وعن لقائه الرئيس الاميركي باراك اوباما لـ 45 دقيقة مع وفد بطاركة الشرق، ثم غادر الى لوس انجيليس ليعود الى بيروت الثلاثاء على متن الطائرة الخاصة التي وضعها بتصرفه المصرفي انطوان الصحناوي.
من جهته، النائب مروان حمادة ايد دعوة النائب وليد جنبلاط الى لقاء بين الرئيس سعد الحريري والامين العام لحزب الله بعد الاتفاق على قواسم الاجتماع، لافتا الى احتمال عودة الحريري الى بيروت في اي لحظة.
وعن الرئيس العتيد، قال حمادة: المطلوب رئيس توافقي قوي، بمعنى قوة الموقف، على اعتبار أن قوة الرئيس لم تعد بالنصوص الدستورية ولا بالموقع العسكري بعدما صار الجيش تحت سلطة مجلس الوزراء مجتمعا.
وسئل عن ترشيح العماد ميشال عون، فأجاب: لقد أصبح في موقع المستحيلات، وقيل له: إن جنبلاط طرح اسم الوزير السابق جان عبيد، فأجاب: لم أسمع ذلك منه، علما أن مرشحه هو هنري حلو، رغم أنه قد تكون هناك قوى مسيحية لا تريده.
زوار النائب وليد جنبلاط نقلوا لـ «الأنباء» قوله إن ثمة مرشحا وحيدا يرفض انتخابه للرئاسة، وردا على سؤال نفى أن يكون عون المقصود، وقال: مشكلة عون مع السنة ومع السعوديين، واذا حل مشكلته معهم فلا مشكلة عندي معه.
ولم يذكر جنبلاط أسماء مرشحين آخرين لا سلبا ولا إيجابا، إنما دافع عن فتحه الأبواب مع حزب الله في هذه المرحلة.
في غضون ذلك، تقدم الرئيس السابق لمجلس النواب حسين الحسيني ووزير المال الأسبق الياس سابا والنائب غسان مخيبر بطعن امس أمام مجلس شورى الدولة يطلبون فيه اتخاذ اجراء قانوني احترازي للإشراف والرقابة على التصرف في الأموال الحكومية من قبل الحكومة وابطال قرارات ادارية لتجاوزها حد السلطة.
وبدا هذا الطلب وكان المراد من قبل موقعيه وضع «حارس قضائي» على المال العام على أمل ألا تتسرب السياسة إلى شرايين مجلس شورى الدولة وتفسد الموضوع، خصوصا أن أصحاب الطلب وعلى رأسهم الرئيس الحسيني يتصورون انهم يمدون آخر طوق للنجاة لإدارة مالية لبنانية مهددة بالغرق.
امنيا، أقدم مسلحون على خطف المواطن احمد الحجيري الملقب بأحمد هدية من عرسال ونقلوه إلى جرود البلدة.