Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الرئاسة اللبنانية: تقول مصادر مطلعة (بحسب تقارير صحافية) إن ملف الرئاسة اللبنانية حضر في لقاء بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك بعدما كانت باريس سعت سابقا للتفاهم مع إيران على هذا الملف.
لكن المصادر الديبلوماسية الفرنسية نقلت أن الرد الإيراني بقي باردا وسلبيا: «راجعوا حزب الله في لبنان، فهو المعني بالملف».
وتنقسم آراء الديبلوماسيين الفرنسيين في هذا الإطار بين وجهتي نظر، إذ تقول الأولى إن الهدف هو ربط ملف الرئاسة بمصير النظام السوري، ما يعني استمرار الفراغ حتى الحصول على ضمانات حيال السلطة في سورية. فيما تذهب الثانية أبعد من ذلك لتشير إلى أن موقف حزب الله مرتبط بإيران ومفاوضاتها النووية، مع ترك هامش إفادة للنظام السوري في حركة انتزاع شرعيته الدولية.
وتضيف المصادر، بالتأكيد تدرك باريس أن حل أزمة الفراغ الرئاسي مرتبط بإنجاز تسوية داخلية تطاول الحكومة والتعيينات الأمنية وقانون الانتخابات. وعلى الرغم من أن شيئا لم يرشح عن اللقاء الفرنسي ـ الإيراني، إلا أن الانطباع الغالب هو أنه لن يكون سحريا.
٭ تعاون لبناني - سوري: ذكرت معلومات صحافية أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم توقف في بيروت، خلال توجهه الى نيويورك. ونقل عنه قوله إنه لا يجوز للبنان أن ينأى بنفسه عن مواجهة الإرهاب، والمطلوب تعاون لبناني ـ سوري بغية التصدي لهذا الإرهاب الذي لا حدود له، ويشكل خطرا على البلدين. وأبدى المعلم ارتياحه حتى الآن الى ضربات التحالف الدولي، مشيرا الى أن تنسيقا يجري مع دمشق حول المجريات الميدانية لهذه العملية.
٭ لا تنسيق: أكد مصدر عسكري أنه «لا خطط أو استعدادات لشن هجوم عسكري ضد المسلحين السوريين في جرود عرسال والقلمون، وأن الخطة الحالية التي يعتمدها الجيش تأتي تنفيذا للقرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية أخيرا، وتقضي بفصل عرسال عن أطرافها حيث ينتشر المسلحون في الجبال». ونفى وجود «تنسيق ميداني مع الجيش السوري أو مع حزب الله في أي معارك يخوضها الجيش ضد المسلحين السوريين في المنطقة». وأوضح أن الجيش اللبناني «يقصف أصلا مواقع المسلحين على السفوح التي تطل على الجهة اللبنانية، بينما غالبية الغارات الجوية السورية تتركز على المقلب الآخر»، وأضاف: «أحيانا نستهدف بالمدفعية بعض مواقع المسلحين، وفي الوقت نفسه تشن طائرات سورية غارات على المكان نفسه، وهذا دليل على غياب التنسيق، لأنه وفق قوانين العلم العسكري لا يجب قصف منطقة بالمدفعية خلال إغارة طائرات حربية عليها».
٭ سلام واردوغان: أكدت مصادر الوفد اللبناني الى نيويورك أن ملف العسكريين المخطوفين حضر بقوة خلال لقاء سلام أردوغان على هامش انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وكشفت أن رئيس الحكوـمة طلـب من الرئيس التركي مساعدة لبنان في هذه القضية أسوة بنجاح تركيا الأسبوع الماضي في تحرير رعاياها، مع تشديد المصادر على أن المفاوضات لاتزال مستمرة وفق أولوية ضمان سلامة العسكريين الأسرى تمهيدا لتحريرهم وفق صيغة لا تؤدي الى خضوع الدولة أمام الإرهابيين ولا تمس هيبتها وكرامة مؤسساتها العسكرية والأمنية.
٭ تعليمات مشددة من جنبلاط إلى جمهوره: خـلال جولتــه في حاصبيا، كان تشديـد مـن النائـب وليد جنبـلاط على «أننا كطائفة سقفنا هو سقف الدولة، والجيش والقوى الأمنية الأخرى هي المرجعية الوحيدة التي يجب أن نلجأ إليها بما يواجهنا من مشاكل لأننا نرفض الأمن الذاتي بكل صنوفه». وللذين يلجأون إلى السلاح قال: «السلاح يستعمل في حالة الدفاع عن النفس وليس للاعتداء على الآخر أيا يكن هذا الآخر». وهو منذ انطلاقه في هذه الجولة أعطى أوامره لمحازبيه ومواطنيه بأنه لا يريد ان يسمع طلقا ناريا واحدا في أي بلدة من البلدات تحت طائلة رفع الغطاء وتسليمه الى السلطات المختصة. وبالفعل لقد نفذ هذا القرار بحذافيره.
أما في عين عطاء فكان قاسيا مع البعض في شأن ما حصل مع بعض اللاجئين السوريين، مشــددا على أنه «لن أقبل بعد اليــوم أن أسمـع بأن أحداثا مشابهة حصلت في هذه البلدة أو غيرها من بلدات وادي التيـم، لأن ـ الجميع هي الدولة وعلى الجميع أن يفهم ذلك وينفذه».