Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ تصعيد أمني قادم: أكدت مصادر أمنية أن الساحة اللبنانية مقبلة على تصعيد عسكري وأمني، وذلك ارتباطا بتحولات في ميزان القوى لصالح تنظيم «داعش» وعلى حساب «جبهة النصرة» والجيش السوري الحر في القلمون. وقالت المصادر إن تنظيم «داعش» يكبر في هذه المنطقة وانه نجح في ضم مجموعات تابعة لفصائل سورية معارضة الى صفوفه.
٭ ميقاتي يعتبر الحكومة شبه مستقيلة: قال الرئيس نجيب ميقاتي أمام زواره في طرابلس عن الحوار الجاري بين تيار «المستقبل» وحزب الله: «نحن نرحب بإعلان «تيار المستقبل» عن حصول تقدم في الحوار بينه وبين حزب الله، ونأمل أن يحقق الأهداف المرجوة، ولا سيما تخفيف التشنجات السياسية وتنفيس الاحتقان المذهبي.كما نشدد على ضرورة الالتزام بعدم اعتماد خطاب سياسي يساهم في تأجيج النعرات المذهبية والطائفية مهما بلغت حدة الخلافات السياسية».
وأضاف: «كل هذا لا يعفي أحدا من الالتفات الى مصالح الناس، والمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الحكومة، التي تبدو شبه مستقيلة من تحمل مسؤولياتها حيال الحد الأدنى من مطالب المواطنين وأولوياتهم وحاجاتهم الضرورية الضائعة في المناكفات والمزايدات بين هذا الوزير وذاك».
٭ سلام عدل عن الذهاب لباريس بعد تفجير طرابلس: ذكرت معلومات أن الرئيس تمام سلام كان عازما على المشاركة في تظاهرة باريس أمس لكنه عدل عن ذلك بعد تفجير طرابلس وذلك لمتابعة التطورات، ولإبلاغه بمشاركة رئيس وزراء إسرائيل في التظاهرة، فكان القرار بتكليف وزير الخارجية جبران باسيل تمثيل لبنان.
٭ الذكرى العاشرة لانتفاضة الاستقلال:
مع اقتراب ذكرى مرور عشر سنوات على «انتفاضة الاستقلال»، تدور مناقشات مغلقة في دوائر فكرية سياسية داخل قوى 14 آذار تعيد قراءة ما جرى من مقدمات لهذه الانتفاضة وما تلاها في السنوات العشر حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم تحت وطأة الانقلاب البطيء الذي نفذه أنصار النظامين الإيراني والسوري، قراءة تبحث في العلاقة مع الرأي العام الذي كان الصانع الرئيسي للتحرك الاستقلالي ودور الأحزاب والقيادات السياسية، على أمل التوصل إلى إعادة تحريك المياه الراكدة وفتح كوة تطل على تيار يدعو إلى مجتمع مدني وحديث يتجاوز الطوائف ويتلاقى عند أهداف مشتركة تعزز فرصها في النجاح أزمات عميقة تتخبط فيها الطوائف وأحزابها ومرجعياتها على السواء.
٭ الفراغ يهدد قوى الامن الداخلي: في مطلع يونيو المقبل يحال مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الى التقاعد، وما لم يتم التمديد له أو اختيار خلف له فإن إشكالية ستحصل، خاصة أن قائد الدرك العميد سعادة سيحال قبله بعشرة أيام الى التقاعد، ما يعني أنه سيتم تعيين أكبر قادة الوحدات الـ 11 سنا في قوى الأمن مديرا عاما، والإشكالية أن أي عميد من الذين سيعينون هو أقل رتبة من كثيرين من قادة المناطق، وهو أمر قد لا يكون ملائما ويدفع عددا منهم الى الاستقالة حتى لا يأتمروا بأوامر من كان في أمس قريبا من مرؤوسيهم.
٭ «المستقبل» يؤجل مؤتمره العام حتى 2016: توقف مراقبون عند إرجاء تيار المستقبل مؤتمره العام الى العام 2016 ربطا بالتطورات الجارية على أرض الطائفة السنية وتداعيات الحوار مع حزب الله. وهذا الوضع لا يتيح لـ «المستقبل» التفرغ لوضعه الداخلي وإجراء مراجعة تنظيمية وسياسية شاملة.
٭ الخلافات الداخلية تعصف بالأحزاب اللبنانية: تحدث مراقبون عن ظاهرة تنامي الخلافات داخل معظم الأحزاب والتنظيمات اللبنانية على ضفتي الانقسام اللبناني، وأن الخلافات تتفاقم وتتجاوز التنافس بين قيادات كل تنظيم، في غياب المؤتمرات التي كانت تعقد سابقا وأساسا ما سمي «القيم والتنظيم والمعايير الأساسية التي كانت تمثل قواعد العمل في كل تنظيم»، وذلك بسبب تغير الظروف العامة في البلد.