Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي للبنانيين: اختاروا رئيسكم ونحن نبارك لكم
18 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قدم السفير السعودي في لبنان علي عسيري، وفي لقاء مع إذاعة الشرق اللبنانية، نصيحة للرئيس الإيراني حسن روحاني، وذكر العالم بتنبيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من الإرهاب قبل نحو أربعة أشهر.
نصيحة عسيري لروحاني نصت على «إذ كانت إيران تعاني من وضع اقتصادي سيئ فلتنظر إلى الداخل وليس إلى الخارج، فالحلول داخلية».
هذه النصيحة أتت في سياق رده على سؤال أسباب الضائقة الاقتصادية في إيران وسبب محاولتها التدخل في الشأن الداخلي للمنطقة».
بينما ذكر عسيري بتنبيه خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز للعالم وذلك في سياق تعليقه على ما شهدته باريس أخيرا، إذ أوضح أن «المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الذي عند لقائه بعض السفراء الغربيين قبل 4 أشهر من هذا اليوم قال كلمة وشهدناها بالأمس في باريس قال انه اذا لم يتحرك العالم للقضاء على ظاهرة الارهاب أينما كان فسينتقل الى ديارهم وهو كان تحدث للسفراء الغربيين، الملك لم يخطئ في استشعاره لهذا الامر».وفي الموضوع المحلي أكد عسيري أن «المملكة العربية السعودية لا تتدخل بالوضع الداخلي اللبناني كما الحال مع اي دولة اخرى» لافتا إلى أن «المشكلة في لبنان هي الجغرافيا السياسية للأسف اعتقد انها اثرت تأثيرا مباشرا على لبنان».
وأوضح ان «الانقسام المسيحي ـ المسيحي ليس مفيدا للبنان فوحدة الصف المسيحي وترميم العلاقة المسيحية هما امران اساسيان وهذا ما نأمل ان يصل اليه الحوار».
وفيما يخص الحوار بين «تيار المستقبل» و«حزب الله» أمل السفير عسيري أن «يكون جادا وان تكون الارادة السياسية صادقة في هذه الحوارات البناءة التي في مقدمتها مصلحة الوطن والبلد والامن والاستقرار وعندها سينهض لبنان نهضة اقتصادية بسرعة خاصة انه محبوب لدى كل دول المنطقة فهو مميز بأهله وجوه وموقعه الجغرافي خاصة اذا نجح الحوار ونتج عنه رئيس ووجدت خطة امنية فعالة في كل انحاء لبنان تحمي لبنان ومن يأتي الى لبنان».
ونوه بجهود رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلا: «أبارك الخطوات التي يبذلها لمصلحة لبنان خاصة وقد سمعت من قبله حرصا على ان يكون هناك اتفاق وحوار جاد يكون له نتائج ملموسة».
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تقول للبنانيين «اختاروا رئيسكم ونحن نبارك لكم ونرى ان هذه المسؤولية مسؤولية اللبنانيين.. الجهود الفرنسية تشكر ونحن لمسنا ونلمس حرصا من الفرنسيين على الاستقرار في لبنان ولكن هذه المسؤولية هي مسؤولية اللبنانيين بالدرجة الاولى في اختيار رئيسهم وحكومتهم ومستقبلهم».