Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ المشنوق يرفض تسجيل الزواج المدني: رفض وزير الداخلية نهاد المشنوق تسجيل الزواج المدني في لبنان، ونقلت عنه المؤسسة اللبنانية للإعلام قوله لمراجعيه «قبرص ليست بعيدة».
٭ المفتي دريان إلى الدوحة: غادر مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان إلى الدوحة امس في زيارة للدوحة بناء لدعوة رسمية تستمر اربعة ايام، يرافقه وفد من المفكرين الإسلاميين.
٭ هجوم جبل محسن أول الغيث: بحسب سياسي وأمني لبناني، فإن لبنان يخفي في «طيات وضعه الأمني معطيات أكثر خطورة من التي تظهر فعليا»، لكن هذا الأمر هو ضوء التبدل، وحادثة جبل محسن لم تكن سوى أول الغيث.فلبنان يعيش منذ أسابيع وضعا أمنيا مكشوفا نتيجة تطورات الوضع الميداني في سورية، وخصوصا لناحية القلمون، لكن مشكلة لبنان الأمنية تتعدى هذا الجانب، إذ أصبح لبنان يعيش تحت وطأة التهديد المستمر «بإمكان اجتياح» تنظيم «داعش» لحدوده المقابلة للقلمون، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من تداعيات على الساحة السنية ـ الشيعية.
٭ كنوز معلوماتية في المبنى «ب» بسجن رومية: واصلت الفرق التابعة لفرع المعلومات من مختلف الاختصاصات، لاسيما منها الإلكترونية والأمنية وشؤون الاتصالات، التفتيش في المبنى «ب» بطبقاته الثلاث.وكشف مرجع أمني معني أن السجناء نجحوا في الساعات الأخيرة من الدهم في تحطيم كثير من المعدات الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف المتطورة المحمولة في محاولة لتلفها، لكن الوسائل المستخدمة في البحث والتفتيش والتحقيق في نوعية الأجهزة ومحتوياتها تجاوزت ما تم تعطيله، لأن بعض ما فيها مازال حافظا للمعلومات التي تتضمنها بما فيها من كنوز معلوماتية توفر صورة واضحة عن طريقة تعاطي الموقوفين مع شبكات الخارج والداخل.ولفت المرجع الى أن من المهم جدا معرفة أسماء مستخدمي الهواتف التي جمعت من السجن لتحديد أدوار بعض الموقوفين والمهمات التي كانت لهم في كثير من الملفات التي يجري التحقيق فيها.
٭ مخاوف من تشدد الدولة في ملف الإسلاميين: يسمع همسا في أوساط بعض المشايخ السنة أن مضي الدولة في تعاملها مع ملف الإسلاميين بالطريقة نفسها قد يزيد التطرف، لأن من هو قادر على أن يواجه هذه الموجة هم المشايخ المعتدلون الذين وضعوا جانبا في الفترة الأخيرة وقيدت حركتهم.
وعلى سبيل الذكر، يذكر رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي الذي يحاصر اليوم بملف قضائي قد يشهر بوجهه بتهمة أنه حرض الشباب السني على الجهاد في سورية، كما أن الشيخ نبيل رحيم المقرب منه أعيد فتح ملفه الذي كان حكم به، بنقله من محكمة التمييز العسكرية الى المجلس العدلي.
ويسأل بعض هؤلاء: إذا كان المشايخ المعتدلون والذين أدوا دور الإطفائي طوال الفترة الماضية مهددين اليوم فمن يضبط الشارع؟