Note: English translation is not 100% accurate
لا يجوز تسريب المراحل التي وصلت إليها مفاوضات إطلاق العسكريين
رمزي جريج لـ «الأنباء»: حوار حزب الله ـ المستقبل لن يصنع العجائب لكنه يزيل التشنج
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
أشاد وزير الإعلام رمزي جريج بالعملية الأمنية التي نفذتها وحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي وجهاز المعلومات في سجن رومية، واصفا إياها بالعملية النوعية التي وضعت حدا لأسطورة هذا السجن الذي تحول الى غرفة عمليات كانت على صلة بالجماعات الإرهابية، وأكد في تصريح لـ «الأنباء» أن هذا الإنجاز جاء في سياق الخطة الأمنية التي وضعتها الحكومة الحالية والتي اقتضت في إحدى مراحلها التحرك الاستباقي والسريع باتجاه وضع حد للتجاوزات التي كانت قائمة في سجن رومية، لافتا الى تنويه مجلس الوزراء بالدور الذي قام به وزير الداخلية نهاد المشنوق والجيش وسائر القوى الأمنية.
وشدد الوزير جريج على أن الخطة الأمنية التي نفذت في سجن رومية وإن جاءت متأخرة، تمت بطريقة حاسمة ومحكمة السيطرة، مؤكدا أن هذه العملية أثبتت أنه لا أحد في لبنان فوق القانون وفوق الدولة وقواها الأمنية، لافتا الى أن المناخ السياسي العام في البلاد ساهم الى حد بعيد في نجاحها.
واستبعد الوزير جريج أن يكون لخطة سجن رومية وموقف الدولة الحاسم منها أي انعكاس على ملف العسكريين المخطوفين، ورأى أن خاطفي العسكريين يبتزون الدولة، مؤكدا أن ملف العسكريين المخطوفين يعالج بتكتم من قبل خلية الأزمة وعبر بعض المفاوضين، ورأى أننا نتعامل مع إرهابيين وعلينا معالجة هذا الملف بطريقة حازمة مع الحفاظ على هيبة الدولة وفتح قنوات التفاوض من أجل التوصل الى الإفراج عن العسكريين المخطوفين الذي تحول الى ورقة ابتزاز من قبل الخاطفين، موضحا أنه لا يجوز أن يتسرب للإعلام أين وصلت المفاوضات بشأن هذا الملف ولا من تكلف الدولة بالتفاوض، مؤكدا أن الدولة تملك عناصر قوة في التفاوض.
ورأى الوزير جريج أن التفجير الارهابي في جبل محسن كان الهدف منه إشعال نار الفتنة وترويع اللبنانيين من أن الخطة الأمنية في مدينة طرابلس ليست قادرة على حمايتهم، مشيدا بالمواقف العالية لأهالي جبل محسن والتبانة والمنكوبين وجميع أهالي المدينة الذين استنكروا الجريمة الارهابية وكانوا على مستوى المسؤولية الوطنية في التصدي للفتنة.
وشدد الوزير جريج على أهمية الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، لافتا الى تحسس الجميع بضرورته لأنه السبيل الوحيد لحل الكثير من المشاكل وإزالة التشنج وتهيئة الأجواء لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، مشيرا الى أنه في ظل هذا الشغور أصبح المجلس النيابي هيئة ناخبة ولا يعمل بالشكل المنتظم، وكذلك العمل الحكومي الذي يتعثر في بعض الأحيان، معتبرا أن عمل الحكومة هو عمل مؤقت أثناء فترة الشغور وبالتالي لا يمكنه أن يؤمن استمرار العمل وكأن رئيس الجمهورية ليس حاجة ملحة، ولفت الى أن رئيس الجمهورية هو رأس البلاد وحامي الدستور وقائد القوات المسلحة وله صلاحيات ذاتية، فكيف إذا كانت كل الحكومة قائد القوات المسلحة، محملا الفريق الذي يقاطع جلسات الانتخاب مسؤولية عدم انتخاب رئيس.واستبعد أن يصل الحوار بين حزب الله والمستقبل الى صنع العجائب بقدر ما يسعى الى إزالة التشنج والاستماع للآخر، آملا أن تثمر كل الحوارات الدائرة وضع حد للشغور الرئاسي لأن مسؤولية انتخاب الرئيس لبنانية بالدرجة الاولى، وان من يحول دون إنجاز هذا الاستحقاق يتحمل مسؤولية كبرى أمام التاريخ.