Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
٭ «جرود عرسال» بالأرقام: تستمر المعارك في جرود القلمون السوري وفي جرود عرسال بوتيرة تشي بالتحضير لما هو أكبر من القضم التكتيكي المستمر منذ أسابيع.
وفي لغة الأرقام لمناطق سيطرة الجيش اللبناني وحزب الله في مواجهة محتلي الجرود من «النصرة» و«داعش»، رست بورصة المعارك مؤخرا على تحرير 495 كيلومترا مربعا من جرود القلمون، و105 كيلومترات مربعة من جرود عرسال التي تحتلها «النصرة»، وسيطرة الجيش اللبناني بالنيران على نحو 130 كيلومترا مربعا من الجرد العرسالي المنخفض والأوسط.
وفيما تبلغ مساحة الجرد العرسالي 380 كيلومترا مربعا، منها 105+130 تحت سيطرة حزب الله والجيش اللبناني، أي 235 كيلومترا مربعا، يبقى 145 كيلومترا مربعا من جرود عرسال محتلا. وتتوزع هذه المساحة المحتلة على نحو 50 كيلومترا مربعا لم يتم تحريرها بعد من «النصرة» في سرج العجرم ووادي الخيل ووادي المعيصرة وجزء من وادي الزعرور.
في المقابل، يسيطر «داعش» على نحو 95 كيلومترا مربعا من جرد عرسال من الحد مع سرج العجرم إلى خربة داوود ووادي ميرا والمير علي ومرطبيا، وصولا إلى احتلاله نحو 120 كيلومترا مربعا من جرود رأس بعلبك، ونحو 30 كيلومترا مربعا من جرود القاع.
وعليه يحتل تنظيما «النصرة» و«داعش» ما مجمله نحو 300 كيلومتر مربع من جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع.
٭ «حرب لافتات» في صيدا: شهدت مدينة صيدا في الأيام القليلة الماضية عمليات حرق متتالية ومتعمدة للافتات وشعارات رمضانية رفعتها «الجماعة الاسلامية» في المدينة، وهي تحمل مضامين عامة متعلقة بمناسك شهر الصوم. وتربط مصادر أمنية بين هذه العمليات وتزامنها مع الذكرى السنوية الثانية لمعركة عبرا، مشيرة إلى أنها تواكب أيضا ما كان قد أعلنه الشيخ أحمد الأسير خلال تسجيل صوتي جديد أذيع خلال الساعات الماضية بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة عبرا والذي شن فيه هجوما عنيفا على «الجماعة» دون بقية المكونات السياسية أو حتى ذكر لحزب الله. وقد ركز الأسير في هجومه على «الجماعة» على خلفية مواقفها من معركة عبرا ومنه شخصيا وكيف كانت تتهجم عليه دائما وتتمنى سقوطه وهزيمته وتنسق مع «المستقبل». (وزع المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية تعليقا على ما ورد في تسجيل الأسير نسبته الى «مصادر الجماعة»، ورأت أن التسجيل «عبارة عن مجموعة مغالطات وافتراءات وأوهام لا أساس لها من الصحة». وقالت إن الأسير «مصاب بالزهايمر أو انفصام الشخصية، لأن حديثه بالكامل من صنع الخيال ولا دليل على أي معلومة قدمها»).
٭ لمنع الانتحار: مع صورة الهيئات الاقتصادية التي أطلقت النداء من أجل منع انتحار البلد عادت الى أذهان البعض صورة مماثلة إثر الاعتصام الذي شل البلد في 2007 وأدى الى ما كاد يشبه الانهيار الاقتصادي، قبل أن يؤدي التأزم الى تطورات أمنية تحت ذرائع مختلفة ما أدى الى اتفاق الدوحة لاحقا.
ومن هذه الزاوية ثمة من يقلق ويعيد الى الواجهة مخاوف من ألا يكون الخروج من المأزق الراهن إلا «على الحامي» مجددا تحت ظرف إقليمي أو محلي ما أو إثر تطورات في سورية عبر الشمال هذه المرة وليس عبر البقاع فقط.
٭ داعش ولبنان: توقف مراقبون أمام كلام الناطق باسم تنظيم «داعش» الأخير والذي تحدث فيه عن لبنان وضرورة التحرك فيه، واعتبر هؤلاء أن هذا الكلام يعكس تطورا في خطاب «داعش» وقد يتتابع بخطوات على الأرض.
٭ «علماء المسلمين» والمشنوق: تواصل هيئة علماء المسلمين حملتها العنيفة على وزير الداخلية نهاد المشنوق على صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي وخطب مشايخها، وأصدرت بيانا أوضحــت فيه أن وفد مشايخ البقاع الذي زار المشنوق الأربعاء وبحث معه ملف المــوقوفين الإسلاميين، لا يمثلها.