Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • انطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية
  • «القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً
  • «الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم
  • 109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية
  • العدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027
  • «الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • قضايا وتقارير دولية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أفغانستان تودّع أحد أبرز رموزها الطاجيك

أيام من الجهاد مع برهان الدين رباني

22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 7
A+
A-
Printer Image
رباني كان حريصا على تعليم ابنائه اثناء الحرب
رباني خص الانباء باول حديث لصحيفة عربية وذلك في بداية الثمانينيات
لقطة تظهراحد المعسكرات التي تم تحريرها بقوات رباني
سيارة لجنة الدعوة الاسلامية التابعة لجمعية الاصلاح والتي اقلتني لمقره
رباني وعبد رب الرسول سياف يتوسطان قلب الدين حمكت يار ويونس خالص
قائد تاريخي وجهه سمح والبسمة لا تفارقه والكرم والشجاعة من صفاته ويجنح للسلام بقلم: يوسف عبدالرحمن [email protected] أبلغني الاستاذ عاطف غزال نائب مدير التحرير بخبر اغتيال القائد الافغاني برهان الدين رباني على يد «قاتل» من حركة طالبان والذي فجر نفسه بعبوة ناسفة خبأها في عمامته «والعمامة لها شيء كبير من القداسة في العرف الافغاني فلا تمس ولا تفتش» وليسقط متوفي بجراحه احد ابرز القادة الافغان الذين قادوا الحرب ضد الاتحاد السوفييتي في بداية الثمانينيات وهو ايضا من القادة الذين استعانت بهم الولايات المتحدة للاطاحة بنظام طالبان. وتعود معرفتي بالشيخ الجليل الوقور بــــرهان الدين رباني ـ رحـــــمه الله ـ الــى بداية الثمانينيات يوم كنت اغطي معارك الجهاد الافغاني لجريدتي «الأنباء» التي كانت من اوائل الصحف العربية التي غطت مراحل الجهاد الافغاني طيلة الحرب وحتى سقوط كابول. وحقيقة، دار في رأسي شريط طويل من الذكريات الحلوة والمرة مع هذا القائد الذي تعرفت عليه من خلال لجنة الدعوة الاسلامية التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي في الكويت والتي تعتبر احدى ابرز المؤسسات الخيرية العربية الاسلامية التي قدمت دعما غير معهود للشعب الافغاني خلال فترة الحرب اضافة الى جهود لجنة افغانستان بجمعية احياء التراث الاسلامي في الكويت وكانت اللجنتان تشكلان عنصر توازن في تقديم الدعم اللوجستي الخيري للشعب الافغاني حينذاك. برهان الدين رباني يذهلك بأدبه الجم وخلقه وحلو حديثه وطيب معشره وكرمه وانا مازلت حتى هذه اللحظة اتذكر اقراص الخبز وكوب الحليب الذي شربته عنده في مقر ضيافته في قرية بابي في بيشاور. برهان الدين رباني بن محمد بن يوسف هو القائد الذي تعود اصوله الى الطاجيك في مدينة فيض اباد مركز ولاية بدخشان وينتمي الى قبيلة «البغتليين» ذات العرقية الطاجيكية السنية وكانت عائلته تعمل بالتجارة وهو من مواليد عام 1940 وقد درس في مدرسة ابي حنيفة في كابول ثم التحق بكلــية الشريعة عام 1960 وعين فيـــها بعد تخرجه ثم التـــحق بجـــامعة الازهر في عام 1966 ليحصل على شهادة الماجســـتير في الفلسفة الاسلامية عام 1968 ثم عاد الى بلــــده ودرس في جامعة كابول مدرسا للشريعة وحاولت الشرطة الافغانية العميلة للروس اعتقاله داخل الحرم الجامعي ولكنه نجح في الهروب الى ارياف افغانستان بمساعدة الطلبة الافغان المتعاطفين مع الحركة الاسلامية، ومن خلال معرفتي الشخصية به فإن افغانستان فقدت اليوم واحدا من ابرز قادتها الذين لهم دراية بالحرب ومقتنع بأهمية السلام خاصة ان القائد برهان الدين رباني يعتبر احد ابرز القادة السياسيين لتحالف الشمال المعارض لحركة طالبان وأحد الحالمين دائما بضرورة تطبيق الديموقراطية انتخابا. قال لي في احد تصريحاته الصحافية التي اجريتها معه انه لا ينسى القاهرة وكيف التحق بالازهر وكيف حصل على الماجستير في عامين فقط لجده واجتهاده وتعاطف اساتذته معه وكيف تخصص في دراسة الشريعة الاسلامية والقانون الاسلامي. مرحلة الجهاد الأفغاني اشترك برهان الدين رباني في كل مراحل الجهاد الافغاني ضد الاتحاد السوفييتي الذي غزا افغانستان في عام 1979 وقد كانت لبرهان الدين رباني وقواته الموالية له دور حاسم في هذه المعارك الدائرة وكانت قواته من اوائل وطلائع القوات الافغانية التي دخلت كابول لتسقط الحكومة العميلة التي يرأسها محمد نجيب والذي شنق في احد شوارع كابول على يد المجاهدين الافغان. خلاف القادة الأفغان وعقب سقوط كابول تكبدت الاحزاب الافغانية خسائر جسيمة بعد ان بلغ النزاع بين القادة اشده وسقط ما لا يقل عن 40 ألف أفغاني في هذه المعارك الدائرة على انتزاع السلطة من هذه الاحزاب الجهادية التي يرى كل واحد منها انه احق بتسلم السلطة وان كان احدها برهان الدين رباني الا ان هذا لا يمنع ان نذكر انه كزعيم سياسي كان ابرز خصومه السياسيين ولذا لا نعجب ان اصر اكثر من قائد افغاني على شرط واحد وهو ان يضع برهان الدين رباني استقالته اولا قبل الدخول في المناقشات والمفاوضات وذلك لسطوة هذا القائد الذي ينظر له القادة الافغان «البشتون» على انه من الاقلية الطاجيكية والاولوية لقبيلة «البشتون» المنتشرة والقوية والتي ينتمي لها معظم القادة الافغان الذين قادوا الجهاد الاسلامي ولعل هذه النقطة جديرة بالتوقف لانها الصورة الابرز في الصراع الافغاني بكل ابعاده العرقية والمذهبية في بلد يبلغ عدد سكانه اكثر من 17 مليونا يتوزعون على عرقيات متناحرة ومذاهب وقبائل واصول. رجل سلام المتـــابع لتاريخ القائد برهان الدين ربـاني يجد انه رجل تسوية يحب الهدوء والــــسلام ويميل الى الاتفاقيات والمـــفاوضات ولعله «دفع حياته ثمنا لهذه المفاوضات» لانه قتل وهو في طريقه للتحاور مع الطالبان مكلفا من الرئيس كرزاي الذي كلفه بفتح الحوار معهم حول مطالب السلام فكان ضحية للسلام المترقب. وكلنا يذكر كيف تــم اختياره رئيسا لتحالف الاحزاب السبعة في المقاومة الافغانية عام 1988. كان رحمه الله بحكم معرفتي بأفكاره الرئيسية ميالا لنظام سياسي تكون فيه الصلاحيات بيد رئيس الجمهورية وقد طبق هذا عندما انتخب كأول رئيس منتخب «للجمهورية الافغانية الاسلامية» يتولى الرئاسة خلفا للقائد صبغة الله مجددي الى جانب رئاسته مجلس قيادة المجاهدين الافغان وقد تم تمديد ولاية حكمه لمدة 18 شهرا وهو الذي طالب بدستور جديد واحصاء جديد لوضع الجداول الانتخابية وخذله القادة الافغان لطمع كل واحد منهم بالسلطة. شديد العداء لطالبان عرف عن القائد برهان الدين رباني عداؤه الشديد لكل ما هو بعيد عن تجمع فصائل الجهاد الافغاني وكان يعتبر حركة طالبان عدوا رئيسيا ويتهمها بأنها صنيعة اميركية بدعم باكستاني وانه تتلقى اوامرها من عواصم خارجية وكان شديد الهجوم على الولايات المتحدة وبريطانيا وباكستان ويتهمهم بأنهم يحاولون فرض حركات لا تتمتع بأي شرعية في افغانستان وكان شديد الرفض للغة السلاح وميالا للهدنة. والعالم كله يذكر تصريحه الشهير في ايران عام 1997 عندما قال بكل صراحة: نعم نرغب في الحوار والتفاوض لايقاف الحرب لكن طالبان اختارت لغة السلاح وخرقت الهدنة القائمة لذلك لا ارى سبيلا للتعاون معها فيما هي اختارت نهج الحرب. وواصل مســـتدركا: لن نتراجــع عن خيار السلام ولكننا لن نتراجع ايضا عن الدفاع عن انفسنا ورفض التسلط والتدخل الاجنبي، ودفع اخيرا حياته ثمنا لهذه المواقف الجريئة. قال لي ٭ ما وصل اليه الجهاد هو بحق معجزة إلهية من عند الله والدعم الاسلامي واجب والعرب المجاهدون اخوتنا. ٭ يجب أن تعترف جميع الدول الاسلامية في العالم بحكومة المجاهدين لإقامة الدولة الاسلامية النموذج في العالم. ٭ هزني جدا منظر أطفال الحجارة وهم نموذج إسلامي لجميع أطفالنا في هذا الكون المليء بالحروب والتكبر والجبروت للدول المتغطرسة بقوة السلاح وعلى رأسها الكيان الاسرائيلي. ٭ الجيش الهندي يقوم بعمليات تخريبية ويدرب العملاء لضرب المجاهدين، ولكنه لا يستطيع أن يحل محل الجيش الروسي. ٭ اتصال القائد أحمد شاه مسعود «أسد البانشير» بحكومة كابول العميلة محض «افتراءات وكذبة رخيصة». ٭ انتقال حكومة المجاهدين الى الداخل يحتاج الى اتخاذ بعض الاجراءات الأمنية اللازمة والمجاهدون اليوم يملكون مواقع حصينة داخل افغانستان. ٭ يحزنني جدا عدم اعتراف الدول الاسلامية وأرى ان نبدأ نحن بالاتصالات بالقادة لعلهم ينتبهون الى تقصيرهم في الاعتراف بنا. ٭ اجتماع «اللوي جركا» مجلس القبائل لن يحل أي مشكلة والعهود السابقة لها تفكيرها فالوقت تغير وأنا مع الانتخاب لأنه أفضل بكثير من مجلس القبائل فالانتخابات تعبر عن صوت الشعب. ٭ لن تكون هناك حرب أهلية في أفغانستان اذا انهزم الجيش الروسي والخلافات بين القادة عابرة والحل في الحكومة الائتلافية، وتوقع من الأفغان غير المتوقع. ٭ نجاحنا في ايماننا بقضيتنا نحن، أميركا وغيرها قدموا الدعم لنا ولا ننكره، ولكن الحقيقة ان المجاهدين متوكلون على الله ولم نضع في حسابنا الشرق والغرب، وأرى ألا نلتفت الى الابواق الدعائية لأنها لا تملك الحقيقة والجهاد في سبيل الله شرع اسلامي لا يملك أحد الوصاية عليه. ٭ أرى ان حكومة المجاهدين مطالبة شرعا بنصرة الجهاد في فلسطين حتى تحرير كامل الارض والاقصى والقدس لأن هذا واجب الامة الاسلامية. ٭ موقف المجاهدين من مفاوضات مؤتمر جنيف واضح ولا لبس فيه والقاضي بانسحاب القوات الروسية من بلدنا وعدم التدخل في شؤون بلدنا، وقد رفض القادة المجاهدون هذه الاتفاقية لأنها لم تكن بين أطراف النزاع الاصلي وأقصد «المجاهدين وروسيا» ولنا كثير من التحفظات على أطرافها وبنودها. ٭ انشر على لساني في جريدة «الأنباء» ان غايتنا من الجهاد في سبيل الله تحرير بلدنا المحتل من القوات السوفييتية الملحدة وتحكيم شرع الله وإقامة حكمه في الأرض وليس لنا دون ذلك غاية أخرى، فإما ان نحقق الدولة الاسلامية أو نهلك دونها. ٭ أقولها بكل صراحة: قائد أفغاني وجهه سمح وله من صفات العرب الكرم والشجاعة تشعر معه بالألفة والسعادة وهو صاحب علم وفقه وسياسة.. رحمه الله وأجره على ما قدمه لشعبه وأمته. رؤية رباني الشاملة: ينبغي أن نفكر في بناء أفغانستان فكرياً ومعنوياً وفقاً للمنهج الإسلامي قال لي في سبتمبر عام 1989 وكان يومها الأستاذ برهان الدين رباني وزير الإنشاء والتعمير في حكومة أفغانستان الإسلامية الانتقالية وأمير الجمعية الإسلامية الأفغانية النشطة حينذاك حين التقيته في قرية بابي في أفغانستان وقد كان يومها غاضبا جدا من 1000 مليون دولار رصدتها الولايات المتحدة لإعمار أفغانستان وكان مكمن غضبه هو قدوم مجموعة من المؤسسات المسيحية التي ترفع الصليبية باسم الإعمار وأخرى تجمع المساعدات باسم إعمار أفغانستان ولا أثر لعملها في الواقع المعاش لأنها تبدد الأموال حسب زعمه.. وعندما سألته: بحكم ترؤسك وزارة التعمير والإنشاء ما تصوركم لقضية تعمير أفغانستان؟ أتذكر يومها تنهّد وابتسم مواصلا الحديث الذي نُشر في جريدة «الجهاد» قبل «الأنباء» بحكم وجودي هناك وكانت وسائل الاتصال رديئة وبطيئة فقال: أنشأنا هيئة إدارية في وزارة التعمير ولكنها لم تباشر عملها لعدم وجود الميزانية كما ان هناك مؤسسات تتبع دولة لم تعترف بحكومة المجاهدين الانتقالية وهدفنا حاليا إنشاء إدارة لتصفية الألغام ونحتاج الى سنوات كثيرة لإعادة الإعمار وبناء ما دمرته الحرب ولي شخصيا 3 تصورات لخطة مبدئية تقوم على ما يلي: 1 – برنامج الإنقاذ المستعجل لبناء الطرق وإزالة الألغام. 2 – المرحلة شبه المستعجلة إعادة جدولة بناء المساجد والمستشفيات والمدارس لعودة المهاجرين. 3 – الخطوة المتكاملة لإعمار أفغانستان من جميع النواحي المعمارية والتعليمية والصحية والاقتصادية والمرافق، وأنا شخصيا أريد من المؤسسات الإسلامية أن تنسق مع حكومة المجاهدين حتى لا تكون سببا في تكوين مؤسسات مستقلة داخل أفغانستان. ومشكلتي الحقيقية هي نقص الكوادر العاملة لأننا في حالة حرب ونحن اليوم بصدد إنشاء إدارة تدريب لجميع التخصصات وان نعتمد على أنفسنا لأن المؤسسات الخارجية تحتاج الى ضمانات وإمكانيات وأمتنا الإسلامية قادرة على تــوفير هذه الطاقات في المـــستقبل أثناء دوران ورشة التنمية. ووصف برهان الدين رباني الوضع عند مقابلته بأن المجاهدين في حالة من الغرور والرهبة بعد خروج الروس منهزمين، والحقيقة ان المجاهدين في مرحلة قوية والحمد لله ولكنهم يحتاجون الى تركيز من الناحية العسكرية خاصة اننا طلبنا من اخواننا المجاهدين في الشمال ان يجتمعوا ويبدأوا العمل العسكري ويطلبوا من الأحزاب تقديم مشروعاتها. وركز نظام الدين في تصريحه على حتمية سقوط الحكومة العميلة وان كابول ساقطة بين المجاهدين لا محالة وقد سقطت حكومة محمد نجيب العميلة على يد المجاهدين بعد ذلك. قراءة في فكر رباني الجهادي والسياسي كعادته معي صريحا بادرته بالسؤال: يا شيخ نظام لقد أصبح واقع القضية الأفغانية مثيرا للجدل والتساؤلات في الأوساط الإسلامية وخصوصا لدى الطبقة التي وقفت بكل جوارحها وإمكانياتها وتعاطفها مع الجهاد والمجاهدين في أفغانستان وقدمت بسخاء النفس والمال دعما ودفعا له نحو لحظة الانتصار فلم تأخر النصر ولم كل هذا الخلاف وتباين المواقف والتوجهات وفشل التنسيق بينهم وعدم احراز أي تقدم عسكري على مستوى الجبهات؟ كل هذا يؤدي الى إحباط وتساؤل وتخوف شديد عنـــد الأنصار مما إذا عجز أمراء الجهاد – لا قــدر الله – عن مواجهة الواقع بصورة تمكنهم من تجاوز الأزمة وتخرجهم من دائرة الانطلاق؟ فقال الشيخ برهان الديـن رباني فــي صدق وثقة مجيبا عن السؤال: نــعم مازلـــنا نعيش مرحلة الحل العسكري والطروحات السياسية ليست الحل الــوحيد وان الجهاد والمجاهدين يمرون هذه الأيام بأصعب مراحلهم خاصة ان الجهاد وصل الى المرحلة المصيرية، فبعد انهزام الروس عسكريا فإن الاتحاد السوفييتي ومن روائه من أعداء الأمة الإسلامية يسعون بما لديهم حتى يعيقوا الدولة الاسلامية في أفغانستان وهم يطرحون حلولا مختلفة للقضية منها الحكومة الائتلافية المشتركة ما بين حكومة المجاهدين والحزب الشيوعي أو الحكومة الانتقالية التي تشرف على الانتخابات في هذه المرحلة في محاولة لإنقاذ محمد نجيب، لذا نرى محمد نجيب يحاول تغيير الحكم والدستور وكل هذا مــحاولة مكشوفة لإبعاد المجاهدين وأنا أرى ان الشيوعيـــين هم أساس كل المشاكل ولا يستــحقون ان يكون لهم دور في تحديد مصــير الشعب الأفغاني المسلم، ومشكلتنا تكــمن بين الحل العسكري والسياسي، فنـــحن في مرحلة الحل العسكري لأن الحرب قائمة وهم يضعون تصورات لحلول سياسية استباقية وهذا يعني باختصار اشراك الحكومة العـميلة في كابول وفرض الحل السياسي، والحل ان يتخلى السـوفييت عن التدخل في شؤوننا والحــل في «الــلوي جركا» وكنت أرفضه سابقا وهذا ليس تــنازلا عن مواقفي المتشددة هذا مطلوب حاليا لأن أهـل الحل والعقد لم يتجاوزوا أسسنا وأصولنا. أنا مازلت أنادي بضرورة التحرك السريع في الميدان العسكري والسياسي وأرى ان حل الخلافات يكون عن طريق حكومة المجاهدين في هذه الظروف العصيبة وأنا شخصيا لا أعارض الانتخابات، لكن أن تتاح في ظروف مهيأة لهذه الممارسة وبصراحة ليست لدينا إمكانيات لمثل هذا العمل. وأنــا مع التـنسيق وليس الحل بالاتفاقيات، فالانفراد في الحل ليس حلا ومن يرد ان ينفرد بحل فهو إما لا يعرف طبيعة أفغانستان أو يكون متعطشا للسلطة أي يريد ان يصل الى السلطة بأي شكل كان وتفكيري دائما مع التنسيق مع الآخرين.
التعليقات
  1. Comment
    محمد
    الخميس 2011/09/22 عند 01:21 ص

    يتهم طالبان بالعمالة لأمريكا ثم يتحالف معها طلع اهو العميل وطالبان لم تكن موحده ايام الاحرار الافقاني ام قوه طالبان وتجوحيدها للأفغان حقيقه كالشمس

  2. Comment
    أبوفهد
    الهم ارحمه
    الخميس 2011/09/22 عند 07:32 ص

    رحمة اله على رباني .. ولعنة الله على الخوارج طالبان وتنظيم القاعدة ومن يدعمهم من أعداء الإسلام

  3. Comment
    علاء
    الى جنه الخلد
    الخميس 2011/09/22 عند 08:04 ص

    عليه رحمه الله واسكنه الله فسيح جناته انشاء الله

  4. Comment
    أبوفهد
    الرد على محمد
    الجمعة 2011/09/23 عند 06:07 ص

    رباني رحمة الله يتكلم غت ماضي طالبان من قبل ان تعلن عليهم امريكا الحرب .. وهو ياجاهل لم يتحالف مع طالبان انما اراد السلام معهم رحمة بشعب افغانستان الذي يحاربه الخوارج

  5. Comment
    محمد خالد مشتاق
    شخصية بارزة
    الإثنين 2011/09/26 عند 09:51 ص

    رحمة الله عليه - شخصية برهان الدين رباني شخصية بارزة بين الشخصيات الاسلامية العالمية وخاصة في افغانستان

  6. Comment
    ابو طارق
    القصاص العادل
    الجمعة 2011/12/16 عند 10:40 ص

    برهان الدين الامريكاني هو رجل مجرم خان الاسلام وشارك في قتل اكثر من اربعين الف من الشعب الافغاني واخذ جزاءه وعذاب الاخرة اشد وهو ارتكب جملة من نواقض الاسلام منها: * موالاة الكفار واعانتهم على المسلمين * اعترافه بالديمقراطية حكم الشعب للشعب وكفر بحكم الله

  7. Comment
    Alexandru
    This atcirle keeps it real, no doubt.
    الأحد 2012/03/18 عند 03:33 م

    This atcirle keeps it real, no doubt.

مواضيع ذات صلة

الصين: حوار الحضارات يساعد الشرق الأوسط في تحقيق الأمن

  • 11/20/2019

لاهاي.. مدينة «العدل الدولية»

  • 6/30/2019

الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك يكشف لفجر السعيد أسرار وخفايا الغزو العراقي للكويت وعواقب «صفقة القرن» ومعلومات عن حرب أكتوبر واستعادة سيناء وتأثير الدور الأميركي والروسي في الشرق الأوسط

  • 5/20/2019

«الحزام والطريق».. خطة الصين لتعزيز التنمية العالمية المشتركة

  • 5/19/2019

«الأنباء» تتفقد مشاريع العاصمة الإدارية.. قاطرة مصر التنموية

  • 12/24/2018

مميش: الكويت دائماً سند... ومواقفها لا تُنسى

  • 12/23/2018

بانورامـا «T4» الكويتية ـ البحرينية

  • 8/14/2018

كتاب «الشخصيات الملهمة في الكويت» يسلط الضوء على إنجازات 63 كويتياً

  • 4/30/2018
BBC header category

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
    من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
  • الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
  • علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:50 مانطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:45 م«القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م«الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 مالعدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027 جديد
    • الأحد2026/06/14
  • 11:16 ص«الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • مرسوم بتعيين 3 أعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة "القوى العاملة"
    • الأحد2026/6/14
    «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    5 ضوابط جديدة لمنح المستثمر ترخيصاً بالإقامة لمدة 15 عاماً
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026