منذ بداية شهر أغسطس ارتفعت وتيرة الحرائق التي تلتهم مساحات واسعة من الاراضي الزراعية والحراجية بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبيرة وهو ما حذرت منه مصادر متخصصة الشهر الماضي.
وشهدت محافظتا حمص وحماة خلال الساعات الماضية العديد من تلك الحرائق، التي تسببت في خسائر كبيرة بالممتلكات والأراضي والمحاصيل.
واندلعت حرائق ضخمة في جبال «مصياف» بريف حماة، طالت مناطق عديدة مثل «كفرلاها، وخنيزير، والدورة» وهي المناطق التي تعرف بطبيعتها الحراجية.
وذكرت وسائل إعلام سورية ان الحرائق بدأت منذ يوم امس الأول، حيث تجدد اشتعالها بعد أن قامت فرق الإطفاء بإخمادها.
ونقلت عن مصدر في زراعة «مصياف» قوله إن «السبب في عودة الحرائق للاشتعال يعود إلى قوة الرياح وطبيعة المنطقة الجغرافية وعدم وجود طرق زراعية تصل إلى بؤر الحرائق بشكل سري، حيث يتم الاعتماد في أغلب الأحيان على الفرق الراجلة لإطفاء مثل هذه الحرائق».
وقالت وكالة الانباء السورية «سانا»، إن الحرائق تم إخمادها وتبريدها في منطقة مصياف، وسط استنفار لطواقم الإطفاء تحسبا لعودة اشتعالها.
وفي محافظة حمص المجاورة التهمت النيران مساحات واسعة في بلدات «الذهبية» و«الدار الكبيرة» و«ريتي أوتان» و«رباح» و«المرانة».
ووفقا للدفاع المدني في حمص فإن غرفة عمليات الفرع تلقت بلاغا حول نشوب حريق بالأراضي الزراعية لبلدة الذهبية حركت عناصرها على اثره إلى المكان وعملوا بالتعاون مع الأهالي على محاصرة الحريق ومنع امتداده والسيطرة عليه وإخماده والقيام بعملية التبريد والمراقبة، مشيرا إلى أن المساحة المحروقة بلغت نحو 10 دونمات مزروعة بنحو 80 شجرة زيتون».
وأضاف أن حريقا نشب في أعشاب يابسة وأشجار مثمرة قرب جسر الدار الكبيرة إلى الشمال من مدينة حمص، مشيرا إلى أن الحريق طال نحو 40 شجرة زيتون.
ونشب حريق حريق ثالث في أعشاب يابسة وأشجار حراجية قرب قريتي أوتان ورباح تبلغ نحو ثمانية دونمات، وفقا للدفاع المدني التابع للنظام.