Note: English translation is not 100% accurate
اتهمتا الحكومة السورية بالوقوف وراء الحادث لتحويل الأنظار عن الأحداث في سورية
سورية: مؤيدو الأسد يهاجمون السفارتين الأميركية والفرنسية وواشنطن وباريس تدينان
12 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تصاعد منسوب التوتر السياسي بين دمشق وكل من واشنطن وباريس أمس وهاجم متظاهرون موالون للرئيس السوري بشار الأسد كلا من سفارتي البلدين احتجاجا على زيارة سفيريهما الى حماة يوم الجمعة الماضي. وقد اتهمت الخارجية الأميركية السلطات السورية بالتباطؤ في القيام بإجراءات أمنية إضافية كانت مطلوبة لتفادي قيام متظاهرين بمهاجمة مقر سفارتها في دمشق ومنزل السفير الأميركي روبرت فورد.
واتهم مسؤول أميركي بالخارجية الأميركية محطة تلفزيون سورية مقربة من السلطة بتشجيع هذه التظاهرات العنيفة..وأدان فشل السلطات السورية في تطبيق اتفاقية ڤيينا لحماية الديبلوماسيين والمقرات الديبلوماسية وحماية حقوق الإنسان. كما أدان المسؤول بأشد العبارات رفض الحكومة السورية حماية السفارة الأميركية وطالبها بالتعويض عن الأضرار وبتطبيق واجباتها حيال مواطنيها كذلك.
وقد أبلغ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الأمن الديبلوماسي إيريك بوزويل القائم بالأعمال السوري في واشنطن احتجاج الولايات المتحدة الشديد على عدم قيام السلطات السورية بحماية الديبلوماسيين ومقر السفارة الأميركية ومنزل السفير في دمشق. وقد اعتبر مصدر من السفارة لوكالة فرانس برس، أن ذلك يهدف الى «تحويل الانتباه عن الازمة في سورية حيث تواصل الحكومة قتل المتظاهرين المسالمين».
في هذا الوقت، استدعت الولايات المتحدة امس القائم بالأعمال السوري في واشنطن متهمة سورية بأنها أخفقت في التزاماتها الدولية بعد ان هاجم متظاهرون مؤيدون للنظام السوري سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في دمشق.
ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند المتظاهرين السوريين بأنهم «رعاع» وقالت ان قوات المارينز «طردتهم». وأضافت نولاند «ان القائم بالأعمال (السوري) سيستدعى للحضور. سورية لم تكن على مستوى التزاماتها الدولية»، موضحة ان السفير السوري في اجازة حاليا.
وقد احتج المتظاهرون على زيارتي السفيرين الأميركي والفرنسي الأسبوع الماضي الى مدينة حماة (وسط) مما اثار غضب السلطات السورية. وكانت حماة التي تقع على بعد 210 كلم الى شمال دمشق مسرحا لتظاهرتين ضخمتين ضد الرئيس الأسد منذ بداية يوليو جمعتا في كل مرة حوالي نصف مليون شخص بحسب ناشطين.
من جانبها نددت فرنسا أيضا بالهجوم على سفارتها في دمشق واعتبرت انه «انتهاك سافر» للقانون الدولي. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان ان فرنسا «تذكر انه ليس بهذه الأساليب غير المشروعة يمكن للسلطات في دمشق أن تحول الانتباه بعيدا عن المشكلة الأساسية التي تتمثل في وقف قمع الشعب السوري وبدء اصلاح ديموقراطي».
وقالت الوزارة ان الحرس المسلح بالسفارة اطلق ثلاثة أعيرة نارية لتفريق الحشد. ولم تذكر ان كان أحد أصيب في اطلاق النار.
وقد أكدت الخارجية الفرنسية ان الحرس المسلح بالسفارة اطلق ثلاثة أعيرة نارية لتفريق الحشد. ولم تذكر ان كان أحد أصيب في اطلاق النار.
وقبل ذلك اتهمت الولايات المتحدة الحكومة السورية بتنظيم مظاهرة غضب على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين خارج السفارة الأميركية في دمشق احتجاجا على زيارة السفير روبرت فورد إلى مدينة حماة المحاصرة المناهضة للحكومة السورية. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن المتظاهرين دعوا السفير فورد إلى مغادرة البلاد ورشقوا مبنى السفارة الأميركية بالأطعمة والزجاج والحجارة، مشيرا إلى أن السفير أعرب خلال لقاء كان مقررا سلفا مع وزير الخارجية السوري بناء على طلب الولايات المتحدة عن استياء واشنطن من الأحداث التي وقعت مساء السبت الماضي. كما قدمت فرنسا شكاوى مماثلة أمس الأول بعد أن ألحق متظاهرون موالون للحكومة السورية أضرارا بمقر بعثاتها في سورية.
من جهتها، احتجت فرنسا «بشدة» على «اهانات» استهدفت السفارة الفرنسية في دمشق وقنصليتها في حلب بعدما قام السفير الفرنسي بزيارة مدينة حماة (شمال) التي تحاصرها القوات السورية. وكان المئات من المواطنين السوريين اعتصموا ايضا امس أمام القنصلية الفرنسية بحلب تنديدا بالدور الذي تلعبه الحكومة الفرنسية في تأجيج الرأي العام العالمي ضد سورية ومحاولاتها المستمرة للتدخل في شؤونها الداخلية. وأكد المشاركون في الاعتصام لوكالة الأنباء السورية على صداقة الشعبين السوري والفرنسي مطالبين الحكومة الفرنسية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية واحترام إرادة الشعب السوري والتوقف عن الدعم السياسي والإعلامي لـ «التنظيمات الإرهابية المسلحة» .