Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بأن يشهد طلب تراخيص أحزاب سياسية في سورية إقبالاً
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ د.ب.أ: رجح عدد من السياسيين السوريين أن تشهد المرحلة المقبلة في البلاد إقبالا شديدا على طلب ترخيص أحزاب لاسيما أنها المرة الأولى بعد فتح باب التقدم بطلبات ترخيص الأحزاب بعد احتكار من قبل البعث الحاكم لحوالي نصف قرن من الحياة السياسية.
وقال المعارض السياسي لؤي حسين، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس الثلاثاء، إن «الناس بلا شك سيقبلون على طلب تراخيص سياسية، لكن هذا لا يعني أن النظام هو الذي سيسهم في تشكيل الحياة السياسية، ربما يكون قسما منه، لكن بالتأكيد السوريين يريدون الانتقال إلى حياة مدنية وديموقراطية البعث الحاكم لا يجيد العمل فيها».
من جانبه، قال مصدر مسؤول في الحزب السوري القومي الاجتماعي، لـ «د.ب.أ»، إن «الحزب يدرس الآن إمكانية تعدد رئاسات الحزب بحيث يكون له رئيس في لبنان وآخر في سورية أو يكون هناك مجلس رئاسات، حتى الآن لاتزال هذه الموضوعات قيد الدرس كون رئيس الحزب (أسعد حردان) حاليا يقيم في لبنان ويدير شؤون الحزب عبر هيكلته الحالية من هناك».
وأضاف: «قانون الأحزاب الصادر حديثا في سورية لا يسمح بوجود فروع في الخارج للأحزاب التي ترخص في داخل البلاد علما أننا كحزب نشارك في الجبهة الوطنية التقدمية منذ سنوات والتي يقودها حزب البعث الحاكم».
وعن توقعاته في حركة إقبال الناس على طلب تراخيص الأحزاب، قال المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته: «نعم على الأرجح سيقبل الناس على طلب تراخيص الأحزاب وهذا ما بتنا نلمسه».
وأنشأت وزارة الداخلية قسم شؤون الأحزاب وهو مسؤول عن المتابعة حيث سيتكفل مع اللجنة التي يرأسها وزير الداخلية بهذا الشأن، استنادا للائحة التنفيذية التي أصدرها رئيس مجلس الوزراء عادل سفر منذ يومين وتضمنت شروط تشكيل الأحزاب وحلها وواجباتها وحقوقها.
في غضون ذلك ذكرت صحيفة «ميلليت» التركية امس أن حزب العمال الكردستاني يخطط لإقامة منطقة حكم ذاتي كردي في المناطق التي يتواجد بها الاكراد بكثرة في سورية بنموذج مشابه للمعمول عليه في شمال العراق في حال وقوع حرب محتملة في سورية.
وأضافت الصحيفة أنه من أجل ذلك بدأت المنظمة الانفصالية بتكثيف نشاطاتها لتوحيد صفوف العشائر الكردية السورية القريبة من الحدود العراقية ـ السورية، كما بدأت أيضا بتوزيع الاسلحة عليهم للهدف المذكور حسب قول الصحيفة.
كان وكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينرلي اوغلو قد زار العراق على مدى اليومين الماضيين لبحث مسألة التعاون الثنائي في القضاء على معاقل المنظمة في المنطقة الحدودية بين البلدين. وقد هددت انقرة أمس بالقيام بعملية برية قريبا ضد الانفصاليين الأكراد.
وقال وزير الداخلية ادريس شاهين للصحافيين «نظرا لتنفيذ عملية جوية عبر الحدود يمكن شن عملية برية عبر الحدود في أي لحظة بناء على المحادثات الجارية مع جارنا» في إشارة إلى العراق.