دمشق ـ هدى العبود
تسلم الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز تتعلق بالتطورات الجارية على الساحة السورية نقلها مولاي ولد محمد لقظف الوزير الأول في موريتانيا صباح امس.
وقال بيان رئاسي ان الرئيس الأسد قدم للقظف شرحا حول حقيقة ما يجري في سورية وما تتعرض له من استهداف بمختلف الوسائل لاثارة الفوضى فيها كما استعرض خطوات الاصلاح السياسي التي تقوم بها الدولة مؤكدا ان هذه الخطوات لابد ان تسير بالتوازي مع اعادة الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
بدوره اكد الوزير الأول لقظف خطورة استهداف سورية معتبرا ان استقرار سورية اساسي لأمن واستقرار الدول العربية والمنطقة وأن هدف ما يجري هو تفتيت سورية والقضاء على دورها التاريخي والقيادي في المنطقة.
كما استعرض لقظف وجهة نظر بلاده في سبل الخروج من الأزمة التي تشهدها سورية حيث اعرب الرئيس الأسد عن تقديره للجهود التي تقوم بها موريتانيا لمساعدة سورية على تجاوز هذه المرحلة.
وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومن الجانب الموريتاني حمادي ولد حمادي وزير الشؤون الخارجية والتعاون.
وفي سياق آخر، قالت مصادر رسمية سورية ان الجهات المختصة فككت كمية من العبوات الناسفة والمواد الأولية اللازمة لتصنيعها خلال ملاحقتها لمن وصفتها بالمجموعات المسلحة في حماة وريف دمشق.
ففي حي الفيحاء بمنطقة الحاضر بمدينة حماة داهمت الجهات المختصة منزلا كانت تستخدمه «مجموعة ارهابية مسلحة» بحسب وصف المصادر، وعثرت فيه على البارود والسماد المطبوخ والعبوات الحديدية قيد التجهيز وأخرى جاهزة وبطاريات ودارات تحكم للتفجير عن بعد وأجهزة تحكم وصواعق كهربائية.
وفي الزبداني بريف دمشق عثرت الجهات المختصة على كميات كبيرة من مواد تصنيع العبوات الناسفة في المدينة وتشمل خمسين كيسا من الأسمدة الآزوتية وثلاثة براميل من بودرة الألمنيوم اضافة الى 14 عبوة ناسفة مصنعة.
كما ضبطت الجهات المختصة مستودعا في بلدة كنصفرة بجبل الزاوية بريف ادلب وعثرت بداخله على 2 طن من السماد تستخدمه من قالت انها «مجموعات ارهابية مسلحة» لتصنيع العبوات الناسفة بهدف ارتكاب اعمال اجرامية.
وذكر مصدر مطلع بالمحافظة ان المستودع كان يحوي بالاضافة الى السماد كمية من الصواعق وقوالب تي ان تي.
بالمقابل شيع في مقبرة البوابة الثانية في حي الميدان بدمشق امس الأول جثمان خطيب جامع انس بن مالك بدمشق احمد صادق.
وقال مستشار وزير الأوقاف نبيل سليمان ان القنوات المغرضة تتحمل وزر دم كل شهيد يسقط من ابناء سورية وان علماء سورية سيبقون منارات للوطنية في عمل الخير وحب الوطن والدفاع عنه وعن مواقفه الوطنية والقومية مؤكدا ان كل المؤامرات ستتحطم على صخرة صمود الوطن وحب ابناء سورية لبعضهم ولوطنهم.
وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) قالت ان من اعتبرتها «مجموعة مسلحة» اغتالت صادق وانها ترصدته في منطقة قدم عسالي المحاذية لحي الميدان واطلقت نيران اسلحتها الرشاشة عليه خلال عودته بسيارته الى منزله في البويضة بريف دمشق ما ادى الى استشهاده.