Note: English translation is not 100% accurate
المظاهرات المطالبة بإسقاط بشار ترفع شعارات منددة بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم
انفجار ضخم يستهدف «المخابرات الجوية» في حماة والقوات السورية تحرق 20 معملاً بحلب وترتكب مجزرة في بصرى الشام
15 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اختلطت الشعارات المطالبة باسقاط الرئيس السوري بشار الاسد بتلك التي تدين الفيلم الاميركي المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في المظاهرات التي خرجت في معظم المدن السورية أمس وأرادت لها المعارضة أن تكون تحية لمحافظة «إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات»، في اشارة الى تمكن الثوار في تلك المدينة من اسقاط عدد من الطائرات التابعة للنظام السوري وبسط سيطرتهم على معظم انحائها.
وامتدت المظاهرات من الحسكة وريفها كعامودا والقامشلي شرقا الى دمشق وأحيائها ومدنها كحرستا ودوما ومخيم اليرموك، ثم درعا وريفها في اقصى الجنوب السوري.
ولم تغب المظاهرات كذلك عن احياء في حماة وفي ادلب ومدنها وحلب وعدد من قراها كالباب ورتيان.
كما خرجت مظاهرات في كل من مدينتي الميادين والقورية بريف دير الزور نصرة للمدن المنكوبة والمحاصرة ونادت بدعم الجيش الحر.
وتجددت المظاهرات كذلك في احياء حمص التي لم تتعرض للقصف كحي الوعر والمعلب، وكذلك بعض قراها كالحولة والقصير وطالبت بإسقاط النظام ونددت بالاساءة الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشهدت مدينة منبج بريف حلب مظاهرة حاشدة حملت نفس المطالب، وكذلك حماة.
في المقابل، واصلت القوات السورية قمعها لهذه المظاهرات، كما استأنفت قصفها بمختلف صنوف الاسلحة للمدن المنتفضة موقعة عشرات المدنيين بين قتيل وجريح، فيما دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في عدة جبهات، بحسب لجان التنسيق المحلية وشبكات حقوق الانسان، وأفادت مصادر المعارضة السورية بأن 55 شخصا، بينهم 10 أطفال و5 سيدات قتلوا أمس برصاص قوات الأمن السورية في مختلف أنحاء البلاد.
وبعد يوم من وصول المبعوث الاممي المشترك لحل الازمة السورية الاخضر الابراهيمي استخدمت القوات السورية النظامية دبابات «تي 82» الحديثة في قصف حي الحجر الأسود الى جانب راجمات الصواريخ. وقصفت كذلك حي التضامن بالهاون وراجمات الصواريخ، بحسب شبكة شام الاخبارية المعارضة.
والحال نفسه تجدد في حي العسالي الذي استهدفته قذائف الهاون بشدة.
وقامت قوات النظام السوري باقتحام أحياء القدم ونهر عيشة مدعومة بالمدرعات وشنت حملة دهم واعتقالات عشوائية كما شن جيش النظام حملات دهم واعتقال في أحياء جوبر والميدان.
وشهدت حماة انفجارا ضخما بحي غرب المشتل سمع في معظم أرجاء المدينة وتصاعد لأعمدة الدخان. وقال شهود انه انفجار استهدف مقر فرع المخابرات الجوية في المدينة الذي شوهدت سيارات الاسعاف تسرع لنقل المصابين منه بحسب النشطاء. وفي ريف حماة قام الطيران الحربي والطيران المروحي بالاشتراك بالقصف على قرى جبل شحشبو، بحسب شبكة شام، ما تسبب في تهدم عدة منازل ونزوح للأهالي من المنطقة.
من ناحية أخرى، تجدد القصف المدفعي والصاروخي على مدينة الرستن بريف حمص وقصف الطيران الحربي المدينة بعدد من القذائف والصواريخ أدى الى تدمير عدد من المنازل وسقوط جرحى لم يتمكن من اسعافهم بسبب شدة القصف. وتجدد القصف من المدفعية الثقيلة على قرية «قلعة الحصن» التابعة لتلكلخ بريف حمص والقصف تركز على منطقة الميدان وحارة التركمان، حيث سقط ما لايقل عن سبع قذائف.
أما في ادلب التي حملت مظاهرات الجمعة امس اسمها، فقد قامت قوات جيش النظام بقصف من المدفعية الثقيلة على بلدتي حزانو وكفر يحمول بريف إدلب. واستهدفت القوات الموالية للرئيس بشار الاسد مسجد مدينة سرجة بعدة قذائف من المدفعية الثقيلة أثناء وجود المصلين فيه. كذلك تعرضت مدينة جسر الشغور لقصف عنيف من حاجز المعصرة قرب محمبل على الجبل الوسطاني وقرى سهل الروج وتهدم بعض المنازل.
في غضون ذلك، استمرت الاشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في حلب التي احترق فيها أكثر من عشرين معملا في حي العرقوب الصناعي بمدينة حلب جراء القصف العشوائي العنيف من قبل النظام على الحي. كما قامت القوات السورية بقصف المرور والناحية ومحطة الأبقار في منطقة مسكنة بشكل عنيف، مما أدى إلى حرق سوق البلدة الرئيسي.
وفي درعا اقتحمت القوات النظامية حيي القصور والكاشف وقامت بمداهمات وشنت حملة اعتقالات. وتواصل قصف ريف المدينة لاسيما طفس وداعل وخربة غزالة وبث ناشطون صورا وتسجيلات لضحايا مجزرة قالوا ان القوات السورية ارتكبتها في مدينة بصرى الحرير راح ضحيتها العديد من المدنيين بينهم اطفال.
الى الشرق من سورية تعرضت مدينة البوكمال وموحسن لقصف بالمدفعية الثقيلة وبشكل عنيف من قبل القوات المتمركزة بمطار ديرالزور العسكري.