Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تقترح تولي الشرع قيادة المرحلة الانتقالية بدلاً من الأسد وغليون: نقبل به ولكنه أضعف من السير في هذا المنحى
8 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعت تركيا على لسان وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو لأن يتولى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قيادة البلاد في المرحلة الانتقالية عوضا عن بشار الاسد. وقال اوغلو في مقابلة تلفزيونية مساء أمس ان نائب الرئيس السوري «رجل عقلاني» ويمكن ان يحل محل بشار الاسد على رأس حكومة انتقالية في سورية لوقف الحرب الاهلية في البلاد.
وأضاف داود اوغلو لشبكة التلفزيون العامة تي ار تي ان «فاروق الشرع رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر في سورية. لا احد سواه يعرف بشكل افضل النظام في سورية». واكد الوزير التركي ان المعارضة السورية «تميل الى قبول الشرع» لقيادة الادارة السورية في المستقبل.
وقال داود اوغلو انه مقتنع بأن نائب الرئيس السوري مازال موجودا في سورية.
وردا على المقترح التركي، أكد الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون قبول المعارضة بان يرأس الشرع حكومة انتقالية لوقف القتل وحقن الدماء.
وشدد غليون في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة الانباء الألمانية (د.ب.ا) من القاهرة بالقول «أكيد المعارضة ممكن أن توافق على هذا الاقتراح في حال إذا قبل الأسد فعليا التنحي عن الحكم... ولكني لا أعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحى.. أي انه ليس قادرا على شغل هذا المنصب أو راغب في شغله».
وتابع «لا يوجد أحد اليوم مع بشار سوى مجموعة من المجرمين وانا لا أعتقد أن الشرع واحد منهم، لكنه أضعف من أن يستطيع أن يفرض مثل هذا الاقتراح أو أن يسير فيه بكل أسف».
واضاف «اقتراح الشرع بديلا للأسد لرئاسة مرحلة انتقالية هو أمر مطروح ومتداول ومقبول من جانب المعارضة السورية باستثناء بعض الأطراف.. لقد طرح هذا الأمر علينا كمعارضة بخطة الجامعة العربية لمعالجة المسألة السورية منذ عدة أشهر».
ونفى غليون أن يكون قبول المعارضة بالاقتراح التركي قد جاء كنتيجة لشعورهم بأن المعركة قد طال أمدها ولا يوجد أمل في حل عسكري حاسم على الأرض قريبا، مشددا «لا يوجد نزاع أو حرب إلا وتنتهي بمفاوضات.. وعندما نتحدث عن مرحلة انتقالية نتفاوض عليها بين أصحاب المصالح.. هناك أناس موجودون بالدولة ليسوا بالضرورة متورطين في الجرم والقتل».
واستطرد «الامر ليس استسلاما منا، فالفيتناميون ساروا في الحرب والمفاوضات جنبا إلى جنب.. المعيار هو إمكانية الوصول لحل يحقق مطالب الشعب السوري ويحقن الدماء وينقذ الدولة.. إذا تحقق هذا الحل يصبح القتال أمرا سلبيا.. أما إذا لم يوجد هذا الحل فمن الواجب الاستمرار في قتال هذا النظام».