Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الأميركي يتعهد بدعم المعارضة السورية مستبعداً تسليحها
الفيصل: الأسد فقد كل سلطته ولا يمكن لشخص يرتكب مجازر بحق شعبه أن يدعي الحق في الحكم
5 مارس 2013
المصدر : الرياض ـ وكالات

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أهمية تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه كحق مشروع أمام آلة القتل والتدمير لنظام الرئيس بشار الأسد.
وشجب الفيصل، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس مع نظيره الأميركي جون كيري، خلال زيارته المملكة أمس، قيام أطراف خارجية بتزويد النظام السوري بالأسلحة التي يستخدمها في تقتيل شعبه وقال ان المملكة «تشدد على اهمية ان يتمكن الشعب السوري من الدفاع عن نفسه كحق مشروع أمام آلة القتل والتدمير للنظام»، وتابع «بحثنا وقف امداد النظام السوري بالاسلحة التي سيستخدمها في قتل شعبه».
وردا على سؤال بشأن دعم السعودية للمعارضة السورية، قال الفيصل إن بلاده حريصة على تقديم الدعم للسوريين، مضيفا أن ما يحدث في سورية هو قتل لأناس أبرياء، لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتا على تلك الجرائم.
وتابع الفيصل قائلا «لم أسمع أو أر في التاريخ نظاما يستخدم أسلحة استراتيجية لقتل شعبه من النساء والاطفال الأبرياء»، مؤكدا أن الأسد فقد كل سلطته في سورية، وأكد أنه لا يمكن لأي شخص قام بارتكاب جرائم بحق شعبه أن يدعي الحق في حكم بلده.
وقال إنه بحث مع نظيره الأميركي، الذي يزور المملكة لأول مرة بعد تعيينه في منصب وزير الخارجية «الأزمة السورية وفي ضوء اجتماع روما الأخير الذي تعهد بتقديم المزيد من الدعم السياسي والمادي الملموس للائتلاف الوطني السوري بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري».
من جانبه، قال كيري إن بشار الأسد يدمر شعبه وبلده لكي يتمسك بالسلطة فقط والتي لم تعد من حقه، واذ تعهد بالمزيد من الدعم للمعارضة السورية لكنه استبعد تسليحها، وقال ان بلاده «ستواصل العمل مع اصدقائها لتعزيز المعارضة السورية».
وردا على سؤال حول ارسال دول كقطر والسعودية اسلحة الى المعارضين، اجاب كيري «لدى المعارضة المعتدلة القدرة للتأكد من ان الاسلحة تصل اليها وليس الى الايدي الخطأ»، لكنه مع ذلك اوضح انه «ليست هناك ضمانات بألا تصل الاسلحة الى الايدي الخطأ».
وبشأن التدخل الإيراني في الشؤون السورية والعراقية والبحرين من جهة والمفاوضات بين المجموعة (5+1) وإيران بشأن ملفها النووي، قال كيري إن التركيز الان على التحدي الذي يتمثل في برنامج إيران النووي الذي يعد تهديدا يمتد عبر المنطقة كلها حتى عالميا، مضيفا أن المفاوضات مع إيران بشأن ملفها النووي لن تستمر إلى الأبد. وأكد وزير الخارجية الأميركي أحقية إيران في الحصول على طاقة نووية آمنة ولكن وفق المعايير الدولية التي يجب أن تلتزم بها.
من ناحيته، أوضح الوزير السعودي: «يحدونا الأمل في أن تسفر المفاوضات عن حل جذري لهذه الأزمة وليس احتواؤها مع أهمية مراعاة عامل الزمن وأن المفاوضات لا يمكن أن تسير إلى مالا نهاية».
وأكد عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية التي تعد في أفضل مستوياتها في المجالات كافة.
وقال الوزير الفيصل «ليس أدل على ذلك من حقائق ارتفاع حجم التبادل التجاري والاستثماري إلى أرقام ومعدلات قياسية وفي المجال التعليمي والثقافي ارتفاع عدد الطلبة المبعوثين للولايات المتحدة إلى أكثر من 70 ألف طالب بعد أن كان العدد سبعة الآف قبل نحو ثماني سنوات».