Note: English translation is not 100% accurate
إسقاط طائرة في الرقة والمعارضة تتهم النظام باستخدام أسلحة كيماوية في بابا عمرو والبحدلية
الجيش الحر يعلن التقدم في القنيطرة والسيطرة على عدة مواقع واشتباكات عنيفة في حرستا تقطع الطريق الدولي
21 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكـالات

ثوار المعارضة وجبهة النصرة يعلنون تحرير بلدة كباجب في دير الزور
استهداف مقر لتمركز الشبيحة ومبنى الاستخبارات في إدلب
ساهمت الأنباء عن ازدياد استخدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في تعميق مخاوف السوريين الذين يعيشون يوميا تحت القصف الجوي والمدفعي وبالصواريخ الباليستية، لاسيما بعد اتهام المعارضة السورية لقوات نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام غازات سامة وأسلحة كيماوية أمس في حي بابا عمرو بحمص وقرية البحدلية بريف دمشق. أما في يوميات القصف والاشتباكات الاعتيادية فقد جدد مقاتلو الجيش الحر والكتائب المقاتلة ضد النظام السوري مساء أمس الأول استهداف مقرات أمنية ورسمية حساسة في دمشق وطالت قذائف الهاون أحياء المالكي وأبو رمانة القريبين من المقر المفترض لإقامة الرئيس إضافة الى السومرية والمزة ومعضمية الشام بريف العاصمة.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» سقوط قذيفتي هاون مساء أمس الاول إحداهما قرب السفارة السعودية بحي أبورمانة، والأخرى في محيط حديقة الجاحظ في حي المالكي.
كما سقطت قذيفة هاون ثالثة داخل مساكن السومرية واقتصرت الأضرار على الماديات، فيما سقطت قذيفة أخرى قرب السفارة الإيرانية بحي المزة.
إلى ذلك تعرضت مناطق في جنوب دمشق وريفها وغوطتها لقصف من القوات النظامية بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان حي الحجر الأسود تعرض للقصف من قبل القوات النظامية.
وأشار المرصد الى ان المناطق الجنوبية من العاصمة لاسيما منها مدخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي القدم، شهدت «اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية».
وفي محيط العاصمة، أفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة في مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية استعادتها منذ أكثر من 130 يوما من سيطرة الثوار.
بدورها قالت شبكة شام الإخبارية ان القصف تجدد بقذائف الهاون على حي جوبر وانفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة في مسبق الصنع بالزاهرة الجديدة.
وأضافت الشبكة ان قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ تعرضت له مدن وبلدات وببيلا وبيت جن وعدرا ومعضمية الشام وداريا والكسوة وعدة مناطق في الغوطة الشرقية تخللتها اشتباكات عنيفة في محيط بلدة بيت جن ومدينة داريا.
ومن ناحيتها، قالت «لجان التنسيق» ان قوات النظام شنت قصفا براجمات الصواريخ من الفوج 14 في مدينة حرستا استهدف بلدات الغوطة الشرقية وأحصت خروج أكثر من 130 صاروخا على الأقل.
وفيما أكدت اللجان أيضا أن الجيش الحر شن هجوما على الحواجز المحيطة بمشفى الشرطة في حرستا، اعلنت القيادة العسكرية لدمشق وريفها في الجيش الحر أن «كتيبة صقور دمشق» قامت بقصف فرع المخابرات الجوية في حرستا ما أدى إلى اشتعال النار في المبنى. وتزامن ذلك مع انقطاع الاستراد الدولي في المنطقة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد.
وأكدت «صفحة الثورة السورية» من جهة أخرى أن قوات النظام اقتحمت بلدة العتيبة. وقالت ان سكانها أطلقوا نداءات استغاثة خوفا من ارتكابها مجازر بحقهم بعد يوم واحد من استهدافها بقنابل كيماوية، حيث تعتبر البلدة نقطة عبور هامة للغوطة الشرقية بقرب مدينة حران العواميد التي تسيطر عليها كتائب المعارضة.
واتهمت القوات النظامية بقصف بلدة البحدلية بريف دمشق بقذائف كيميائية حارقة تطلق غازات وذات رائحة كبريتية.
والى الجنوب من دمشق، أفاد المرصد عن قصف تتعرض له بلدة بيت جن القريبة من هضبة الجولان السورية التي تحتل إسرائيل أجزاء واسعة منها، تزامنا مع اشتباكات عنيفة في محيط البلدة.
وعلى هذه الجبهة أعلن «الجيش السوري الحر» تحقيق تقدم في اطار ما قال انه «بدء عملية فك الطوق عن القنيطرة وريف دمشق الغربي» وانه قام بضرب «سرية الهاون 120 وسرية الهاون 160 والكتيبة الاولى والاستيلاء عليها وسط اشتباكات عنيفة».
وأكد من ناحية أخرى محاصرة مقر الاستخبارات والسيطرة على شعبة التجنيد في القنيطرة ومعظم طرقها الرئيسية ودوار خان أرنبة.
ورد النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على بلدة جباتا الخشب وسط اشتباكات عنيفة في محيط بلدة خان أرنبة.
من جهة أخرى، أفاد المرصد عن اغارة الطيران الحربي على مناطق شمال مدينة الرقة التي باتت منذ السادس من مارس أول مركز محافظة خارج سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد. وقد أعلن الجيش الحر إسقاط طائرة حربية جنوب المدينة. وقصفت المدفعية الثقيلة مدينة الطبقة، فيما تستمر الاشتباكات حول مطارها العسكري.
وفي محافظة حماة، شن الطيران الحربي السوري غارة على بلدة كفرناز التي يشهد محيطها اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، بحسب المرصد.
وقالت «شام» بدورها ان قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة طال مدينة كفرزيتا وبلدات وطوال دباغين.
إلى الجنوب من حماة، تعرض حي بابا عمرو في حمص لقصف عنيف تخلله استخدام لاسلحة كيماوية ضد من تبقى من سكان الحي والمقاتلين المتحصنين فيه وبث ناشطون صورا لمصابين بحالات اختناق.
وشهد محيط الحي اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر والجيش النظامي، بعد ساعات من تعرض حي الوعر القريب منه لقصف عند منتصف الليل.
وأشار المرصد من جهة أخرى الى تعرض مدينة القصير في ريف حمص الجنوبي لقصف من القوات النظامية صباح أمس.
وتجدد القصف اليومي على معظم احياء حمص المحاصرة والقديمة وحاولت قوات النظام مدعومة بالشبيحة اقتحام حي الخالدية من جهة كرم شمشم وحمص القديمة من جهة باب هود بغطاء ناري امنته لها مدفعية النظام وصواريخه.
وفي الريف الشمالي تعرضت الرستن وتلبيسة وقرية الدار الكبيرة لقصف من كتيبة المدرعات والمدفعية المتواجدة في الكلية الحربية في الوعر ما أدى لدمار هائل في المنطقة.
في هذه الأثناء تواصلت معركة العاصمة الاقتصادية لسورية، وقصفت دبابات النظام حي كرم الجبل في حلب وأسفر عن سقوط عدة قتلى وسط اشتباكات عنيفة بالحي بين الجيش الحر وقوات النظام. وأعلن الجيش الحر انه على وشك تحريره بالكامل وانه قام بتمشيط المنطقة باتجاه ثكنة هنانو ودوار العرقوب، تزامنا مع قصف عنيف بالدبابات على الثوار.
وسقط 8 قتلى جراء الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام بالقرب من كنيسة دير وارطان في الميدان.
أما في ريف حلب فقد قصف الطيران الحربي قرية القبتين بريف السفيرة وسط اشتباكات عنيفة في محيط القرية.
وقالت تنسيقيات المعارضة ان جيش النظام استخدم قنابل عنقودية، بحسب ما نقلت عنهم قناة «العربية».
وأعلن الجيش الحر أنه صد هجوما لقوات النظام في خان طومان بريف حلب دمر 4 دبابات وقتل عددا من جنود النظام.
والى جانب هذه التطورات، تستمر معارك تحرير المطارات حيث قصف مقاتلوه مطار منغ العسكري بالمدفعية والدبابات وتصاعد الدخان من داخله.
ورد النظام بقصف لمحيط المطار بالطيران الحربي.
في محافظة ادلب المجاورة، استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون والدبابات قوات النظام المتمركزة في الصالة الرياضية قرب فرع أمن الدولة ومبنى فرع أمن الدولة بحسب شبكة شام. وقال ناشطون ان النظام يستخدم الصالة لتجمع الميليشيات الموالية له «الشبيحة» قبل انطلاقها لتنفيذ العمليات في المحافظة وأكدوا ان العملية جاءت خلال احد هذه الاجتماعات بناء على معلومات حصلوا عليها من متعاونين مع الجيش الحر داخل النظام. كما بث الناشطون صورا لأعمدة الدخان نتيجة لاشتعال النيران في المبنى الاستخباراتي.
وكان الرد قصفا من الطيران الحربي على مدينة سراقب وبلدة حزانو كما تجدد القصف براجمات الصواريخ والدبابات على بلدة الهبيط.
أما في باقي الجبهات، فقد قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات أحياء درعا البلد، بينما قصف الطيران الحربي بلدات صيدا وخربة غزالة وقصفت المدفعية الثقيلة بلدات النعيمة والكتيبة وبصر الحرير. ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط اللواء 39 بصيدا، بحسب «شام».
وتكرر المشهد في محافظة دير الزور حيث قصف الطيران الحربي عدة أحياء في المدينة بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة واشتباكات عنيفة في حي الحويقة.
واعلن ثوار الجيش الحر والكتائب المقاتلة السيطرة على كتيبة ومفرزة الامن في بلدة كباجب بعد استسلام عناصر النظام المتواجدة فيها. واعلن الجيش الحر تحرير المنطقة ورفع علم الاستقلال فوقها. واعلن الجيش الحر ان ألويته وأحد الوية جبهة النصرة اتجهت فيما بعد نحو منطقة السخنة وذلك في عملية زحف ممنهجة نحو مدينة حمص.