Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 10 من ربيع الاول 1448 - 23 أغسطس 2026 - العدد: 17774
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • صاحب السمو استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بوزارة الداخلية بمناسبة تعيينهما في منصبيهما الجديدين
  • رئيس الوزراء استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بـ«الداخلية» بمناسبة تعيينهما في منصبيهما
  • ولي العهد استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بوزارة الداخلية بمناسبة تعيينهما في منصبيهما الجديدين
  • وكيل الحرس الوطني يشهد تنفيذ المرحلة الثانية من تمرين «راية وطن 2»: توحيد المفاهيم والخطط التدريبية والتنسيق بين الجهات المشاركة
  • البلدية: تحرير 15 مخالفة في «الجهراء»
  • «التربية»: فتح باب التقديم للهيئتين التعليمية والإدارية والوظائف المساندة بمشروع «مدارس الموهوبين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار سورية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

تحليل إخباري

الحرب الطائفية تهدد سلاماً نادراً في المنطقة في ريف حمص

15 يوليو 2013
المصدر : ريف حمص - رويترز
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
الحرب الطائفية تهدد سلاماً نادراً في المنطقة في ريف حمص
ظل ريف حمص طيلة أشهر نموذجا غير تقليدي للتعايش في الحرب الضارية التي تشهدها البلاد منذ عامين، والآن ثمة احتمال أن ينزلق إلى طريق يجعله نقطة سوداء في الصراع الذي يتخذ بعدا طائفيا متزايدا. أجبرت الانتفاضة السورية التي تحولت إلى صراع مسلح أغلب السوريين على الانحياز إلى احد طرفي الصراع الذي أسفر عن سقوط أكثر من 100 ألف قتيل. لكن هذا القطاع الاستراتيجي من الأرض الذي يسكنه مزيج من الطوائف الدينية ذات الانتماءات السياسية المتباينة تجنب هذا الخيار المتطرف. ونظرا لتوجس طرفي الصراع من فتح جبهة جديدة سمح الطرفان للقرى بأن تتعاون سرا مع كل من القوات الموالية للرئيس بشار الأسد وكذلك مع مقاتلي المعارضة. وتتعامل كل من هذه القرى بطريقتها الخاصة، فعلى سبيل المثال فإن قرية الزارة تبدو صباحا وكأنها منطقة موالية للنظام السوري إذ ان المدارس تفتح أبوابها كما أن علم النظام السوري يرفرف وصور الأسد معلقة في المصالح الحكومية. لكنها في الليل تتحول سرا إلى مركز تهريب للغذاء والدواء والسلاح المتجه إلى مقاتلي المعارضة في القرى المجاورة والذين يحاربون قوات الأسد لإنهاء حكم هذه العائلة المستمر منذ اكثر من 40 عاما. قال سالم وهو عامل بناء من القرية التي يسكنها ثمانية آلاف نسمة «الجميع يعلم ما كان يحدث. الرجال يمررون الإمدادات عبر نقاط التفتيش التي تحرسها ميليشيات الأسد. امام أعينهم.» والآن أصبح الجيش السوري يجبر هذه القرى على الاختيار.. إما الاستسلام وإما الهلاك. ويمكن ان تكون النتيجة كارثية. وقال ساكن آخر في الزارة «أي صاحب عقل هنا يرى أن نتيجة القتال هنا ستنتهي بلا شك بدمار الجانبين.» وربما يكون هذا هو الثمن الذي أصبح الجيش مستعدا لدفعه نظرا لأن المكاسب التي تحققت مؤخرا تعني أن هدف الأسد القائم على انشاء حزام من الأرض بين العاصمة دمشق ومعقله على ساحل البحر المتوسط أصبح قاب قوسين أو أدنى. حاولت القرى الكبرى مثل الزارة طوال شهور تحقيق توازن دقيق بين التعاطف الايديولوجي والواقع الجغرافي. فباعتبار أن هذه المنطقة تسكنها أغلبية سنية فإن السكان يتعاطفون مع الانتفاضة ضد حكم الأسد. وقد لجأ آلاف من أقارب المقاتلين الذين انضموا إلى الانتفاضة إلى هذه البلدة التي كانت تنعم بالهدوء يوما ما. لكن الزارة تحيط بها قرى يسكنها العلويون المنحازون بطبيعة الحال للرئيس العلوي. ويوجد خارج طوق القرى العلوية واد مليء بالقرى المسيحية التي ألقت بثقلها وراء الأسد. وخشية من صعود الإسلاميين فقد تحالفوا مع العلويين في تشكيل ميليشيات «الشبيحة» الموالية للأسد. وعلى خلاف العداء الذي سرعان ما أحدث انقساما بين العلويين والسنة فإن المسيحيين والسنة حاولوا ان يتجاهلوا هذا الانقسام الطائفي المتزايد استنادا إلى تاريخ طويل من التعايش بين الطائفتين. لكن ميليشيات الشبيحة التي تضم مسيحيين تعهدت بدعم الهجوم الجديد للجيش. وهم يقولون إن الوضع الآن أصبح إما أبيض واما أسود أي ان عليهم الاختيار. وقال مقاتل من الوادي ذكر ان اسمه جوني «ليس هناك سنة طيبون. هناك فقط سنة سيئون.. لا يحملون السلاح.. وسنة أكثر سوءا يحملون السلاح». وأضاف «إذا لم نهزمهم الآن فسوف يهزموننا... لذلك أقول أن نتغدى بهم قبل أن يتعشوا بنا». تقع قرية جوني على بعد كيلومترات من بلدة الحصن السنية التي تشتهر بقلعة الحصن المطلة على البلدة. وللمرة الأولى منذ قرون اصبحت هذه القلعة التي تعود إلى عصر الحملات الصليبية معرضة للخطر وهذه المرة من المدفعية والغارات الجوية التي تشنها قوات جيش النظام عليها. أصبح هذا الموقع العتيق بمكانه الاستراتيجي المطل على المحافظة هدفا رئيسيا للحصار أو السيطرة. ويقول شبيحة في المنطقة إن الأسد ربما يجلب مقاتلين من حزب الله الذين كان لهم دور حيوي في النصر الذي تحقق في القصير. وكانت القصير أداة مفيدة لإخافة المحليين الذين يخشون من المصير المماثل.. اذ ان قوات الأسد وحزب الله سوت أغلب البلدة بالأرض عندما غزتها. وفي بلدة تلكلخ المجاورة نقضت قوات الأسد هدنة عقدتها مع المعارضة في أوائل 2013. ويقول ناشط هناك إنهم هددوا السكان عبر مكبرات الصوت وقالوا لهم أن يتعظوا مما حدث في القصير وطلبوا منهم تسليم السلاح مقابل ضمان سلامتهم. وشأن بلدة تلكلخ شأن الكثير من البلدات في المنطقة فإن الحياة تسير بها بموجب صفقة بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد أخرج الجيش بمقتضاها جنوده ونقاط التفتيش بينما طرد مقاتلو المعارضة المقاتلين الأجانب الذين يصلون من لبنان المجاور. ويسمح مقاتلو المعارضة لموظفي الحكومة من البلدات المجاورة بدخول تلكلخ كل يوم لمباشرة اعمالهم في المصالح الحكومية كما أن الجيش الذي يسيطر على طرق مجاورة يسمح للسكان المحليين بجلب المواد الغذائية. لكن التوتر الذي ساد المنطقة بعد معركة القصير أثر على العلاقات وأشعل فتيل الاشتباكات. وقال سكان إن مقاتلي المعارضة بدأوا يتفاوضون على عدد موظفي الحكومة الذين يسمح لهم بدخول البلدة كل يوم وفقا لكمية المواد الغذائية التي يسمح الجيش بإدخالها. وتوقعت قوات الأسد سرعة استعادة قرية الزارة عندما أصدرت تحذيرا مماثلا هذا الأسبوع مثلما حدث في تلكلخ. لكن بدلا من ذلك تعرضوا لهجوم ضار من مقاتلي المعارضة الذين كانوا يتجمعون سرا في المنطقة وقرروا القتال على عكس رغبة الكثير من السكان. وقال سالم عامل البناء من الزارة «قرى العلويين التي تحيط بنا تدافع عن النظام بضراوة.» وهو قلق من عواقب اختيار مواصلة القتال في القرية مضيفا «المقاومة لن تجدي نفعا.» وفي وقت متأخر من يوم الخميس تمكن مقاتلو المعارضة من ضرب قرية علوية مجاورة وسرقة دبابات تابعة للجيش. وقال السكان إن النتيجة كانت تعبئة كبيرة من الجيش بما في ذلك غارات جوية كان صداها يتردد في انحاء المنطقة صباح الجمعة. ولا يزال مقاتلو المعارضة يحاولون التفاوض على الحياد مع البلدات المسيحية المجاورة. وقال قس في الوادي طلب عدم نشر اسمه إن مقاتلي المعارضة طلبوا منه الوساطة مع الشبيحة المسيحيين لوقف إراقة الدماء. وقال «ابلغني الثوار بان ما يجمع المسلمين والمسيحيين أكثر مما يفرقهم. لكن إذا انضم المسيحيون للهجوم فسيكون بيننا وبينهم دم». وهو يجري محادثات لتشجيع الشبيحة على عدم القتال لكنهم يقولون إن الوقت فات وإن كل طرف اتخذ قراره بشأن الجانب الذي سينحاز له. وقال المقاتل الذي قال ان اسمه جوني «انجزنا المطلوب. صدر إنذار للحصن كي تستسلم... هذه حرب وأصحاب القلوب الضعيفة لا ينتصرون في الحروب». بدأ الشبيحة في إحراق الغابات المحيطة بالبلدة التي يوجد بها مقاتلو المعارضة لحرمانهم من أي أماكن يمكنهم الاختباء بها بينما يحاول الجيش فرض حصاره. ويحذر رائد الشاعر وهو قائد لمقاتلي المعارضة في الحصن من أن المسيحيين ربما يجدون مفاجآت مماثلة للتي وجدها العلويون في الزارة هذا الأسبوع. وقال لرويترز في مقابلة «مصيرنا مرتبط بسكان الوادي... لدينا خلايا نائمة بين سكان الوادي. لم نطلب منهم بعد أي عمل عسكري». ويقول المقاتلون في الحصن إنه على عكس صفقات سابقة تم التوصل إليها فإن الاختيار بين الحرب والسلام لم يعد في أيدي السكان. وذكر أحد النشطاء في البلدة «الاختيار ليس معهم.. الثوار هم الذين يختارون... والاختيار هو: إما أن نحارب أو نموت ونحن نحاول».
التعليقات
  1. Comment
    مازن
    الإثنين 2013/07/15 عند 12:28 م

    تبا للمسلحين الارهابيين يتسللون بين المدنيين لجرهم للقصف والعنف ويدعون الاسلام جبناء يحتمون بالاطفال والنساء والشيوخ ويتخفون كالجرذان هدفهم تدمير سوريه وبث الفتن والخراب والدمار بل وتصدير الازمة الى دول الجوار للخارج عندما قربت نهايتهم على يد النظام السوري الله سوريه بشار وبس

مواضيع ذات صلة

بالفيديو.. مذيع مصري يتهم اللاجئات السوريات بعرض «جهاد النكاح» على أنصار مرسي في رابعة العدوية

  • 7/15/2013
  • 33

النظام يشن حملة عسكرية عنيفة على القابون بدمشق والمعارضة تحذّر من مجازر بحق مئات العائلات العالقة

  • 7/15/2013
  • 2

منظمة الصحة العالمية تحذّر من مخاطر تفشي الأمراض المعدية في سورية

  • 7/15/2013

الرئيس التونسي يدعو نظيره الإيراني للضغط على النظام السوري لقبول هدنة في حمص

  • 7/15/2013
  • 1

بالفيديو.. الجيش السوري الحر يعتبر اغتيال القاعدة للحمامي "إعلان حرب"

  • 7/15/2013
  • 1
BBC header category

الشيباني يدعو إسرائيل إلى اغتنام "فرصة تاريخية" ويقول إن باب الدبلوماسية مفتوح

هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم مخاطرة؟

أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رحلة التسلق

تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟

رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:26 مصاحب السمو استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بوزارة الداخلية بمناسبة تعيينهما في منصبيهما الجديدين جديد
    • الأحد2026/08/23
    03:26 مولي العهد استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بوزارة الداخلية بمناسبة تعيينهما في منصبيهما الجديدين جديد
    • الأحد2026/08/23
    03:26 مرئيس الوزراء استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بـ«الداخلية» بمناسبة تعيينهما في منصبيهما جديد
    • الأحد2026/08/23
    03:26 م«التربية»: فتح باب التقديم للهيئتين التعليمية والإدارية والوظائف المساندة بمشروع «مدارس الموهوبين» جديد
    • الأحد2026/08/23
    03:26 مالبلدية: تحرير 15 مخالفة في «الجهراء» جديد
    • الأحد2026/08/23
  • 03:26 موكيل الحرس الوطني يشهد تنفيذ المرحلة الثانية من تمرين «راية وطن 2»: توحيد المفاهيم والخطط التدريبية والتنسيق بين الجهات المشاركة جديد
    • الأحد2026/08/23
    01:08 م«الصحة»: وقوع اعتداء على أحد أفراد الكادر الطبي بمستشفى الفروانية غير صحيح جديد
    • الأحد2026/08/23
    01:08 ممصنع جديد في «الشعيبة الصناعية» يخدم صناعات البلاستيك والتغليف جديد
    • الأحد2026/08/23
من
  • بالفيديو.. «المكافحة» تضبط مواطناً ومقيمين بصورة غير قانونية حوّلوا عائداتهم من المخدرات إلى ذهب وساعات بـ 401 ألف دينار
    • الأحد2026/8/23
    ترقية 900 موظف في «الصحة»
    • الأحد2026/8/23
    بالفيديو.. توقيف 4 وافدين استغلوا عملهم في «الاتصالات» لسرقة الديزل!
    • الأحد2026/8/23
    احتجاز «مقيم» طعن مواطناً للخلاف على أولوية «موقف» في الجهراء
    • الأحد2026/8/23
    الكويت تمهد لمصنع جديد للبتروكيمياويات في «الشعيبة الصناعية»
    • الأحد2026/8/23
  • 3.59 مليارات دينار تمويل الواردات من البنوك في النصف الأول من 2026
    • الأحد2026/8/23
    مصدر إطفائي لـ «الأنباء»: ترك المركبات في الساحات المكشوفة يستوجب احتياطات
    • الأحد2026/8/23
    الجزيرة يتعاقد مع مالكوم
    • الأحد2026/8/23
    «الأشغال» تستعد لطرح مناقصة لتطوير البنية التحتية في «المنقف» و«الفحيحيل» ومطار الكويت
    • الأحد2026/8/23
    آرتي: ثقتنا كبيرة في «ناشئي اليد»
    • الأحد2026/8/23
من
BBC Header Image
  • الشيباني يدعو إسرائيل إلى اغتنام "فرصة تاريخية" ويقول إن باب الدبلوماسية مفتوح
    هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم مخاطرة؟
    أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رحلة التسلق
  • تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟
    رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد
    رئيس الوزراء العراقي يعلن عن توافق سياسي على حصر السلاح
  • ظاهرة النينيو قد تكون "الأشد في الذاكرة الحديثة"
    نحو شراكة بريطانية أوكرانية لإنتاج المسيّرات رغم التهديد الروسي - مقال في الإندبندنت
    اليوم العالمي للعمل الإنساني: حين يصبح من ينقذون الأرواح في مرمى الخطر
    موجات الحر في أوروبا تواصل حصد الأرواح.. فما حجم الخسائر البشرية هذا الصيف؟
    المدرب المغربي بادو الزاكي يعمل لوصول الأردن لنصف نهائي كأس آسيا 2027، فمن هو الزاكي؟
    عائلات تنتظر إجابات: مصير آلاف المفقودين في غزة ما زال مجهولاً
    قرش الحوت: هل اقتربنا من أسرار مكان بدء الحياة لأكبر أسماك القرش في العالم؟
    كيف ارتبطت الألوان بفن العمارة منذ القدم؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026