Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يدلي بصوته وعقيلته على ولاية ثالثة.. ومنافساه النوري وحجار يشيدان «بشفافية وديموقراطية العملية»
السوريون يدلون بأصواتهم والنتيجة محسومة للأسد
4 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ


اللجنة العليا للانتخابات تمدد فترة الاقتراع لمدة 5 ساعات «نظراً للإقبال الشديد» تزامنت الانتخابات الرئاسية التي نظمتها السلطات السورية في المناطق التي تسيطر عليها أمس، مع سقوط عدة قذائف على أحياء في دمشق وترافقت مع تصعيد للعمليات العسكرية في ريفها وفي محافظة حلب.
وفيما تبدو النتيجة محسومة لمرشح حزب البعث الحاكم الرئيس بشار الأسد، أدلى المرشحون الثلاثة، بأصواتهم في 3 مراكز اقتراع مختلفة في تلك المناطق، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا». وقد اعلنت اللجنة العليا للانتخابات تمديد فترة الاقتراع لمدة 5 ساعات حتى الساعة 12 منتصف الليل «نظرا للاقبال الشديد».
وقالت الوكالة، إن الأسد وعقيلته أسماء الأخرس، أدليا بصوتيهما في الانتخابات الرئاسية في مركز مدرسة نعيم معصراني في حي المالكي بدمشق الذي يقع فيه منزل الأسد ومكتبه الشخصي، ودون أن يدلي بأي تصريح.
من جهته أدلى حسان النوري الوزير السابق والمرشح لمنصب رئاسة الجمهورية بصوته في المركز الانتخابي بفندق الشيراتون في دمشق، مؤكدا أن العملية الانتخابية التي تشهدها سورية «ديموقراطية وشفافة وتسير بنجاح»، حسبما قال في مؤتمر صحافي عقده بعد الإدلاء بصوته.
وأضاف أن «الرئيس بشار الأسد لديه شعبية كبيرة ولديه منافسون أقوياء»، مشيرا إلى أنه يعد السوريين أن أصبح رئيسا للبلاد بأن يسير في «مشروع المصالحة الوطنية ومشروع الحوار السليم السوري ـ السوري ومحاربة الإرهاب»، وهو الخط نفسه الذي يسير عليه النظام السوري في تعامله مع ما يصفه بـ «المؤامرة الكونية» التي يواجهها.
أما المنافس الثالث البرلماني ماهر حجار، فقد أدلى بصوته في المركز الانتخابي بمبنى مجلس الشعب بدمشق، على الرغم من أنه من مواليد محافظة حلب شمالي البلاد.
وقال لـ «سانا» إن الانتخابات رسالة «لكل من يريد سفك الدم السوري وتخريب وتدمير سورية ولكل هؤلاء الذين كانوا يتحدثون باسم الشعب بأننا أصحاب الصوت الحقيقي ومن يرد أن يتحدث باسمنا فلن نسمح له ولا نريد لأحد أن يكون وصيا علينا».
واعتبر حجار أن «الإقبال الكبير وغير المسبوق على الانتخابات هو تعبير عن أن ما يجري في سورية هو استفتاء ثان على الدستور وعلى ثوابت الشعب السوري الوطنية وعلى وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وسيادة الدولة على جميع أراضيها»، مبينا أنه «ليس المهم أن يفوز هذا المرشح أو ذاك بل المهم أن يفوز الشعب السوري وأن يصوت على الثوابت الوطنية واجتثاث الإرهاب وعدم التدخل الخارجي وسيادة الدولة السورية».
وإلى جانب المرشحين الثلاثة أدلى آلاف السوريين بأصواتهم في أول انتخابات تشهد وجود عدة مرشحين. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي أمس في المناطق التي مازالت تحت سيطرة الأسد وبث التلفزيون الحكومي لقطات لأشخاص يصطفون للأدلاء بأصواتهم في عدة مدن.
وقال مدرس اللغة العربية حسام الدين الأوس وهو أول شخص يصوت في مركز اقتراع بمدرسة ثانوية في دمشق «نأمل في الأمن والاستقرار».
وبسؤاله عمن سيفوز في الانتخابات قال الأوس «إن شاء الله الرئيس بشار الأسد».
وكل الذين تحدثت إليهم «رويترز» قالوا إنهم يعتزمون التصويت للأسد لمنحه فترة ولاية ثالثة مدتها سبع سنوات.
وقالت غادة مكي (43 عاما) «جئت واتخذت قرار القيام بذلك من أجل نفسي ومن أجل بلادي... التصويت واجب وطني وبذلك سنتغلب على الأزمة في سورية». وقال بعض سكان دمشق إن قليلا من الناخبين ذهبوا إلى مراكز الاقتراع في وسط المدينة لكن ناشطا اتصل بأشخاص في دمشق ومحافظة السويداء الدرزية قال إن عدد الأشخاص الذين يصوتون «مخيف».
وقال «ذهب كثير من الناس للتصويت وانا لا اتحدث عن الشبيحة».
ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان عدة قذائف مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة، تساقطت على مناطق الدويلعة والعدوي والقصور ومحيط حديقة الجاحظ وساحة جورج خوري وشارعي حلب ومارسيل في حي القصاع وساحة الامويين وحديقة الطلائع في البرامكة وحي المزة وباب توما وساحة السبع بحرات، في دمشق.
وبعد الظهر، افاد المرصد بان القذائف التي قارب عددها العشرين تسببت في إصابة اربعة اشخاص بجروح. وذكر سكان في العاصمة ان دوي القذائف كان يتردد في انحاء المدينة طيلة النهار.
وأشار صحافيون في وكالة فرانس برس في دمشق الى ان الطيران الحربي كان يحلق على علو منخفض بشكل مكثف في ارجاء العاصمة. وأفاد المرصد ان الطيران الحربي شن غارة جوية على حي جوبر في شرق دمشق الذي يتقاسم النظام والمعارضة السيطرة عليه.
وفي محيط دمشق، واصلت القوات النظامية قصفها بالطيران لمعاقل مقاتلي المعارضة، وابرزها مدينة داريا (جنوب غرب دمشق) التي تعرضت لثماني غارات جوية، بحسب المرصد. ووصف المجلس المحلي لداريا التابع للمعارضة في بيان التطورات بـ «تصعيد جنوني من قوات الأسد تزامنا مع انتخابات الدم».
وقال في المقابل ان «الثوار استهدفوا بقذائف الهاون مطار المزة العسكري». كما تعرضت مدينة دوما لست غارات جوية، بحسب المرصد. كما شن الطيران المروحي والحربي غارات على مناطق في ريف دير الزور، ودرعا وحماة وحلب.
في حلب، افاد المرصد عن سيطرة القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني على قرى وبلدات في الريف الجنوبي، اثر اشتباكات مع مقاتلي المعارضة وعلى رأسهم جبهة النصرة.