Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 100 أميركي شاركوا في الصراع الدائر في سورية
«داعش» تنظيم جاذب لـ «الأجانب»
10 سبتمبر 2014
المصدر : بيروت
رصدت جهات أوروبية أمنية (فرنسية وبلجيكية) ارتفاعا في نسبة الإقبال الأوروبي على تأييد تنظيم «داعش» والذهاب الى القتال في سورية في الآونة الأخيرة بعد سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة في العراق ودخوله في مواجهة دولية وقيامه بحرب دعائية و«بروباغندا» إرهابية ساهمت في جذب واستقطاب المزيد من الشباب المتطرف.
وفي الولايات المتحدة هناك تقدير بأن الصراع الدائر في سورية لثلاثة أعوام جذب مقاتلين أجانب لخطوطه الأمامية بمعدل أسرع من أي حرب أخرى في الذاكرة الحديثة، بما في ذلك صراع المجاهدين الأفغان ضد الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات.
وقدرت مجموعة صوفان، شركة استخبارات مقرها نيويورك، أن هناك ما لا يقل عن 12 ألف مقاتل أجنبي أتوا من 81 دولة في الصراع السوري، بما في ذلك نحو 3000 من المواطنين الأوروبيين.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أكثر من 100 أميركي شاركوا في الصراع الدائر في سورية، وفقا لمسؤولين في الاستخبارات الأميركية، وربع المقاتلين الأوروبيين الذين يبلغ عددهم 2000 مقاتل في «داعش» بريطانيون.
وامتدت رقعة الانتشار الجغرافي للمقاتلين الأجانب في الحرب، إلى درجة تورط اليابان وسنغافورة، أكثر البلدان التي يعتقد أنها بعيدة عن الاضطرابات في الشرق الأوسط، كما ترجمت مقاطع الفيديو الخاصة ببرامج التجنيد التابعة لـ «داعش» إلى لغات لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك الأوردية، والتاميلية، والبهاسا الإندونيسية، وذلك نظرا لأن عدد المسلمين في جنوب وجنوب شرقي آسيا أكثر من عددهم في العالم العربي.