Note: English translation is not 100% accurate
«الكرملين»: الملك سلمان والرئيس الروسي عبّرا عن رغبتهما هاتفياً في حل الأزمة السورية
خادم الحرمين يتلقى دعوة من بوتين لزيارة روسيا
20 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


الجبير يدعو لتزويد المعارضة المعتدلة بصواريخ مضادة للطيران
سفير روسيا لدى الأمم المتحدة: تصريحات الأسد لا تنسجم مع جهود الديبلوماسية الروسية
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس تطورات الأوضاع في المنطقة.وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه خادم الحرمين الشريفين من بوتين وتناول كذلك العلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا بمناسبة مرور 90 عاما على إقامتها.من جانبه، قال «الكرملين» في بيان في أعقاب المحادثة الهاتفية إن الجانبين عبرا عن رغبتهما في حل الأزمة السورية.وقال البيان إن بوتين أكد دعوته للعاهل السعودي لزيارة روسيا.وعلى صعيد الأزمة السورية، دعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الى تسليم المعارضة السورية صواريخ مضادة للطيران، مشيرا الى ان هذا القرار «يجب ان يتخذه التحالف الدولي وليس المملكة».وقال الجبير في مقابلة مع مجلة «شبيغل» قائلا: «نعتقد ان ادخال صواريخ ارض جو، سيغير موازين القوى على الارض».وأضاف ان هذا النوع من الأسلحة «سيتيح للمعارضة المعتدلة وقف حركة المروحيات والطائرات التي تقصفهم وتلقي عليهم المواد الكيميائية».وتابع «لابد من درس الأمر بتأن، لأن هذه الاسلحة يجب ألا تسقط في الأيدي الخطأ».وحول السياسة الروسية في سورية قال الجبير: ان الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد لن ينقذه على المدى البعيد، مضيفا «ان الخيار الآخر هو المضي في الحرب وسيهزم الأسد».إلى ذلك، أكد سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد بخصوص استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية لا تنسجم نهائيا مع الجهود الديبلوماسية التي تقوم بها روسيا.ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن تشوركين قوله إن موسكو ساعدت الأسد على تغيير موازين الحرب، وهو ما يفرض عليه اتباع الخط الروسي والالتزام بمحادثات السلام، محذرا النظام السوري من تجاهل خطة وقف إطلاق النار في سورية.وجدد تشوركين تأكيده على أن موسكو تعمل بجدية نحو التسوية السلمية للأزمة السورية، مضيفا ان مناقشات وقف إطلاق النار في سورية لاتزال جارية.واعتبر المسؤول الروسي أن استمرار القتال في سورية يعد أمرا بلا جدوى، وسيسمح للصراع بالاستمرار إلى الأبد، داعيا النظام السوري إلى اتباع خطى روسيا، في حال أراد الخروج من الأزمة مع حفظ كرامته.إلى ذلك، قال مصدر في مجال التعاون العسكري التقني الروسي، إن موسكو ستمد الصين بأول 4 مقاتلات من طراز «سو-35» بحلول نهاية عام 2016 الحالي بالتماشي مع اتفاق وقع العام الماضي.ونقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية امس عن المصدر قوله ـ إنه سيكون هناك المزيد من المقاتلات التي تمد روسيا الصين بها خلال العامين المقبلين.وكانت موسكو وبكين قد وقعتا تعاقدا العام الماضي بشأن تسليم 24 مقاتلة «سو-35» للصين بقيمة ملياري دولار على الأقل.وفي سياق منفصل، قالت 4 مصادر رسمية بحسب «رويترز» إن الحكومة الروسية تدرس خفض الإنفاق على المشتريات الدفاعية هذا العام بواقع 5% في تحرك سيمد خفض الإنفاق إلى مجال كان حتى الآن محصنا أمام تقليص الموازنة.وقالت المصادر إن الاقتراح يحظى بدعم من عدة وزارات ومؤسسات أخرى في الدولة وهو ما يكفي لطرحه للنقاش في اجتماع حكومي. وحتى الآن لم تكتسب الفكرة زخما خارج وزارة المالية. وحقيقة أن هذه الفكرة على وشك أن تطرح على جدول أعمال الحكومة بأكملها هو مؤشر على أنه لم يعد هناك مجال آمن من خفض الإنفاق في روسيا التي دخلت العام الثاني من الركود الاقتصادي بسبب انخفاض أسعار النفط والعقوبات الغربية.وخفض الإنفاق في مجال الدفاع هو أمر مهم رمزيا لأن الرئيس فلاديمير بوتين جعل من استعادة القوة العسكرية الروسية أولوية وهو موقف عززته التدخلات العسكرية في أوكرانيا وسورية.وأنفقت روسيا 1.65 تريليون روبل (21.60 مليار دولار) على المشتريات الدفاعية وفقا لمنظمة كاست المتخصصة في أبحاث الدفاع. ويمثل هذا نحو نصف مجمل الإنفاق على الدفاع الوطني. ومن غير المرجح أن يسفر خفض بواقع 5% على المشتريات الدفاعية عن زيادة كبيرة في إيرادات الموازنة.وبحسب تقدير من مسؤولين تحدثوا لـ «رويترز» فلن يتجاوز التوفير أكثر من 100 مليار روبل.وقال مسؤول: «لكن الأمر لا يتعلق بالمال بل يتعلق بسابقة سياسية».