Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتساءل عن الجهة المفترض التفاوض معها حوله
مجلس الأمن يؤكد أن الجولان «أرض محتلة»
28 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
انتقد مجلس الأمن الدولي في بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب زيارته الأخيرة وعقده اجتماعا لمجلس وزرائه في هضبة الجولان السورية المحتلة وتصريحه باعتبار الجولان جزءا لا يتجزأ من اسرائيل وبانها لن تتخلى عنه الى الابد.
ورفض المجلس بشدة تصريحات نتنياهو، مؤكدا الابقاء على تصنيف الجولان على أنه أرض محتلة من قبل اسرائيل.
وردت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي في بيان، على انتقادات مجلس الأمن معتبرة أنه يتجاهل حقيقة الأوضاع في سورية.
وتساءل البيان عن الجهة التي من المفروض أن تتفاوض معها إسرائيل بشأن مستقبل الجولان، هل هي تنظيم القاعدة أم داعش أم حزب الله أم إيران والقوات السورية التي قتلت الآلاف من الأبرياء؟ وفقا لما جاء في البيان.
وأضاف البيان: «أنه في ضوء الحرب المشتعلة في سورية وانعدام الأمن والاستقرار في مرتفعات الجولان فإن الدعوات المطروحة بشأن مغادرة القوات الإسرائيلية من الجولان تعتبر غير معقولة». وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة الليلة قبل الماضية ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وكان مندوب إسرائيل لدى الامم المتحدة داني دانون قال الليلة قبل الماضية إن «عقد مجلس الأمن لهذه الجلسة هو تجاهل مطلق للواقع في الشرق الأوسط».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول: «في الوقت الذي يذبح فيه الآلاف في سورية ويشرد الملايين فإن مجلس الأمن يركز على إسرائيل: الدولة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة».