Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تُحمّل النظام مسؤولية هجومين كيماويين .. وديمستورا: روسيا وافقت على هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب
26 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - أ.ف.پ - رويترز
«داعش» استخدم «الخردل» في مارعخلص تحقيق اجرته الامم المتحدة ان جيش النظام السوري نفذ هجومين كيميائيين على الأقل في سورية بينما استخدم تنظيم داعش غاز الخردل مرة واحدة على الاقل.
وافاد المحققون في التقرير بأن مروحيات عسكرية سورية ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، هما تلمنس في 21 ابريل 2014 وسرمين في 16 مارس 2015.واضاف التقرير ان تنظيم داعش استخدم من جهته غاز الخردل مرة واحدة على الاقل.
وخلص المحققون الى ان طائرة هيليكوبتر تابعة لقوات النظام ألقت قنبلة نشرت «مادة سامة» يرجح انها غاز الكلور في برميل متفجر على قرية تلمنس، مشيرين الى ان هذا الهجوم طاول «عددا كبيرا» من المدنيين، وتكرر السيناريو نفسه في 16 مارس 2105 في سرمين حيث قتل ستة اشخاص داخل منزلهم.
وحول ما حصل في 21 اغسطس 2015 في مارع، قال المحققون ان «هناك ما يكفي من المعلومات المتوافرة للاستنتاج بأن تنظيم داعش كان الطرف الوحيد القادر على استخدام غاز الخردل والذي كانت ليها الدوافع لفعل ذلك».
وطالبت واشنطن، مجلس الأمن الدولي بـ «العمل معا من أجل اتخاذ إجراءات سريعة وقوية لمحاسبة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية».وقال البيت الابيض انه بات «من المستحيل انكار» أن النظام استخدم اسلحة كيميائية، مطالبا بمحاسبته.
وقالت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأم المتحدة، السفيرة سامنثا باور، ان تقرير لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية «يؤكد الآن أن نمطا من استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، يعكس العديد من الحالات المؤكدة الأخرى من استخدام أسلحة كيميائية في جميع أنحاء سورية، وعدد آخر لا يحصى من مزاعم هذا الاستخدام، بما في ذلك ما وقع قبل عدة أسابيع مضت».
من جهة اخرى، قال مسؤولون من الأمم المتحدة إن روسيا وافقت على هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في مدينة حلب السورية للسماح بتوصيل المساعدات لكن المنظمة الدولية تنتظر ضمانات أمنية من أطراف أخرى على الأرض.
وقال ستافان ديمستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية للصحافيين «نحن نركز بدرجة كبيرة على الحفاظ على نهجنا.نريد هدنة مدتها 48 ساعة والاتحاد الروسي أكد «نعم» وننتظر من الآخرين أن يحذوا نفس الحذو.. لكننا مستعدون والشاحنات جاهزة ويمكنها التحرك في أي وقت نتلقى فيه تلك الرسالة».وأضاف، يان إيغلاند الذي يرأس مهمة العمل الإنسانية الأسبوعية التي اجتمعت في جنيف إن خطة الإنقاذ التي أعدتها الأمم المتحدة لحلب تشمل 3 عناصر منها تسليم مساعدات غذائية بشكل متزامن للمناطق التي يسيطر عليها المعارضون في الشرق والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة في الغرب فضلا عن إصلاح النظام الكهربائي في الجنوب الذي يغذي محطات ضخ مياه تخدم 1.8 مليون نسمة.