استطاع فريق من المتطوعين في سورية تجميع نماذج أولية من جهاز للتنفس الصناعي وجهاز للاختبارات يمثلان أسلحة بديلة في المعركة مع فيروس كورونا المستجد إذا ما تفشى في آخر معاقل المعارضة السورية، حيث المستشفيات مدمرة بعد سنوات الحرب التسع.
وتأمل المجموعة المكونة من 12 فردا من الفنيين والمهندسين في الأساس أن تصنع مئات الأجهزة البديلة لمكافحة الجائحة تحسبا لوصولها الذي يمكن ان يكون كارثيا حسب الامم المتحدة. وقال أيوب عبدالكريم الخريج البالغ من العمر 20 عاما، المتخصص في المعدات الطبية، انه إذا بدأ فيروس كورونا يظهر هنا فسينتشر على نطاق واسع، وأضاف إن الفريق يبذل الجهد لأن الأجهزة غير كافية ولأن المستشفيات تعاني من نقص كبير في أجهزة التنفس.
وتم تجميع جهاز التنفس البديل داخل صندوق خشبي بني اللون تخرج منه خراطيم بلاستيكية بيضاء لمساعدة المريض على التنفس.