عبدالحميد الخطيب
تحظى الموسيقى الإلكترونية برواج كبير بين الجمهور في العصر الحالي، خصوصا بين فئة الشباب والذين يبحثون دائما عن كل ما هو جديد في هذا الجانب، ومن هنا جاءت فكرة تقديم برنامج في إذاعة الكويت يكون متخصصاً ويلبي رغبات الكثيرين، ويمزج بين الأعمال الغنائية الحديثة والمؤثرات الموسيقية بجودة عالية.
البرنامج المقصود هنا هو «ريمكس» والذي يبث عبر أثير «كويت FM» يوم الخميس كل أسبوع من الساعة التاسعة وحتى الحادية عشرة مساء، ويتصدى لإخراجه علي عبدالرحيم الملقب بـ «Dj west»، وتقديم محمد الوسمي ونادية مال الله، وإعداد محمد العبيد ورشا الفهد، وتنفيذ سارة الفرج، لكن ماذا عن تفاصيل البرنامج؟ وما الذي سيقدمه في الفترة المقبلة؟ هذا ما أجاب عنه المخرج علي عبدالرحيم، قائلا: «ريمكس» برنامج خفيف، يتضمن ريمكسات عربية متنوعة وفواصل موسيقية ومعلومات تهم المستمعين.
وأضاف: البرامج الموسيقية ليست سهلة كما يعتقد البعض، بل توجد فيها صعوبة لأننا لا بد أن نكون متابعين يوميا لكل ما هو جديد في السوق الغنائية لاختيار أفضل محتوى وإضافة الإيقاعات، وقد توجد بعض الأغنيات الضعيفة والتي نضطر الى عمل زيادة لها لإعطائها قوة، مستدركا: أستعين بزملاء لي يعملون «Dj» في تقديم «مكسات» غنائية في حلقات خاصة بهم، وهم «لا يقصرون معنا»، مؤكدا أن الصعوبة في البرنامج تكمن أحيانا في التنويع بين العاملين في الـ «Dj»، فقد يكونون مشغولين، وهذا يسبب ضغطا بأن يقوم بالإخراج وفي نفس الوقت عمل «ريمكس» الأغنيات التي يتم تقديمها في الحلقة، كاشفا عن أنه يستعد لتقديم باقة «ميكسات» وطنية بمناسبة أعياد فبراير.
وبسؤاله هل يوجد مطربون معينون تتواجد أغنياتهم باستمرار في البرنامج؟، أجاب: لا يوجد عندي مطرب معين، فأنا أقدم كل الجديد بالسوق سواء «السينغل» أو الألبومات التي يطرحها المطربون الشباب أو القدامى، مشيرا الى أنه ليس غريبا على الموسيقى فهو قبل دخوله مجال الإخراج كان يعمل «Dj» لمدة 17 سنة، وبعد التحاقه بوزارة الإعلام أصبح الإخراج والموسيقى وجهين لعملة واحدة في حياته، مستطردا: عندما دخلت وزارة الإعلام لم يقصر معي المسؤولون، فالوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد المبارك يقدم لنا الدعم بصورة مستمرة، وكذلك لمسنا التشجيع وتقديم النصح لنا من مدير إذاعة البرنامج العام سعد الفندي ود.يوسف السريع مدير إذاعة «كويت FM»، وعلى نفس المنوال باقي المسؤولين الذين يقفون معنا لنظهر بأفضل صورة تليق بالإعلام الكويتي، فالكل في «الإعلام» على قلب واحد، وهذا ما لمسته.