- الحريبي: أتمنى أن يعجب الكافيه الجمهور وتكون له أفرع مستقبلاً
- الحمدي: أنا أسعد إنسان بالعالم لأني كنت مع «دفعة بيروت» .. ويتهمونني بأنني أمثّل عشان شكلي وأن «mbc» تدعمني لأني سعودي
- الويس: الحمدي والحريبي يستاهلون كل خير وسأكون زبوناً دائماً
- البلوشي: مهند شاب «حليوة» وإذا ما يفتح مشروعاً خاصاً منو يفتح؟
- برويز: مهند صديقي منذ 13 عاماً و«HH» انطلاقته في عالم التجارة
- جوهر: مهند مثل ما هو متميز في أدواره سيكون متميزاً في مشروعه
- الملا: «دفعة بيروت» حقق نجاحاً كاسحاً ومبروك مهند والله يوفقك
ياسر العيلة
نجوم الفن من الشباب تصدروا قائمة «بيزنس النجوم»، خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت اتجاه أكثر من فنان الى عالم البيزنس بعيدا عن أضواء الفن، ربما لتأمين المستقبل من الغد المجهول، أو لتحقيق أمنية قديمة حان الوقت لتحقيقها.
مساء السبت الماضي احتفل الفنان مهند الحمدي وصديقه أحمد الحريبي بافتتاح أول فرع لمشروعهما «HHCafe» وسط حضور كبير من نجوم الفن.
«الأنباء» لبت دعوة مهند الحمدي وتواجدت في حفل الافتتاح الأنيق، ورصدنا تفاصيله من خلال السطور التالية:
في البداية، تحدث مهند الحمدي، قائلا: الحمد لله أنا وصديقي أحمد الحريبي قدرنا اليوم أن نحق حلمنا الذي نعمل عليه منذ سنة وشهرين وهو افتتاح مشروعنا الأول «HHCafe» والله يوفقنا.
بدوره، قال الحريبي: أحمد الله أن مشروعنا رأى النور، وأتمنى أن ينال إعجاب هذا الحضور الكبير، وإن شاء الله نتوسع مستقبلا ويكون هناك أكثر من فرع للكافيه في الكويت والخليج.
وعن بداية فكرة المشروع، قال مهند: قبل 14 شهرا كنت أصور أحد المسلسلات وتحدثنا أنا وأحمد لماذا لا نقوم بإنتاج مسلسل أو فيلم ثم تحول تفكيرنا 360 درجة وقلنا ليش ما نسوي بيزنس؟ وللأمانة أنا كان بخاطري أفتح كافيه لكن لا أمتلك الخبرة التي تؤهلني على اتخاذ هذه الخطوة، ويمتلك أحمد الخبرة في هذا المجال ولكل منا دوره في إدارة المشروع.
وعن أكثر الأسئلة التي تلقاها من الحضور خلال حفل الافتتاح وهل كانت تتعلق بالكافيه أم بدوره في مسلسل «دفعة بيروت»، قال: «دفعة بيروت» طبعا، مضيفا: الحمد لله رب العالمين أنا أسعد إنسان بالعالم لأنني كنت ضمن فريق هذا المسلسل العظيم، والحمد لله العمل «مفجر الدنيا» بالرغم من أنه عرض من خلال منصة إلكترونية «شاهد VIP» وهذا شيء جديد في ثقافتنا العربية والخليجية.
وردا على سؤالنا له بأنه هل توقع عقب عرض المسلسل أن الجمهور سيكرهه، وهل الجمهور كرهه بالفعل؟ أجاب: كرهوني جدا، وأذكر لك موقفا تعرضت له في أحد المجمعات التجارية، حيث تعرضت للهجوم من إحدى الفتيات وهي تعنفني قائلة: «لماذا فعلت بجميلة كل هذه الأفعال؟»، وحاولت ان أهدئ من روعها وقلت لها «أنا مهند»، ومنصور «هو الشخصية التي قدمت الدور، وإن ما شاهدتيه هو مجرد تمثيل لا أكثر»، والحمد لله ان فيه ناس صدقوا أدائي لهذه الدرجة.
وحول تطور أدائه من عمل إلى آخر، رد: الحمد لله وبكل تواضع أنا أحب هذا المجال، وأحب أن أكون فنانا وأتعب على الأدوار التي أقدمها وإن كنت على يقين بأنني الى الآن «ما سويت شيء» ومازلت احتاج الى أن أنضج فنيا بشكل أكبر، أنا أشتغل على نفسي جيدا في هذا الجانب والأعمال القادمة سيكون أدائي فيها أفضل وأفضل بإذن الله، ولا تنس أني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت والذي أعتبره أهم خطوة في حياتي.
أما عن أبرز الانتقادات التي يتلقاها بعد كل عمل يشارك فيه، فقال: ليس نقدا وإنما هو اتهام ويتلخص في جملتين، الأولى «هو يمثل عشان شكله»، والثانية «بيمثل عشان جنسيته سعودي وان مجموعة mbc تدعمه لأنها محطة سعودية» وأنا أقول برافو mbc لازم تدعم السعوديين لأنها قناة سعودية، وأقولها لك وبكل صراحة ما في أي دعم ولا واسطة، فأنا «أكلت هوا» حتى أصل لما وصلت إليه، والحمد لله رب العالمين.
وأضاف: صدقني مثل هذه الاتهامات لا تضايقني على الإطلاق لأنني مهما فعلت لن أعجب الكل، فلو شاهدوني أُصلّي سيقولون منافق، ولو رأوني أصور أغاني سيقولون «أستغفر الله»، ولو عملت أي شيء لن أسلم من الانتقادات، لذلك فأنا «أطنش» وأتعامل مثل أي إنسان طبيعي يخاف ربه ولا يقوم بإيذاء أحد ويركز في طريقه وهدفه، وأي انتقاد أو اتهام يأتيك حاول تقلبه لشيء إيجابي.
وعن سبب عدم تواجد «نصفه الحلو» معه في هذه المناسبة، قال: كان من المفترض أن تكون متواجدة، ولكننا مقسمون الأدوار بيننا، فهي تشرف حاليا على تأثيث بيتنا الجديد في دبي الذي ستتزوج فيه، إن شاء الله، وأنا أتابع الشغل هنا، كاشفا أن العرس سيكون قريبا أقرب من أي وقت مضى، ولكن يحتاج للهدوء والتفرغ للتخطيط للعرس.