Note: English translation is not 100% accurate
دينا حايك: لم أقفل باب التفاهم مع «روتانا»
17 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
لم تقف دينا حايك يوما عند حدود اللون الرومانسي الذي عرفت وتميزت به بل حرصت دوما على التنويع والتجديد من خلال بحثها عن الوان لم يسبق ان سلكت سكتها، ولعل هذا ما يفسر تقديمها منذ فترة اللون البلدي اللبناني واللون الشعبي المصري قبل ان تعود مجددا وتطرح اغنية تجمع بين الرومانسية والطرب الشعبي، «الأنباء» التقتها فإلى التفاصيل:
صدرت لك اخيرا اغنية جديدة بعنوان «ومنبقى عشاق»، فهل هذا يعني انك تستعيضين عن الألبوم باصدار اغنيات منفردة؟
بل ثمة ألبوم اعد له سيصدر هذه السنة لكن لم نحدد بعد التاريخ وفي الانتظار طرحت اغنية «ومنبقى عشاق» على ان اضمها الى الألبوم الذي سيصدر.
الملاحظ انك تتمهلين وتأخذين وقتك بين اغنية وأخرى، كيف تبررين ذلك؟
حرام ان «تحترق» الاغنيات ولا تأخذ حقها من الانتشار، لذا عندما اخذت اغنية «القمر بذاته» حقها عملت على اغنية «ومنبقى عشاق» التي تنتمي الى لون آخر هو الطرب الشعبي ليس مهما عندي ان اطرح عملا لمجرد ان اكون موجودة على الساحة بل المهم ان اطرح عملا جميلا يجد استحسانا لدى الناس.
في كليب «ومنبقى عشاق» تتعاونين للمرة الثانية مع المخرج فادي حداد، فهل هذا يعني رضاك عن التعامل معه؟
اكيد مع العلم بأني اطل في كليب «ومنبقى عشاق» في اطار مختلف عن كليب «القمر بذاته»، ففي كليب «القمر بذاته» كنت تلك الفتاة العاشقة التي تتحضر مع حبيبها للزفاف، اما في كليب «ومنبقى عشاق» فأخبر عن اشخاص افترقوا وآخرين تزوجوا.
كم انت راضية عن ايقاع مسيرتك الفنية وهل تجدينه سريعا ام بطيئا؟
في مراحل معينة كان الايقاع بطيئا، اما اليوم فهو سريع.
وما السبب وراء هذا البطء؟
السبب هو اني منتجة أعمالي، فضلا عن ان عملية اختيار الاعمال الجيدة تأخذ وقتا.
سمعنا ان هناك عروضا من شركات انتاج لتوزيع ألبومك؟
بالفعل هناك بعض العروض لكنها ليست مقنعة بما فيه الكفاية كي اوافق عليها.
ما الذي يجعلك توافقين على احد العروض؟
ما يجعلني اوافق ويعنيني في الدرجة الاولى هو ان ينال الألبوم حقه من التوزيع وتكون الشركة صاحبة خبرة كافية كي تسوق العمل كما يجب.
هل يمكن القول انك «تلوعت» من شركة «روتانا» لذا تحاولني اخذ وقتك في عملية الاختيار؟
لا استطيع القول اني تلوعت من «روتانا» لانها لم تكن سيئة معي الى هذه الدرجة، على العكس هي من اكبر شركات الانتاج ولديها الخبرة الواسعة والقدرة على مساعدة اي فنان في الوصول وزيادة انتشاره، مع «روتانا» عرفت النجاح الى ان حصل سوء تفاهم في بعض المواضيع ففضلت الانفصال، لذا ان اليوم اتأنى في اختيار شركة الانتاج كي لا اقع في اشكالات ولو صغيرة.
تقولين ان مهمة «روتانا» هي مساعدة الفنان على زيادة انتشاره، الا اننا شعرنا وكأنها لم تعطك الدعم الذي تستحقينه؟
سبق وقلت اني كنت على وفاق تام مع «روتانا» الى ان حصل بعض التقصير في طريقة توزيع البوم «تعا لقلبي» وشعرت بأنه لم يلق الدعم الذي يستحقه في حين ان الفنان يريد دعما اضافيا من عمل لآخر.
بعض الفنانين يخرجون من «روتانا» ثم يعودون اليها بعد فترة، هل يمكن ان تكون هذه حالك؟
ممكن، لم لا؟
يعني باب التواصل والتفاهم ليس مقفلا؟
لم اقل مرة انه مقفل.