Note: English translation is not 100% accurate
نياف: حبي للموسيقى دفعني للنجاح
8 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
أحمد الفضلي
تعتبر نياف اول ملحنة كويتية تخوض مجال التلحين، وتدشن وتفتح الابواب للفتاة الكويتية للدخول في هذا المجال وعلى الرغم من النظرة الضيقة ورفض اسرتها دخولها الوسط الفني الا ان حبها للموسيقى وايمانها بأنها تقدم رسالة لمجتمعها دفعاها للنجاح. ولا تنكر نياف انها وجدت صعوبة في بدايتها كونها فتاة في كيفية التعامل مع زملائها الملحنين والمطربين من الجنس الآخر، وتحاول نياف في الفترة المقبلة التركيز بألحانها على اغاني الطفل وستتعاون مع دغيشم مرة اخرى بعد نجاح اغنية «يختي على أمه» التي لاقت صدى ونجاحا كبيرا.
وابدت اعجابها بالملحن مشعــــل العـــروج الذي تعتبــــره صاحــــب خيـــــال واســع يستطيع ان يبحر به بعيدا. «الأنباء» التقت اول ملحنة كويتية وكان معها هذا الحوار:
في البداية حدثينا عن جديدك؟اولا بـالنسـبـــة للأغاني فأنا متوقفة قليلا لأني احضر لعمل مسرحي من ألحاني وهو غنائي سيعرض في عيد الأضحى المقبل من اخراج احمد دشتي وانتاج مركز فروغي للإنتاج الفني.
كونك اول ملحنة كويتية كيف وجدت الوسط الفني؟بصراحة في البداية كان اغلب الفنانين مستنكرين وجودي بالساحة الفنية كوني اول ملحنة، لكن مع الوقت استطعت ان أتأقلم مع هذا الوضع وبالعكس بدأ يكون هناك تعاون بيننا.
ماذا عن الملحنين الرجال وكيف وجدتهم؟في البداية قالوا هذي نياف طفرة وما راح تكمل لكن في الحقيقة فيه بعض الملحنين وقفوا معاي وساعدوني في هذا المجال.
ألم تجدي صعوبة في التعاون مع المطربين؟بالعكس، الكثير منهم حاول يساعدني ويسمع مني بعض الألحان ومسألة التعاون هي توافق بين الملحن والمطرب من خلال ما يقدمه اي منهما.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )