مفرح الشمري
خرج المطرب القدير مبارك المعتوق من المستشفى الأميري بعد العارض الصحي الذي تعرض له قبل اسبوع، وذلك بعد ان مكث في المستشفى لعدة ايام بناء على أوامر الأطباء لإجراء الفحوصات الطيبة اللازمة.
وبعد استقرار حالته الصحية سمحوا له بالخروج من المستشفى والعودة إلى منزله.
المطرب القدير مبارك المعتوق «بوجمال» الحديث عنه يطول، فهو من مطربي الستينيات والسبعينيات الذين قدموا ألوانا غنائية عديدة مثل السامري والخماري، وحقق شعبية كبيرة لاختياراته الدقيقة، ولم يتوقف المعتوق عن العطاء، وله العديد من الأغنيات الوطنية مثل «انا كويتي» و«كويت المعاني» مع الملحن عثمان السيد، ومع الملحن الراحل خالد الزايد والشاعر عبدالمحسن الرفاعي في أغنية «كويت العرب»، وكان آخر الاغاني الوطنية التي قدمها «مبروك عيدك يا وطنا» من كلمات الشاعر الغنائي عبدالله العجيل وألحان د.محمد البعيجان، وأغنية «عزي وداري حبيبتي الكويت» كلمات الشاعر الراحل ناشي الحربي، وألحان أحمد الرويشد، وأغنية «هذا الوطن» كلمات الشاعر ساهر وألحان د.أحمد الحمدان.
المطرب مبارك المعتوق من المطربين المخضرمين في الساحة الكويتية الغنائية والخليجية ولكنه لم ينل حقه، حيث لم يتم تكريمه مثل باقي زملائه في المجال الفني، وهذا ما يؤكده «بوجمال» دائما في حواراته الصحافية الفنية، وهو أمر يدعو للاستغراب عن عدم تكريم مطرب قدير بحجم المطرب مبارك المعتوق وهو بيننا خصوصا أنه قدم خلال مشواره الفني أعمالا غنائية جميلة، وقد تجاوز رصيده الغنائي 170 أغنية بين عاطفية ووطنية واجتماعية ودينية ورياضية، وتعاون مع أكبر الملحنين والشعراء، وله أغنيات لاتزال في الذاكرة مثل «افكر واحاتي» و«بوعيون خضرا»، «خلوني على كيفي»، «من هوانا»، «لا تشره علينا»، «يا ليل عشاق الهوى»، «زاد شوقي» وغيرها من الأغاني الجميلة التي غناها المعتوق بأداء صادق وإحساس جميل منذ دخوله مجال الغناء عام 1965.. سلامات «بوجمال» وما تشوف شر.