Note: English translation is not 100% accurate
ألحان أسامة الرحباني تجمع محبي الغناء الأصيل بأبو ظبي
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

على تصفيق الجمهور الذي وقف مطالبا بعودتهم إلى المسرح لتأدية «دعاء صحراوي» المأخوذة من القصيدة السنفونية «سينرجي»، اختتمت أنشطة مهرجان أبوظبي 2011، الذي يرعاه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بحفل موسيقي مميز، أحياه الفنان اللبناني أسامة الرحباني ترافقه كل من هبة طوجي ووديع أبي رعد.
وتميزت الأمسية الفنية، كما ذكر موقع «النشرة»، بروعة ألحانها ونقاء أجوائها الموسيقية، عرض من خلالها الرحباني روائعه وتجلياته الشعرية والموسيقية الخاصة، بالإضافة إلى روائع من مكتبة الأدب العربي لأبي الطيب المتنبي وأبي فراس الحمداني وجبران خليل جبران.
والحفل الفني الذي أقيم في قاعة «زها حديد» يعتبر من الأصعب فنيا، بحيث يعتمد الصوت على الأداء الكلاسيكي الصرف «أكوستيك»، بغياب الميكرفون ومكبرات الصوت، واعتمد على الأداء التمثيلي الدرامي الغنائي المتصاعد.
وقاد أسامة الرحباني أمسيته عزفا على البيانو لروائع متنوعة، منها أغنيات من تأليف وألحان أسامة ومنصور الرحباني، كما اختتمت الأمسية بجزئيها الأول والثاني برائعته «المحبة» من كلمات جبران خليل جبران، والتي لحن أسامة جزءها الأول، بينما أعاد توزيع موسيقى بيتهوفن لجزئها الثاني.