Note: English translation is not 100% accurate
يشارك في بطولته عباس النوري وسلوم حداد
«طالع الفضة» يجمع بين المسلمين والمسيحيين واليهود في حارة واحدة بسورية
6 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

يواصل فريق عمل المسلسل السوري «طالع الفضة» تصوير مشاهد العمل، الذي يروي تاريخ منطقة تحمل الاسم نفسه بدمشق خلال الفترة بين عامي 1914 و1920م، حيث كانت تعيش فيها 3 طوائف دينية «مسيحية ومسلمة ويهودية».
وعن المسلسل قال المخرج سيف الدين سبيعي في تصريح لموقع «ام بي سي نت»: العمل اجتماعي في قالب تاريخي، ويهدف إلى تقديم صورة حقيقة عن دمشق خلال تلك الفترة، لأن معظم مسلسلات البيئة الشامية «قدمت صورة مشوهة عن دمشق، موضحا أن «طالع الفضة» حارة كانت موجودة في دمشق وتضم واحدة من أقدم الكنائس المسيحية، كما يوجد إلى جانبها كنيس يهودي يتعبد فيه أبناء اليهود بوفاق تام مع المسيحيين، هذا إلى جانب الجامع الذي يجمع الكتلة السكانية الأكبر من المسلمين، مؤكدا أن التسامح الديني الذي يسلط العمل الضوء عليه حقيقة كانت موجودة في دمشق ومازالت حتى وقتنا الحالي، فالسوريون على الرغم من اختلاف طوائفهم يعيشون مع بعضهم بمحبة وتسامح.
أما الفنان عباس النوري - الذي كتب نص العمل بالاشتراك مع زوجته عنود الخالد - فقال: سنبتعد عن الشخصيات الكرتونية المخترعة التي تمثل بالطريقة نفسها والاستعراض، الذي درجت عليه مسلسلات البيئة الشامية، لأننا سنتناول قصة اجتماعية تنتمي لمكان معين بكل مفرداته وعناصره.
يذكر ان النوري يجسد في المسلسل شخصية «الخال» وهو موظف رفيع في سلك الدولة، لكن لسبب ما يتم عزله من منصبه ليعود إلى حياته الاجتماعية في «طالع الفضة»، بينما يلعب الفنان سلوم حداد شخصية «أبو نزيه الدهبجي»، وهو تاجر ذهب كبير من تجار دمشق، ويعتبر احد أهم الشخصيات المؤثرة في قصة العمل، أما الفنان رفيق سبيعي فيقدم شخصية «طوطح» اليهودي الذي تأخذ شخصيته منحى طريفا نوعا ما، حيث يعمل في مجال تصليح الأحذية وله فلسفته الخاصة في الحياة، ومع تصاعد الأحداث يكون اليهودي الوحيد الذي يرفض السفر إلى فلسطين في إطار مشروع توطين اليهود إلى فلسطين، لأنه يعتبر سورية بلده الأساسي.
كما يطل الفنان جمال سليمان في العمل كونه ضيف شرف، حيث يجسد شخصية تاريخية كانت مؤثرة للغاية بدمشق في تلك الفترة، وهو المفكر العربي «عبدالرحمن الشهبندر»، الذي درس الطب في بيروت، وكان مناضلا ثوريا بالمشروع القومي العربي المناهض للدولة العثمانية.