Note: English translation is not 100% accurate
عبادي الجوهر: عبارة «الجمهور عاوز كده» ما تمشي عندي
21 يناير 2008
المصدر : الانباء
عبدالحميد أحمد
على مدى ساعتين ونصف الساعة، استضاف برنامج «ليل ونجوم» الذي يعده الزميل مفرح الشمري ويقدمه ماهر العنزي ويخرجه بدر الرباح مساء أمس الاول الضلع الثالث للاغنية السعودية والوتر الحزين فيها المطرب الكبير عبادي الجوهر حيث عاش مستمعو محطة كويت FM لحظات من الحب والحزن مع «سفير الحزن» الذي غاب عنهم اكثر من 7 سنوات لظروف خاصة حيث كانت آخر زيارة له لجمهوره الكويتي في عام 2002 حينما شارك في حفلات مهرجان هلا فبراير الغنائية.
عبادي الجوهر الذي كان متعطشا للقاء جمهوره الكويتي عبر أثير موجات محطة كويت FM عبر عن سعادته بتواجده بينهم متمنيا ألا يغيب عنهم مرة اخرى لأنهم من الجماهير التي يحرص على ملاقاتها.
المذيع ماهر العنزي استطاع أن يغوص في أعماق «سفير الحزن» عبادي الجوهر من خلال اسلوبه الجميل في توصيل الاسئلة لضيفه بطريقة جميلة ساعده على ذلك الاعداد الجيد الذي تصدى له الزميل مفرح الشمري حتى تكون حلقة ضيف الكويت عبادي الجوهر من الحلقات المميزة لهذا البرنامج وتألق فيها مخرج البرنامج بدر الرباح في اختياراته الجميلة والمتلائمة مع اجواء اللقاء.
واكد ذي «الجرح ارحم» الجوهر لجمهوره في الكويت انه سيحرص على الوجود بينهم في الفترة المقبلة، مؤكدا ان غيابه كان بسبب ظروف الكل يعلمها ولكنهم كانوا في قلبه دائما.
وبخصوص ألبومه «الجرح أرحم» قال:سعيد بنجاح هذا الالبوم الذي يعتبر باكورة أعمالي مع شركة «روتانا» العريقة لأنها تضم عددا كبيرا من المطربين الخليجيين والعرب، ولله الحمد كان هذا الالبوم بداية تبشر بالخير مع هذه الشركة والدعاية المصاحبة له كانت جيدة، رغم أنني كنت أتمنى أكثر من هذه الدعاية، وبهذه المناسبة أحب أقدم شكري لأسرة روتانا على دعمها لي، وأنا سعيد بانضمامي لهذه «الامبراطورية الغنائية».
وأشار عبادي الجوهر الى انه لم توجه له أي دعوة للمشاركة في حفلات مهرجان هلا فبراير الغنائية بعد 2002 مشيرا الى ان كل ما اثير حول اعتذاره غير صحيح، لأنه يعتبر مهرجان هلا فبراير من المهرجانات العربية المهمة التي يتمنى أي فنان خليجي أو عربي الوقوف على مسرحه، خاصة ان الجمهور الكويتي «سميّع» لأبعد الحدود، وانه لا يرحم، وقال:
لا يمكن ان أرفض المشاركة في أي مهرجان يقام في الكويت، وحريص على تلبية أي دعوة تأتيني منها والدليل حضوري للمشاركة في هذا البرنامج الاذاعي لأن الكويت لها محبة خاصة في قلبي لا يمكن ان اصفها، وأتمنى ان اكون موجودا بين جمهوري في حفلات هلا فبراير المقبلة.
ولفت سفير الحزن الى ان مكتشفه الفنان الراحل لطفي زيني الذي قدمه للفنان الراحل طلال مداح، حيث لحن له اول اغنية باسم «يا غزال» عام 1968، مشيرا الى ان الفنان طلال مداح هو من اطلق عليه لقب «اخطبوط العود».
واضاف: لا يمكن ان انسى فضل الفنان الراحل طلال مداح الذي اخذ بيدي لأنطلق فنيا، بالاضافة الى فضل الفنان الراحل لطفي زيني الذي كان مكتشفي الاول، وانا حاليا أمد يدي للفنانين الموهوبين حتى اقف معهم في بداية مشوارهم، مثلما وقف معي الفنان الراحل طلال مداح في بداية مشواري الفني.
رفض عبادي الجوهر ان يقال انه رد جميل الفنان طلال مداح من خلال تقديمه له لحنين «عضة الابهام» و«طويلة دروب العاشقين»، موضحا ان فضل طلال مداح عليه كبير ولا يمكن رد جميله مهما عمل له.
ونفى وجود اي اختلاف بينه وبين الشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد الذي شكل معه ثنائيا خطيرا، مؤكدا ان الفترة المقبلة ستشهد تعاونات معه، بالاضافة الى تعاون فني مع فنان العرب محمد عبده سيتحدد في الايام المقبلة، خاصة انه تجمعه علاقة طيبة به.
واستذكر عبادي الجوهر تعاونه مع الشاعر الراحل فايق عبدالجليل من خلال اغنية «نساي»، حيث غناها على «العود» كاملة بإحساس عجيب ومشاعر جياشة، بالاضافة لاستذكاره للدكتورة الشيخة سعاد الصباح، متمنيا لها كل نجاح وتوفيق.
واشاد كثيرا بالشاعر الامير بدر بن عبدالمحسن الذي اعتبره «مهندس الكلمة»، حيث غنى له اغاني كثيرة تحمل بين طياتها العديد من المفردات الجميلة.
وذكر «سفير الحزن» قصته مع المعزوفة الاسبانية «ديسبرادو» التي عزفها في حفلته بـ «كان» بطريقة عصبية لأنه متوتر من الداخل بعد ان اخبروه ان الطيارة التي لم يركب بها سقطت، الأمر الذي قدّم الحفلة بأعصاب مشدودة.
ورفض مقولة «الجمهور عاوز كده» قائلا: انا من الفنانين الذين لا يضعون الجمهور شماعة لأخطائي وبإمكاني اقدم الاغنية الخفيفة ولكن بطريقة عبادي الجوهر ولكن هذه العبارة «ما تمشي عندي».
وفي ختام البرنامج قدّم الفنان عبادي الجهور معزوفته الاسبانية «ديسبرادو» لمستمعي محطة «كويت FM» لايف، شاكرا في الوقت نفسه طاقم البرنامج والمنسق العام لحفلات شركة روتانا محمد الهاجري على هذه الحفاوة.
المداخلاتهذا وشهدت الحلقة العديد من المداخلات الفنية من رموز الفن في الديرة مثل الصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر الذي رحب كثيرا بـ«بوسارة» وقال: سعداء بوجودكم بيننا وانت فنان كبير ومشوارك الفني الجميل دليل على تميزك، الامر الذي قال له عبادي: وحشنا صوتك يا بوخالد والله يخليك لنا لأننا تعلمنا منك الكثير.
لكن الملحن الكبير انور عبدالله قال: شهادتي في عبادي مجروحة حيث انه فنان ذكي ويختار اغانيه بدقة وانا سعدت جدا بالتعاون معاه وبإذن الله ستكون هناك تعاونات بيني وبينه في المستقبل القريب.
المطرب الكبير نبيل شعيل فقال: سعيد جدا بسماع صوتك عبر اثير موجات محطة كويت FM وانا من عشاق صوتك الجميل واغانيك الاجمل، واعتبر ان استضافة فنان بحجم عبادي الجوهر من خلال الاذاعة «ضربة معلم» لأنه من الفنانين المميزين في الساحة، متمنيا له كل توفيق ونجاح في ألبوماته المقبلة.
اما قيثارة الخليج الفنانة نوال فرحبت كثيرا بسفير الحزن عبادي الجوهر قائلة: رغم تعبي حرصت اني اكلمك لأنك من الفنانين المميزين بكل شي بغنائك وعزفك الجميل واتمنى لك كل نجاح، الامر الذي قال لها عبادي: نبي وعد منك علشان نشتغل مع بعض لأنك من الفنانات المميزات بالخليج، فردت نوال: اوعدك ان ألبومي المقبل سيكون هناك تعاون بيني وبينك لأنك من الفنانين الذين اتشرف بالعمل معهم.
من جانبه قال الشاعر مطيع العوني قال: سعيد بأني سمعت صوت الفنان الكبير عبادي الجوهر من خلال الاذاعة لأنه من الفنانين الذين يحرصون على تقديم الافضل لجماهيرهم، وبعد ان رحب فيه الفنان عبادي الجوهر قال: هناك تعاون سيجمعني مع الشاعر مطيع العوني في ألبومي المقبل واتمنى ان ينال رضا الجماهير لأن مطيع من الشعراء المميزين في الساحة.
أما الشاعرة بنت العطا فعبرت عن سعادتها بسماع صوت الفنان عبادي الجوهر متمنية له الصحة والعافية خاصة انه يحمل في صوته الشجن والحزن، وبدوره اعلن «اخطبوط العود» ان هناك تعاونا مع الشاعرة بنت العطا لأنها من الشاعرات اللاتي يمتلكن القدرة على توصيل الاحاسيس بصورة جميلة وغير مستهلكة.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )