Note: English translation is not 100% accurate
داليا البحيري لـ «الأنباء»: أختلف عن غادة عبدالرازق.. وبشرى «بوشين»!
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء




سأختار رئيس مصر بناء على برنامجه الانتخابي.. وأرفض وصف الثوار بألفاظ بذيئةعبدالحميد الخطيب
لقد اعفيت ممدوح شاهين منتج مسلسلي الجديد «أحلام مشبوهة» من الشرط الجزائي بعد وضع شروط جديدة وحددنا موعدا لتصوير العمل للحاق بعرض شهر رمضان 2012، هذا ما قالته النجمة المصرية المتألقة داليا البحيري لـ«الأنباء» عند سؤالنا لها عن سبب تأجيل المسلسل.
وأضافت البحيري: المشكلة وصلت الى المحكمة لكن شاهين تدارك الموقف وجلس معي وطلب ان يقوم بإنتاج المسلسل مع الالتزام بإعطائي اجري كاملا ووضع مدة محددة لبدء التصوير، مؤكدة انها تلتمس العذر للمنتجين الذين تضرروا بعد ثورة 25 يناير، خصوصا ان معظمهم يعتمد على الشراكة الإنتاجية مع التلفزيون او شركات انتاج أخرى، مشيرة الى ان عدم دخولها السباق الرمضاني هذا العام أتاح لها الفرصة لتظل مع ابنتها «قسمت» والتي تحتاجها في هذه الفترة من حياتها.
وبسؤالها عن مشاركتها في الثورة قالت: من المصادفات الغريبة انني أجريت عملية جراحية يوم 24 يناير أي قبل الثورة بيوم واحد وذهبت الى البيت وقضيت 15 يوما للتعافي، وكان اول خروج لي في استضافة على قناة «الحياة» ووقتها هاجمت الإعلام الذي لم يكن واقعيا ونقل صورا مغايرة عما يحدث في الشارع، وانا قلت ان تصريحات الرئيس السابق حسني مبارك كانت دائما متأخرة وأدت الى تأجيج المجتمع، وكان لابد ان يستجيب للناس مبكرا ويرحل لأن تأخيره جعل من سقف المطالب يعلو.
وحول تصنيف الفنانين والقوائم السوداء ردت: انا ضد تصنيف الفنانين حسب موقفهم الشخصية من مبارك لأن كل إنسان حر في مشاعره تجاهه، ولكن ارفض ما قاله بعض الفنانين عن الثوار ووصفهم بألفاظ بذيئة واتهامهم بأنهم يقومون بأعمال مخلة في ميدان التحرير، لافتة الى انها نزلت الى الميدان ورأت بأم عينها المعاناة التي يعيشها الشباب في سبيل الحرية والذين كانوا يطالبون بمطالبهم بكل احترام.
وأردفت: للأسف نحن تربينا على الجهل السياسي والنظام السابق اقنع الناس بذلك اما الآن فالناس شعرت بحريتها والجميع يحلل سياسيا وبالنسبة لي اليوم التاريخي ليس يوم الثورة إنما هو عندما وصلتني اخبار عن حبس مبارك 15 يوما على ذمة التحقيق لأن هذا الأمر لم نكن لنحلم به في يوم من الأيام، ملمحة الى انها فوجئت من كم الفساد المنتشر في مصر، خصوصا بين المسؤولين الكبار في الدولة، لافتة الى انها لا تؤيد المظاهرات الفئوية التي تعطل مسيرة الانتاج، ما يهدد مستقبل مصر الاقتصادي. وعن الاسم الذي سترشحه لرئاسة الجمهورية قالت: لن أرشح أي إنسان إلا بناء على برنامجه الانتخابي ومدى استفادة المصريين منه.
إلى ذلك تحدثت داليا عن سبب عدم تعاونها مع المنتجة ناهد فريد شوقي والدة زوجها فريد المرشدي قائلة: حماتي منتجة شاطرة ودماغها في الشغل وتعرف أسرار مهنة الفن ولكن انا حرصت على عدم المشاركة في مسلسلاتها حتى لا يقال انني تزوجت من ابنها بغرض العمل معها، الحمد لله لقد حققت نجومية قبل ان اتزوج من ابنها، ونحن متوافقتان في هذا الأمر.
وبسؤالها عن مشكلتها مع الفنانة بشرى حول فيلم «678» أجابت: المشكلة ليست شخصية وإنما أدبية وترتبط بوضع اسمي على التتر فبعد تعاقدي على الفيلم فوجئت ببشرى تريد ان يكون اسمها قبل اسمي وهذا الامر رفضته تماما لأننا اتفقنا على هذا الأمر اثناء توقيع العقد، وما ضايقني هو اتصالها بالفنانة نيللي كريم لتقوم بدوري، حيث تحدثت معي نيللي واخبرتني بأنهم يعرضون العمل عليها فقلت لها لقد تعاقدت معهم ولكن لا مانع من ان تشاركي بدلا مني، انا لا أحب الناس «اللي بوشين»، فأسلوب إدخال ممثلة بدلا من أخرى اعتقد انه غير محترم.
وعن امكانية تعاونها مع منتجين كويتيين قالت: أتشرف بالعمل في الدراما الكويتية التي تعتبر من افضل الدرامات العربية وبها اعمال خالدة وأسماء معروفة، ولكنني لا أتكلم اللهجة الخليجية ولو اجدتها بالتأكيد لن أتوانى في ذلك، لافتة الى انها استمتعت بالعمل مع الزعيم عادل امام في فيلم «السفارة في العمارة» واستفادت من خبرته، كما ان هناك مشروعا مسرحيا بينها وبين نور الشريف تأجل سابقا قد يرى النور خلال الفترة المقبلة ويحمل اسم «اللجنة».
وعن المنافسة بينها وبين زميلاتها في الفن مثل غادة عبد الرازق قالت: انا اتوكل على الله في كل ما اقوم به ومنذ دخولي الوسط الفني وانا لا انظر حولي وأركز على عملي فقط ليخرج بالمستوى المطلوب، مؤكدة ان اللون الذي تقدمه في الفن يختلف عن غادة عبدالرازق، واستدركت: غادة عبدالرازق ومن يقدم لونها الدرامي يجعلونني «انور في مكاني».
وعن الشائعات قالت داليا: اكرهها، وللأسف بعض الفنانين يروجون الاشعات عن انفسهم وقد رأيت موقفا حقيقيا لذلك عندما قام مدير إنتاج بترويج شائعات عن مسلسله حتى يسوق للعمل.