Note: English translation is not 100% accurate
في الليلة الثالثة لمهرجان الفنون الموسيقية الخليجية
حسن خيرات «كتب معاناته» والفيصلي «صنع طيارة» في «الدسمة»!
19 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري @Mefrehs
تتواصل أنشطة مهرجان الفنون الموسيقية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على خشبة مسرح الدسمة وسط حضور متواضع من قبل الجمهور، حيث أحيا الليلة الثالثة من هذا المهرجان المطرب الشاب السعودي حسن خيرات والمطرب العماني خالد الفيصلي وتصدى لقيادة الفرقة الموسيقية المصاحبة لهما المايسترو أحمد حمدان.
بدأت الليلة الثالثة بترحيب من عريفتها المذيعة سودابة علي بالحضور الموجود في مسرح الدسمة ومن ثم قدمت نبذة مختصرة عن المطرب الشاب حسن خيرات عضو فرقة فنون المملكة العربية السعودية للفنون الشعبية الحاصل على المركز الثالث في مهرجان الأغنية العربية الذي أقيم برعاية جامعة الدول العربية.
وقد قوبل صعود المطرب حسن خيرات برفقة آلة العود الى خشبة المسرح بتصفيق كبير من الحاضرين حيث حياهم بكلمات جميلة، شاكرا حضورهم لهذا المهرجان، ومعبرا عن سعادته بالغناء في الكويت وبعدها غنى «أنت الوحيد»، التي كتبتها بنت الشدادي ولحنها حسن بن محمد، بصوت مليء بالخوف والارتباك من رهبة المسرح، إلا أنه استطاع في أغنيته الثانية «المساء» أن يوصل إحساسه للحضور رغم أن صوته فيه شبه كثير من أصوات عدد من المطربين السعوديين مثل عبدالمجيد عبدالله وطلال سلامة وعباس ابراهيم، حيث أراد من خلال هذه الاغنية أن تكون له شخصيته الفنية المستقلة، خصوصا عندما غنى «اكتب معاناة» واتبعها بأغنية «غريبة حالة الدنيا» التي اختتم بها وصلته الغنائية، حيث استطاع أن يسيطر على مشاعر الحضور من خلالها لكلماتها الجميلة التي كتبها خالد الغامدي «وافي الوعد» وألحان خالد البراك.
وبعد ذلك، قدمت المذيعة سودابة علي المطرب العماني خالد الفيصلي الحاصل على المركز الأول في مهرجان الاغنية العمانية الثامن 2008 حيث غنى بكل ثقة وجدارة «يا مليحة الحلا» بعد عزف منفرد لآلة القانون نالت استحسان الجميع وبعدها تغنى بالاغنية التراثية «بوراشد يقول» بأسلوبه الجميل الذي استطاع أن يقدم نفسه للحضور من خلال هذه الاغنية المشهورة والذي تغنى بها العديد من المطربين مثل خالد الملا وفيصل السعد وآخرين.
وبعدما سيطر على مشاعر الحضور غنى «تدري أحبك» حيث شاركه الجمهور بترديد كلماتها الجميلة ليختم وصلته الغنائية بأغنية من التراث العماني للمطرب جمعان ديوان بعنوان «يا صانع اصنع لي طيارة» ليحلق الحضور معه عاليا في أدائه الجميل وصوته الذي يبشر بأن يكون له شأن في المستقبل بالساحة الغنائية الخليجية.
إبراهيم جمعة لـ «الأنباء»: سعيد بتكريمي في الكويت وأحضِّر لأوبريت وطني
عبّر الملحن الإماراتي القدير إبراهيم جمعة عن سعادته بوجوده هذه الايام في بلده الثاني الكويت الذي لا ينكر فضله عليه منذ طفولته وحتى يومنا هذا.
وقال في تصريح خاص لـ«الأنباء» إن الكويت في قلبه واسمها محفور في داخله ويكن لها كل محبة وتقدير، متمنيا لها الأمن والأمان والتقدم والازدهار في جميع مجالات الحياة.
وأضاف: سعيد جدا بأن أكون أحد المكرمين في مهرجان الفنون الموسيقية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، خصوصا أن المهرجان يهدف لإبراز الأغنية الخليجية وفنونها للقاصي والداني.
وعن جديده، ذكر أنه يحضِّر حاليا لأوبريت وطني سيرى النور قريبا بالاضافة الى عدد من الأعمال الغنائية مع عدد من المطربين.
أنواع وأساليب الأغنية البحرية في الكويت
عقدت الندوة الثانية للمهرجان بالتعاون مع المعهد العالي للفنون الموسيقية، وكانت بعنوان «أنواع وأساليب الأغنية البحرية في دولة الكويت» حيث تولى المحاضر د.محمد الخلف الجانب النظري، بينما المحاضر د.فراس التتان تولى الجانب التطبيقي.
في البداية قدم د.محمد الخلف تعريفا للأغنية البحرية الكويتية بأنها مجموعة الأغاني الفردية التي يمارسها البحارة على ظهر السفينة سواء ما كان منها للتسلية أو ملء أوقات الفراغ، أو ما كان منها مصاحبا للعمل في البحر، وكذلك ما كان على اليابسة أثناء عمليات ترميم السفينة أو طلائها أو غير ذلك من الممارسات التي تتعلق بالسفينة والعمل البحري.
وأكد الخلف على كون الموسيقى الكويتية ثرية بالإيقاعات البحرية، ثم قسم أغاني البحر الى:
1 – الأغاني التي تصاحب العمل على السفينة منذ لحظة دخول البحر والاستعداد للسفر حتى العودة.
2 – الأغاني التي يؤديها البحارة أثناء الرحلة في السفينة كذلك في حفلات السمر والمؤانسة.
وعدد الإيقاعات البحرية وهي 9 أنواع: «السنكني، الشبيتي، الشابوري، الدواري، الخطفة، المجيلسي، العرضة البحرية، الحدادي، العدساني»، ثم وجه الشكر الى الموسيقار غنام الديكان على كتابه المتخصص في الإيقاعات الشعبية والذي يعد مرجعا مهما.
وتطرق الى الفن الحدادي وهو يتكون من 6 أنواع: «حدادي تنزيلة، حدادي مسروق، حدادي حساوي، حدادي مخالف، حدادي حجازي، حدادي صفواني».
ثم تناول د.فراس التتان الجانب التطبيقي لمجموعة من الفنون، مثل الفن الدواري الذي يغنى عند سحب الخراب لتغيير مكان السفينة أو إعادتها لوضعها الطبيعي، ويبدأ النوخذة بقول «طيح».
وانتقل الى فن العباري الذي يستخدم من قبل نهام السفينة والبحارة، عندما يأمر النوخذة بتقريب حبل المرساة إذا كان امتداده أكثر من 120 ياردة، وهو من الألحان التي تغنى دون إيقاع.