Note: English translation is not 100% accurate
الواقع السياسي سيد مهرجان المسرح الأردن.. والكويت تتميز بطرحها الإنساني من خلال «مونولوج غربة»
19 نوفمبر 2011
المصدر : عمان ـ كونا
في الوقت الذي يتسيد الحراك السياسي العربي المشهد في مهرجان المسرح الأردني المقام في العاصمة عمان حاليا يتميز العرض الكويتي بطرحه الإنساني الذي يتناول العلاقة بين الحياة والموت.
وقال المؤلف المسرحي الكويتي فيصل العبيد لـ «كونا» ان المسرحيين الكويتيين يتابعون العروض ضمن مهرجان المسرح الأردني بهدف تقييم وتحديد موقع العمل المسرحي الكويتي الذي سيقدم للجمهور غدا من النصوص التي يقدمها مسرحيون من 14 بلدا عربيا وأجنبيا.
وأضاف ان فريق العمل الكويتي يحضر العروض التي تقدم من خلال المهرجان الذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي للخروج بتقييم العروض المشاركة ومدى تأثرها بالمشهد السياسي العربي الذي تشهده المنطقة.
وأوضح ان هذا الاثر كان واضحا في العروض العربية المشاركة ما يجعل العرض الكويتي الذي يحمل عنوان «مونولوج غربة» متميزا بطرحه الإنساني خاصة انه يسجل اللحظة الأخيرة من حياة الإنسان (اللحظات التي تسبق الموت) التي يحاول خلالها الإنسان استرجاع حياته دون ان يستطيع تعديل أي جزء منها.
وبهذا الخصوص يقول العبيد ان القائمين على العمل المسرحي الكويتي اختصروا مضمون العمل لتكريس قضية تعني جميع الناس.
ويشارك في مسرحية «مونولوج غربة» التي يخرجها فيصل العميري الفنانون علي حسن وحنان محمد وعبدالمحسن صالح وكنانة محمد.
وساعد في إخراج العمل المسرحي عيسى جاسم، اما الموسيقى والمؤثرات الصوتية فقد اعدها وليد سراب وتقنيات المسرح عبدالعزيز سعود والديكور والإدارة المسرحية محمد علي واحمد حسن وصلاح سالم في حين أدار الإنتاج محمد الدشتي وساعد في الانتاج حيدر حسن.
وتعقد على هامش المهرجان ندوات تقييم يشارك فيها من الكويت عبدالستار ناجي.
ويستضيف المهرجان من الكويت كلا من فيصل القحطاني وعبدالله العابر وفهد الهاجري وصالح الحمر وجابر العنزي ومحمد العجمي.
وتشارك في المهرجان بالإضافة الى المسرحية الكويتية أعمال فنية لمسرحيين من مصر والمغرب والجزائر وتونس وعمان والإمارات وقطر والعراق والسعودية وفلسطين وپولندا وايطاليا والأردن.
ويشارك في ندوات التقييم بالإضافة الى عبدالستار ناجي مسرحيون من مصر والسعودية والمغرب والعراق وعمان.
وكان وزير الثقافة الأردني صلاح جرار قال في افتتاح فعاليات المهرجان ان الفن من صميم الحياة وليس على هامشها او كمالياتها فمن يقرأ التاريخ بتدبر يدرك ان الفن هو الذي يصنع الحياة وان المسرح بتجلياته كان صانع الحياة والحلم وحارس الذاكرة وملاذ المتعبين منذ ان حاكى الإنسان الطبيعة وتأمل جبروتها حتى يومنا هذا.
من جانبه أكد نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب أهمية المهرجان في إبراز الحركة الثقافية بشكل عام والمسرحية بشكل خاص.
وتنظم المهرجان وزارة الثقافة الأردنية بالتعاون مع نقابة الفنانين ويستمر حتى الـ 24 من شهر نوفمبر الحالي.