Note: English translation is not 100% accurate
جورج وسوف يؤكد تحسن صحته في أول ظهور علني له منذ تدهور حالته.. ونيشان: نجوى كرم سلمتني حتى مفتاح غرفة نومها!
2 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ



ظهر المغني السوري جورج وسوف للمرة الأولى أمس الأول على شاشة التلفزيون ليطمئن جمهوره على استقرار حالته الصحية التي تدهورت بشكل مفاجئ لينقل إلى المستشفى وسط الكثير من الشائعات.
وعرض أول ظهور تلفزيوني لوسوف في تقرير خاص مساء أمس الأول ضمن برنامج على قناة «أو تي في» اللبنانية كان ضيفها الإعلامي اللبناني نيشان باعتباره صديقا مقربا من وسوف ولازمه طيلة فترة مرضه الأخيرة.
وقالت الإعلامية اللبنانية فاطمة داود رئيس تحرير البرنامج لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن التقرير تم تصويره خصوصا مع وسوف الملقب بسلطان الطرب لعرضه في البرنامج وسجله معه نيشان في مستشفى «بحنس» حيث يخضع حاليا للعلاج.
وقال جورج وسوف إن صحته باتت أفضل وإنه يتحسن سريعا ويتمنى ان يتم علاجه في أقرب فرصة ليخرج من المستشفى ليلتقي بجمهوره موجها الشكر لكل من زاره أو اتصل ليطمئن عليه سواء من الفنانين أو رجال السياسة والاقتصاد أو جمهوره العادي.
وتحدث وسوف عن أحدث أغنياته المصورة بعنوان «بيحسدوني» التي أخرجتها ميرنا خياط والتي تصادف أن بدأ عرضها في القنوات التلفزيونية مع دخوله الوعكة الصحية التي بدأ يتعافى منها.
ونقل وسوف (50 عاما) إلى المستشفى الشامي في العاصمة السورية دمشق 20 أكتوبر الماضي في حالة صحية متدهورة قبل أن يتقرر نقله إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت ليقضي فترة من العلاج قبل نقله مجددا إلى مستشفى «بحنس» في بيروت أيضا لتلقي علاج فيزيائي وجلسات علاج طبيعي على أطرافه.
هذا وتطرق نيشان خلال الحلقة إلى بداياته، برامجه ضيوفه، عائلته وأحلامه وهواجسه، وقال انه كان يحلم بأن يكتب عنه يوما على صفحة «كارت بلانش» في مجلة الشبكة، وقد تحقق حلمه بعد تقديمه برنامج «مايسترو»، مؤكدا أن النقد السلبي لا يتطرق إليه وبينه وبين ناقديه السلبيين حائط كبير يفصلهم عن بعضهم البعض، إلا أنه يتعلم أكثر وأكثر من النقاد الايجابيين من أجل تحسين أدائه.
وأرجع نيشان الفضل في لمعان نجمه إلى بداياته، فعندما كان صغيرا كان يتابع مقدمي البرامج الأرمن، وكان لديه هاجس الاتهام للأرمن بأنهم يكسرون اللغة العربية، فهو كان يفضل أن يقال عنه ارمني يجيد اللغة العربية ويتقنها، معترفا بعقده النفسية، وقال: «كلنا لدينا عقد، ولو العقد تؤلم لكنا في المستشفيات اليوم».
ولم تخل الحلقة من الأحاسيس المرهفة، فنيشان أدمع أكثر من ثلاث مرات على الهواء، الاولى لحظة تذكره للإعلامي الكبير الراحل رياض شرارة، والثانية لحظة سماعه أغاني بول بغدادليان «وسوف الارمن» كما لقبه، والثالثة لحظة ذكر والده الذي رحل عن الحياة منذ أكثر من 8 أشهر، فرفض الكلام عن والده وقال: الناس لديها همومها ومشاكلها ولا تريد المزيد من الألم، أريد أن يطل والدي ويقول لي «عشت».
ولم يفوت نيشان الحلقة من دون ان يمرر رسالة الى منافسه اللدود طوني خليفة، اذ قال انه قد يعود للعمل في قناة «الجديد» مردفا: «شو بده يعمل طوني خليفة ساعتها»، ثم عاد واستدرك قائلا: ان طوني اعلامي ناجح وبرنامجه يحقق نسبة مشاهدة عالية، ولم يفكر نيشان كثيرا في جوابه عندما سئل عن نجوى كرم التي تسلمه كل مفاتيحها باستثناء مفتاح واحد، رد على الفور من دون تفكير بأنها تسلمه حتى مفتاح غرفة نومها، ثم عاد واستدرك هذا الخطأ الذي كلفه اكثر من اعتذار وتبرير لما قاله خوفا من غضب «شمس الاغنية اللبنانية».