Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها «الشعبي» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الـ 12
«لمن لا يهمه الأمر» فكرة واقعية وتنفيذ مليء بالأخطاء!
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

مفرح الشمري Mefrehs@
ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الثاني عشر قدمت فرقة المسرح الشعبي عرضا مسرحيا حمل عنوان «لمن لا يهمه الأمر» كتبه وأخرجه سامي بلال وجسد شخوصه أحمد الحليل، صالح الدرع، محمد المولى، محمد خالد، نوف الزامل وآخرون وذلك على خشبة مسرح الدسمة وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ومديرة المهرجان كاملة العياد وضيوف المهرجان.
يحسب لفرقة المسرح الشعبي العريقة اعطاء الفرص للشباب للمشاركة باسمها في المهرجانات والملتقيات التي تقام في الديرة ولكن يجب اختيار اعمال مسرحية مختارة بدقة حتى تضاف لانجازات هذه الفرقة التي قدمت العديد من الاسماء المسرحية للساحة الخليجية الاحياء منهم والأموات الذين رسموا طريق الحركة المسرحية في الديرة.
عنوان النص «لمن لا يهمه الأمر» عنوان مغر للمتلقي لأنه يحمل بين طياته العديد من التأويلات ولكن فوجأ الحضور بسطحيته لأبعد الحدود رغم الجهود المبذولة من قبل فريق عمله ولكن المخرج لم يستغل هذا الجهد فضاعت «الطاسة».
العرض المسرحي طرح الكثير من التساؤلات حول الحرية المفقودة من خلال ثلاث شخصيات رئيسية جسدت فقدان الحواس الثلاث: متمثلة في الأطرش والأعمى والأبكم، فالأعمى الذي جسده «أحمد الحليل» لا يرى شيئا ومع ذلك يصف ويتكلم وكأنه يرى والأطرش الذي جسده «محمد المولى» يرى ويتكلم لكنه لا يسمع شيئا والأبكم الذي جسده «صالح الدرع» لا يتكلم لكنه يرى ويسمع فوسيلة التواصل بينهم مفقودة وهذا الأمر انعكس على الحضور الذين كان تواصلهم مع العرض غير موجود والدليل الأحاديث الجانبية!
الحوارات التي تتم بين أبطال العمل عبثية لأبعد الحدود تشي بعالمهم المتناقض وعندما تقترب منهم فتاة جسدت دورها «نوف الزامل» تود الانتظار في هذا المكان نجد الأبكم ينطق والأعمى يتودد إليها والأطرش يسعى نحوها لينقلب حالهم رأسا على عقب خصوصا عندما حدثت مظاهرات شعبية يشاركون فيها لتقبض عليهم السلطة وتوجه لهم اتهامات لم تثبت ويتم سجنهم على ذمة التحقيق 45 عاما.
الرؤية الإخراجية التي تصدى لها سامي بلال كانت غير واضحة المعالم ولم يستغل جهود ابطال عمله وذلك بتركيزه على شخص واحد وهو «الأعمى» دون غيره رغم ان بإمكانه ابراز الآخرين بشكل جميل في ظل وجود اضاءة وديكور مميزين تصدى لهما فيصل العبيد ومحمد الرباح.
المشكلة التي وقع فيها كاتب العمل ومخرجه سامي بلال هي ان فكرته من صلب الواقع الذي نعيشه ولكن نفذها بطريقة عبثية شتت بها عقول الحضور بوجود نهايات متعددة للمسرحية.
علي العلي: حاولت تجسيد النطق السامي للأمير في حفل افتتاح «الكويت المسرحي»
أكد مخرج حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي في دورته الثانية عشرة علي العلي ان حذف فقرة السلام الوطني من الحفل سؤال يجب ان يوجه لإدارة المهرجان لأنهم هم الأقدر على الإجابة عنه.
كانت تلك اجابته في المؤتمر الصحافي الذي اقامه المركز الإعلامي له وأداره الزميل يوسف الخالدي، وقد اعرب العلي عن سعادته بالثقة الغالية التي منحته إياها إدارة المسرح في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب خاصة امين عام المجلس م.علي اليوحة ومديرة المهرجان الاستاذة كاملة العياد.
وتحدث العلي عن رؤيته الاخراجية لتلك الاحتفالية قائلا «منذ ان بدأت مع المسرح عام 2001 وخلال جميع مراحل تدرجي بالعمل المسرحي ومنذ كنت اداريا كنت اعيش هاجسا داخليا يتمثل في رغبتي الملحة في ضرورة ان اقدم للكويت شيئا وهي الفرصة التي منحتها لي ادارة المسرح في المجلس الوطني في العام الماضي ولكن تم تأجيل المهرجان في العام الماضي وفي هذا العام اتيحت لي الفرصة مرة اخرى وهو العام الذي يصادف ذكرى مرور خمسين عاما على الدستور لذا استقيت رؤيتي من خلال هذا الحدث ومن النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يؤكد دوما أن الشباب هم العماد الحقيقي لهذا البلد فقدمت نموذجا يعبر عن تعاقب الأجيال من خلال «البوم» وفقرة تسليم العلم من جيل الكبار ممثلا بالفنان عبدالرحمن العقل الى الجيل الجديد ممثلا في الفنان يعقوب عبدالله وهو الأمر الذي اسقطته على الواقع بأن الكويت ليس بها صراع اجيال كما اننا استطعنا ايصال فننا التراثي الى ضيوف المهرجان من خارج الكويت».
وأضاف العلي «اخترت المشاهد والفقرات التي تحتوي على طرح وطني على المسرح الجماهيري لإيماني بأن المسرح هو ملك الجمهور كونه موجها الى الجمهور».