Note: English translation is not 100% accurate
تفاصيل أخطر 36 ساعة في حياة شيرين وزوجها
22 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

كانت تعلم أن «العمر لحظة» ولكنها لم تكن تتخيل أنه من الممكن أن يصبح العمر أقل من اللحظة إلا بعد التجربة القاسية التي عاشتها المطربة شيرين عبدالوهاب وزوجها الموزع الموسيقي محمد مصطفى والتي دخلا على أثرها أحد المستشفيات الخاصة ومكثا فيها لأكثر من 36 ساعة كانت بحق أخطر 36 ساعة في حياتهما.
البداية كانت من دعوة على تناول الغداء وجهها محمد مصطفى لزوجته شيرين في أحد المطاعم الشهيرة، وذلك بمناسبة انتهاء مصطفى من مجموعة من التوزيعات الجديدة لعدد من الأغنيات، وارتدت شيرين أفضل ما لديها لتخرج مع زوجها، وانطلاقا بسيارتهما من المسكن الجديد ليصلا إلى باب المطعم في الخامسة والنصف مساء تقريبا، وجاء الجرسون وعرض عليها قائمة المأكولات واختارت طعامها هي وزوجها.
وبدأت شيرين في أكل السلطة الخضراء التي تعشقها، وبدأ زوجها هو الآخر في تناول المقبلات لحين حضور الوجبة الرئيسية، بدأ الزوجان يأكلان، ولكن ما هي إلا دقائق أخرى إلا وبدأت شيرين تشعر بمغص في معدتها، فلم ترغب أن تقلق مصطفى وقالت لنفسها إنه من الممكن أن يكون ألما عاديا، ولكن الألم بدأ يزداد وبدأت تشعر برغبتها في القيء فقررت إخبار زوجها بما تشعر به من آلام لتفاجأ بأنه مصاب بنفس الأعراض.
عقارب الساعة تشير إلى السادسة والنصف، وشيرين وزوجها مازالا داخل المطعم ولكن بدأت شيرين في إجراء عدد من الاتصالات التلفونية، وكان الاتصال الأول الذي قامت به شيرين لأحد الأطباء المعروفين والذي يقدم برنامجا تلفزيونيا على شاشة إحدى الفضائيات عن الأطعمة وكيفية تلافي المغص، حيث شرحت له شيرين الحالة والأعراض فطلب منها التوجه فورا إلى أحد المستشفيات الخاصة والقريبة من المطعم لعمل الإجراءات اللازمة قبل تدهور الحالة، أما الاتصال الثاني الذي قامت به فكان لمدير أعمالها أيمن نامليار، حيث طلبت منه سرعة الذهاب إلى المستشفى ليكون بجوارها.
ووصلت شيرين إلى المستشفى، وكان العاملون على علم بوصولها بعدما اتصل الطبيب بإدارة المستشفى وقام بحجز غرفة لها ولزوجها، وصعدت شيرين إلى الغرفة محمولة على أحد الأسرة المتحركة هي وزوجها وتم إدخالهما إلى الغرفة وعمل بعض الإسعافات الأولية لهما لحين وصول الطبيب لاستكمال العلاج.