Note: English translation is not 100% accurate
خالد يوسف يبدأ التحضير لمعالجة «أولاد حارتنا» سينمائياً
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء

من أجل الرد على الهجمة الشرسة التي يقودها البعض ضد الأديب الكبير والروائى الراحل نجيب محفوظ صاحب جائزة «نوبل» للآداب، كشف المخرج خالد يوسف خلال مقابلة له مع قناة «سي بي سي» الفضائية انه سيحول رواية «أولاد حارتنا» إلى فيلم سينمائي.
وكانت رواية «أولاد حارتنا» قد أثارت جدلا واسعا منذ بدء نشرها حيث تم بسببها تكفير نجيب محفوظ، واتهم بالإلحاد والزندقة، واخرج من الملة. ودافع يوسف عن اتجاهه لإنتاج الرواية، قائلا إن مئات الدعاة والشيوخ في المساجد لن يستطيعوا تغيير صورة الإسلام والمسلمين في الغرب، لكن فيلما سينمائيا واحدا قادر على إبراز تعاليم الإسلام السمحة، وتغيير الصورة السلبية عن المسلمين، حسب قوله.
وأضاف يوسف خلال المقابلة: «الفن من الوسائل الأساسية في بناء الشخصية المصرية في الخارج، كما أنه ساهم في تعظيم مكانة المصري في كافة البلاد العربية والأوروبية، ولذلك لا نخاف على الفن من وصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر» مشددا على أنه لا يرفض دخول الإخوان المسلمين مجال الإنتاج الفني، لافتا إلى أن من حق الإخوان أن ينتجوا أفلاما تبرز فكرهم، ولكن الحكم في النهاية سيكون للجمهور.
الجدير بالذكر أن رواية «أولاد حارتنا» تعد إحدى أشهر روايات نجيب محفوظ، وكانت أحد المؤلفات التي تم التنويه عنها عند منحه جائزة «نوبل». وسببت الرواية أزمة كبيرة منذ بدء نشرها مسلسلة في صفحات جريدة «الأهرام» حيث هاجمها شيوخ الجامع الأزهر وطالبوا بوقف نشرها، لكن محمد حسنين هيكل رئيس تحرير «الأهرام» حينئذ ساند محفوظ ورفض وقف نشرها، فتم نشر الرواية كاملة على صفحات الأهرام ولكن لم يتم نشرها ككتاب في مصر إلا عام 2006. ورغم عدم صدور قرار رسمي بمنع نشرها بسبب الضجة التي أحدثتها، تم الاتفاق بين محفوظ وحسن صبري الخولي - الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبدالناصر - على عدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. وطبعت الرواية في لبنان، ومنع دخولها إلى مصر على الرغم من أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية.