Note: English translation is not 100% accurate
الفرج: نأمل من الدولة دعم هذه الأفلام.. والعوضي: الفيلم حقق أرباحاً مادية
داليا البحيري: «تورا بورا» يستحق جائزة الأوسكار
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء

خالد السويدان
ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي الـ 18 أقيمت مساء أمس الأول في سينما ليلى جاليري أمسية سينمائية لعرض الفيلم الكويتي «تورا بورا» من بطـولــــة الفنان القدير سعد الفرج وأسمهان توفيـــــق وخالد أمين وعبدالله الطراروة وعبــدالله الزيد وفــــنانين من مختلف انحاء العالم العـــربي.
حضر عرض الفيلم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والكاتبة عواطف البدر والفنانة القديرة بوسي والنجمة داليا البحيري التي أدارت ندوة نقاشية بعد الانتهاء من عرض الفيلم مع الفنان سعد الفرج والمخرج وليد العوضي، مشيدة بشكل كبير بالفيلم، وقالت انه يستحق جائزة الأوسكار، خصوصا أن فكرته رائعة وإخراجه قوي وفيه جهد مشرف للكويت والوطن العربي بشكل عام.
ومن ناحيته، عبر الفنان القدير سعد الفرج عن سعادته بعرض «تورا بورا» ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي وقال عن الفيلم: كانت أماكن التصوير صعبة، ولكن روح الفريق الواحدة كانت أقوى من أي شيء، لدرجة أنني كنت أرفض الاستعانة بدوبلير في الأماكن الوعرة لتكون الصورة حقيقية وفي أحلى حلة لها وحتى يستمتع بها المشاهد. وتابع الفرج: رغم وجود فريق عمل كبير وذي خبرة كان الخوف يزداد مع كل مشهد، لاسيما ان التجهيز لكل مشهد كان يستغرق عدة ساعات، في حين أن الحوار لا يزيد على دقيقة واحدة لإلقاء كلمة أو كلمتين، كما أنني كنت متخوفا من نظرة فريق العمل لي وكيف سيكون الأداء ولكن الحمد لله كنت مستمتعا بكل دقيقة أقف فيها أمام الكاميرا، ويعود الفضـــل في هذا من بعد الله سبحانه الى المنتج والمخرج وليد العوضي الذي لم يبخل على العمل، ما سهل أمورا كثيرة لنا، وجعل العمل يظهر بشكل راق يشرف السينما الكويتية، وكلنا أمل في أن تهتم الدولة والمسؤولون بهذه المواهب والطاقات ودعمها لكي تتكرر التجارب وترتقي السينما في الديرة.
أما مخرج ومنتج العمل وليد العوضي فقال: العمل ليس تطرفا وإنما هو تصحيح لمسارات عديدة دخلت الى أرض الواقع لعوائل كويتية عانت منها، أما من ناحية الإنتاج فقد عانيت الكثير لأني مخرج للعمل، وفي نفس الوقت أنا المنتج، فهناك تضارب كبير، ولكن الأهم هو أن يكون العمل بالمستوى المطلوب الذي يستحق ليكون انطلاقة حقيقية لصناعة سينما كويتية.
وأضاف: ان وجود الفنان العملاق سعد الفرج معي في هذا العمل سهل علي كثيرا من الامور وأعطاني الثقة التي شجعتني على خوض تجربة فريدة من نوعها، أيضا وجود فريق عمل عالمي ومحترف ودقيق سهل علي عملية الإخراج. وعن اختياره للممثلين من جيل العمالقة مثل سعد الفرج وجيل المحترفين مثل خالد أمين وجيل الشباب مثل عبدالله الطراروة وعبدالله الزيد قال: الموضوع كان مدروسا وكنا حريصين على التقاء الأجيال للاستفادة من الخبرات والتواصل بينهم وهذا ما نطمح اليه.
أما بالنسبة عن الربح المادي لفيلم «تورا بورا» فقال العوضي: بفضل من الله عرضنا فوق 55 عرضا أو أكثر لمدة تفوق الـ 6 أسابيع في دور السينما الكويتية، وهناك خطة لعرض الفيلم في الخليج، ومـــن ثم العالم العربي ودول العالم ومن بعدها على أقراص الـ«دي في دي» وقد حققنا أرباحا بالفعل.
البحيري والزيد
أشادت الفنانة داليا البحيري بدور الفنان عبدالله الزيد وبتجسيده لدور الأفغاني وانها كانت تتوقع انه بالفعل أفغاني، وعندما علمت أنه فنان كويتي شاب، وكان من ضمن الحضور فوجئت وقالت له: أنت خدعتني وجعلتني أتفاعل معك حتى في الترنيمات بصوتك الجميل من خلال «الونات» التي كنت «تون» بها في بعض مشاهد التعذيب، فأتمنى لك التوفيق فأنت فنان تستحق الإشادة.