Note: English translation is not 100% accurate
حملة وطنية في البرنامج للحث على المشاركة في الانتخابات
«حزة القايلة» فك «شفرة» الإعلام الحكومي منذ بدايته قبل 3 أشهر
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء


الياقوت: القفزات الواسعة للبرنامج جعلتنا أمام مسؤولية تجاه المستمعين وألزمتنا بتقديم محتوى متكامل يتناول قضاياهم بأسلوب سلس وحيادي
مايك مبلتع: جوائزنا هدفها تحفيز الجمهور على المشاركة والاستفادة من المعلومات الوطنية والتاريخية القيّمة التي نقدمها
بوحمد ومحمد: تفاهم الياقوت ومبلتع أهم أسرار النجاح ومع ما يقدمان من متعة ومعلومات مفيدة تمر ساعتان في لمح البصر
النعمة وحيدر: خطة البرنامج متوازنة ويسعى للمساهمة في توعية المجتمع بمختلف القضايا الوطنية والاجتماعية عبدالحميد الخطيب
حالة خاصة صنعها البرنامج الإذاعي «حزة القايلة» الذي يقدم من الاحد الى الخميس عبر أثير محطة كويت إف إم 103.7 من 1 إلى 3 ظهرا، حيث استطاع منذ بدايته من حوالي 3 أشهر فك «شفرة» الإعلام الإذاعي الحكومي الراكد وأعاد له الحياة التي كان يأملها كل محب لإذاعة الكويت الرسمية التي لطالما أمتعتنا في الماضي بأفضل البرامج التي مازالت محفورة في الذاكرة، وذلك من خلال مجموعة من الفقرات المتميزة التي صيغت بفكر راق لتقديم مادة إعلامية دسمة متفوقا على البرامج التي تحمل نفس النهج والطرح الإذاعي.
مقومات النجاح
بلا شك ان مقومات نجاح اي برنامج سواء كان إذاعيا او تلفزيونيا ترتبط بشكل كبير بمذيعيه ومدى خبرتهم، وهذا كان الرهان في «حزة القايلة»، خصوصا ان مقدميه الإعلامي طلال الياقوت والمذيع المتألق مايك مبلتع يمتلكان خبرة اعلامية وحصيلة معلوماتية لا يستهان بها، فكانت الفرصة سانحة لخوض غمار كل الموضوعات من بابها الواسع والعميق وذلك بأسلوبهما اليسير السهل، لذلك كان وجودهما على رأس فريق عمل البرنامج من اهم النقاط التي ساعدت في ان يحوز نسب متابعة عالية عبر أثير الإذاعة، ويحسب لهما التفكير الذكي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» لكي يتفاعلا مع المستمعين واخذ آرائهم في البرنامج، ما ساعد في ان يكون التطوير متوافقا مع رغبات الجمهور، وهذا ما أكده الياقوت بقوله: يجب الا تشغلنا مؤشرات النجاح الكبير للبرنامج عن تطوير أنفسنا والتجديد المستمر في محتواه، خصوصا اننا وصلنا لشريحة واسعة من المستمعين في الكويت والخليج يتابعوننا ويقيمون ما نقدمه لهم، لافتا الى ان القفزات الواسعة للبرنامج جعلتهم امام مسؤولية كبيرة تجاه المستمعين، ما ألزمهم بالاهتمام بتقديم محتوى متكامل يتناول قضاياهم بأسلوب سلس وحيادي، ومن ذلك تغطية العرس الديموقراطي الذي تعيشه البلاد حاليا من خلال انتخابات 2012، متمنيا ان يصل الى مجلس الأمة كل من يحب الكويت ويسعى لرقيها.
ولعل الأبرز في برنامج «حزة القايلة» هو الاتجاه الواضح لتقديم إعلام خال من فكرة الربحية التي يعتمد عليها الكثير من البرامج، وهذا ما أكده مايك مبلتع الذي اشار الى ان تقديم الجوائز هدفه تحفيز المستمعين على المشاركة والاستفادة من المعلومات الوطنية والتاريخية القيمة التي يبثها البرنامج، الذي يلعب دورا تثقيفيا إلى جانب دوره الترويحي والترفيهي، لافتا الى ان «حزة القايلة» استطاع الاستحواذ على اهتمام المستمعين الذين أصبحوا واثقين بان هناك إعلاما حقيقيا يقدم لهم يستهدف عقولهم ولا يستهدف «جيوبهم» بالـ «اس ام اس»، مشيرا الى ان هذا الأمر اتضح من الجوائز التي يقدمها البرنامج ومنها نقدية بقيمة 100 دينار يوميا للجمهور الذي يشترك في سؤال المسابقة اليومي وفقرة «توحة حبيبي» كل خميس والتي توزع فيها جوائز قيمة.
أحداث في الكويت
أما بالنسبة للإعداد الذي يقوم به كل من نايف النعمة واحمد حيدر فقد اختارا فقرات تبدو انها نتاج تفكير وبحث وتقص واستشارات لكي تخرج متكاملة وبالصورة المرضية للجمهور، وغطت جميع مناحي الحياة وعاصرت الأحداث في الكويت اولا بأول، وفي هذا السياق شدد المعد نايف النعمة على ان من اهم أسباب تفوق «حزة القايلة» على اي برنامج آخر يكمن في التعاون بين فريق العمل والذي ساهم في إيجاد أفكار جديدة، فجاءت خطة البرنامج متوازنة تتناسب مع الأجواء التي تعيشها الكويت، مثلما يحدث الآن في فترة الانتخابات. بينما قال المعد الزميل أحمد حيدر: في إطار أجواء العرس الديموقراطي الذي تعيشه البلاد، ينظم برنامج «حزة القايلة» حملة وطنية لحث الناخبين على المشاركة في عملية الاقتراع 2 فبراير المقبل واختيار الأفضل لتمثيلهم، لافتا الى أن الحملة تخلو من أسماء المرشحين كافة حتى لا تكون منحازة لأي طرف على الآخر، مشيرا إلى أنها تشمل الصفات التي يريدها الناخب بالمرشح عموما وعبارات تؤكد على أهمية المشاركة من أجل مستقبل أفضل للوطن.
وأضاف حيدر أن المشاركين في الحملة هم عينة عشوائية من الناخبين والناخبات المنتمين لمختلف الدوائر الانتخابية، حيث تم عمل جولات موسعة في عدة مناطق بالكويت وتسجيل أصوات عشرات الناخبين والناخبات في إطار الحملة، مشيرا إلى اتفاق جميع المواطنين على ضرورة التصويت لمن يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار آخر.
وذكر أن الحملة تأتي تزامنا مع عدد من الفقرات الوطنية المتنوعة في البرنامج مثل مواد دستورية وبيارق كويتية وحدث في مثل هذه الحزة، مبينا أن هذه الفقرات تعطي نوعا من التوازن مع بقية الفقرات الاجتماعية والكوميدية والضيوف المنتمين لمختلف التخصصات.
وخلص إلى أن برنامج «حزة القايلة» يسعى دائما إلى المساهمة الفاعلة في توعية المجتمع بمختلف القضايا الوطنية والاجتماعية، موضحا أن الفقرات الوطنية ستستمر وتضاف إليها فقرات أخرى خلال الشهر المقبل الذي يشهد احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية.
إستراتيجية إخراجية
ويبقى الإخراج الذي يتصدى له كل من سمير بوحمد وجاسم محمد والذي ساهم بالإستراتيجية الإخراجية المتوازنة بين الفلاشات التي تناسب أجواء الحلقات وبين التنويع في الفقرات ووضعها في المكان المناسب، ما اوجد «تيمة» خاصة بالبرنامج، لا يمكن تقليدها، حيث أكد المخرجان المتميزان ان البرنامج ممتع في مضمونه ويهدف الى خلق حالة من التواصل والتفاعل بين الناس وقضايا مجتمعهم، للوصول الى حلول ترضي الجميع وتسهم في رقي الكويت وتطورها.
وأكد بوحمد ومحمد ان التفاهم الكبير بين طلال الياقوت ومايك مبلتع في لحظات الدخول والخروج على الهواء اهم أسرار نجاح البرنامج، ومع ما يقدمان من متعة ومعلومات مفيدة تمر الساعتان (مدة البرنامج) في لمح البصر، مشيرين الى ان الحلقات تشهد بث اغاني وفلاشات حصريا لـ «حزة القايلة» وان هناك العديد من المفاجآت في الأيام المقبلة.