Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة المنظمة حضَّرت مفاجأتين في 24 و25 فبراير
العالمي سامي يوسف (منقذ) ليالي فبراير
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




أحمد الوسمي
حسنا فعلت اللجنة المنظمة لمهرجان «ليالي الوطن» الغنائية بإلغاء الحفلات بسبب الأحداث الجارية في سورية واعتذار الكثير من الفنانين الخليجيين والعرب مثل نبيل شعيل وعبدالله الرويشد والآخرين، وكان القرار صائبا وصارما وعقلانيا للجنة المنظمة التي تكتفي بتحمل الخسائر التي كانت قد تكبدتها طوال فترة التحضير سواء داخل صالة التزلج من تذويب للجليد وعمل ستيج ضخم ومقاعد للجمهور والاستعانة بمجموعة الرئيسي للإضاءة جميع هذه الخسائر وضعتها اللجنة خلف ظهرها.
وطبعا لابد أن نشيد ببسالة اللجنة المنظمة التي فكرت في المقابل بعين عاقلة وبصيرة جيدة عندما اتفقت مع المنشد العالمي سامي يوسف لإحياء حفل خاص يكون بمنزلة المنقذ لإلغاء الحفلات، وأيضا هذه خطوة يمكن وصفها بالذكية المحترفة لأن سامي يوسف يتمتع بشعبية جارفة على مستوى العالم ولمجرد التعاون معه سيستقطب أنظار العالم بأسره نحو الكويت خاصة أنه عرف بأغانيه وأعماله التي تخاطب السلام وتنشر الاسلام، وكلنا نذكر عندما أحيا حفلته الاولى في الكويت ضمن مهرجان «شهر الخير» غصت صالة التزلج ولم يستطع المئات الحصول على تذكرة، واليوم أصبح سامي يوسف علامة فارقة في العمل الانساني، وحاليا يتولى حملة إنقاذ وتغذية لأفريقيا، حيث ان الوسائل الإعلامية تلاحقه بصورة كبيرة وهذا أيضا يعتبر في صالح الكويت أولا واللجنة المنظمة للمهرجان ثانيا.
طبعا الى جانب الحفلة المتوقعة لسامي يوسف كان المشرف العام على المهرجان ومدير عام تلفزيون الوطن أحمد الدوغجي أعلن عن مفاجأتين يومي 24 - 25 فبراير، لكنه لم يفصح عن تفاصليهما، وعلمت «الأنباء» من مصادر ان هذه المفاجأة هي عبارة عن حفلتين وطنيتين يشارك فيهما نخبة من نجوم الفن والطرب على مستوى الكويت والوطن العربي.
ومن الاولى أن يكون هناك أمسيات إنشادية أخرى مماثلة، خاصة ان الجمهور الكويتي يتوق الى هذه النوعية من الأمسيات الدينية والروحية ويكمن توظيفهما في دعم السلام، وبذلك يمكن للجنة المنظمة ان تقوم باستغلال التقنية الحديثة والمتطورة التي اعتمدها في مسرح فبراير 2012 بحسب ما ورد على لسان الدوغجي، وأيضا يمكن استغلال الديكور الفخم والجديد حتى لا تذهب التحضيرات ادراج الرياح.
وقد أكد الدوغجي أيضا انه سيتم تكثيف الفقرات الدينية والمحاضرات خلال المهرجان تعويضا لإلغاء الحفلات.
كما يجب أن نشيد بمواقف مجموعة من النجوم والمطربين الذين كان لهم السبق في الإعلان عن الاعتذار عن عدم المشاركة، وهم نبيل شعيل، عبدالله الرويشد، نوال رابح صقر، وفرقة ميامي، فهؤلاء فضلوا مواقفهم الانسانية على مصالحهم الفنية والمادية مع خالص الاحترام للمطربين الآخرين.