Note: English translation is not 100% accurate
ملحم بركات يجس نبض الجمهور قبل تسجيل أغانيه
28 يونيو 2008
المصدر : الانباء
بيروت - ندى سعيد
اثر عدم اتفاقه مع اي شركة لانتاج ألبوماته، كسر الموسيقار ملحم بركات عاداته وطريقته، وتخلى عن تقليده في اطلاقه الألبومات بعد سنوات طويلة من اعتماده التسجيل الحي، وباكورة التغيير كانت عندما ادرج بركات في احدى حفلاته الاخيرة عددا من الاغاني الجديدة على سبيل جس نبض ردود الافعال عليها كما كان يفعل سابقا، تمهيدا لدخول الاستوديو وتسجيلها.
وقد تبين له ان الجمهور أحبها، وشجعه بعض المحيطين به على الخطوة، وحجز في احد الاستديوهات وبدأ تسجيل 4 اغنيات جديدة، والباقية من حفلات لم تنشر كما في اغنية «كيفك يا غرامي».
ومن المعروف ان ملحم اطل على مسرح برنامج الهواة «ستار اكاديمي» في حلقته الاخيرة للموسم الخامس، محاطا بالمشاركين وفرقة تحضر في كل حلقة مع الطلاب كما الضيوف، حيث قدم اغنية وطنية بعنوان «يا وطني» (بالحرب بغنيلك وبالسلم بغنيلك/ يا وطني انت بدمي/ ومن دمي ما بشيلك).
وكان سابقا قدم ايضا اغنيته الوطنية «وبيبقى الوطن» حيث وقف ملحم بركات والى جانبه نجوى كرم يؤديانها في مشهد كلاسيكي، على المسرح والى جانبهما فرقة موسيقية، وارتأى المخرج ان «يطعّم» ظهورهما ببعض اللقطات الخارجية.
الاغنيتان ضربتا، ولا يمر يوم الا ويعاد بثهما مرارا وتكرارا، مستقطبتين جمهورا اضافيا. وهما بذلك قدمتا خدمة «جليلة» الى الشاشة، التي لا تتوانى عن عرض احداهما او الاثنتين كفقرات ربط بين البرامج أو ربما بناء على طلب الجمهور، خلافا للاعتقاد السائد ان الشاشة هي التي تخدم الفنان.
والخدمة التي قدمها التلفزيون للاغنيتين وصاحبهما، فهي اللمسة الاخراجية كتنسيق الفرقة الموسيقية والكورس وفرقة الرقص والديكور، علما ان هذه الامور كلها تعتبر لزوم ما لا يلزم، اذ لا يمكن لمحطة ان تبث لجمهورها برنامج منوعات من دونها. وبدت هذه الخدمة مشتركة وتقاطعت فيها مصلحة الاثنين معا، اي الشاشة والفنان، بينما بدا المستفيد الاكبر الجمهور العريض وبخاصة اللبناني الذي يتحفه فنانوه ومخرجوه وممثلوه في كل محطة وطنية بأغان يسمونها بهذا الاسم، ويلجأون الى صنوف «الابداع» والاخراج واللباس العسكري ليقنعوا المشاهدين بأن يحفظوا ولو جملة من هذا الغناء الموسمي، ومعظم هذا ينتهي بانتهاء المناسبة وتذهب الافلام الى رفوف الارشيف لتخرج في مناسبة مماثلة ويضاف اليها كم مشابه من هذه الاعمال.
موسيقى ملحم بركات وصوته، أثبتا على طريقة «السهل الممتنع»، انهما اقوى كثيرا مما يسمى ظاهرة لـ «ڤيديو كليب»، ودحضا بمرورهما على الشاشة مرورا عاديا وفي دقائق، مقولة ان لا اغنية «تضرب» اذا لم تصور وتقدم بطريقة الـ «ڤيديو كليب» تمثيلا وتصنعا وغناء.
وجاء قرار بركات في التغيير بعد اعتماده طريقة مختلفة في التعامل مع تسجيل الاغاني في الاستوديو واطلاق الألبومات، بعد سنوات طويلة من اعتماد التسجيل الحي، من التلفزيون او الحفلات العامة، وبعد رفض تقديم اي ألبوم نظرا الى تعذر الاتفاق مع اي شركة انتاج والاكتفاء بطرح الاغاني في اوقات متفاوتة عبر الاذاعات فقط، ذلك اثر اهتزاز العلاقة المستجدة اصلا بين ملحم بركات وشريكة «روتانا»، بعد مواقف اعتبرها بركات غير مشجعة من بعض المسؤولين في الشركة، في وقت كانت المغنية نجوى كرم لاتزال تلعب دورا ايجابيا في وصل ما انقطع بين بركات والشركة، وهي التي تتميز بحضور قوي فيها، اضافة الى كونها تفهم جيدا طباع بركات الذي له طريقة خاصة في التعامل مع الجميع. وقد تمكنت من جمع الطرفين في وقت سابق، وتسعى مجددا الى اجتماع لاحق توضح فيه الخطوط العملية للاتفاق. لكن حتى اليوم لا جديد او تطور في صورة وجود اي اتفاق بين الطرفين.
من جهة اخرى، يعمل ملحم بركات على انجاز اغنية للماجدة يقول مطلعها: «من اول يوم اللي شفتك في».الصفحة الفنية في ملف ( PDF )