Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال مدون تونسي بتهمة احتساء الخمر في رمضان وقيادي في حركة النهضة يتعرض للضرب أثناء محاضرة دينية
7 أغسطس 2012
المصدر : تونس ـ رويترز
قال نشطاء ومحامون إن المدون والصحافي سفيان الشورابي احتجز أول من أمس بتهمة احتساء الخمر في رمضان في قضية قد تثير غضب المعارضة التي ترتاب في سياسات الحكومة التي يقودها الإسلاميون بشأن الأخلاق العامة.
وكان اسم الشواربي قد اشتهر بعد انتقاده لسياسات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل اندلاع انتفاضة أطاحت به وأشعلت فتيل سلسلة من الاحتجاجات الشعبية عرفت «بالربيع العربي».
وفي أعقاب الانتفاضة حذر الشواربي من أن حركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكومة الحالية تفرض عددا متزايدا من القيود على الحريات العامة.
وقبل اعتقاله ببضعة أيام دعا الشواربي الى تنظيم احتجاج أمام وزارة الداخلية للمطالبة بمزيد من الحرية.
وقال انيس الزين محامي الشواربي إن الأمن احتجز موكله مع اثنين من أصدقائه فجر اليوم بمنطقة منزل تميم بتهم «السكر وإحداث الهرج والتشويش والاعتداء على الأخلاق الحميدة»، مشيرا الى انه يواجه السجن ستة أشهر في حالة إدانته.
وتجمع عدد من المؤيدين اليوم أمام مركز شركة منزل تميم المحتجز به الشواربي للمطالبة بإطلاق سراحه.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من وزارة الداخلية.
ويلتزم اغلب التونسيين بفريضة الصوم خلال شهر رمضان لكن البعض من غير الملتزمين بالدين يجاهرون بإفطارهم.
وبعد انتشار خبر اعتقال الشواربي امتلأت صفحات موقع «فيسبوك» بنداءات لإطلاق سراح الشواربي وعبر نشطاء عن مساندتهم له، معتبرين ان احتجازه يأتي على خلفية أنشطته السياسية ومعارضته للحكومة.
وتواجه الحكومة التي تقودها حركة النهضة مع حزبين علمانيين اتهامات من المعارضة العلمانية بأنها تسعى لفرض نمط متشدد ونسف كل قيم الحداثة، إلا ان مسؤولي النهضة يقولون انه لا مجال للتسامح مع من ينتهك المقدسات الدينية.
في سياق منفصل، تعرض القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية التونسية عبدالفتاح مورو لاعتداء عنيف في محافظة القيروان عندما كان يلقي محاضرة دينية.
وكان المحامي عبد الفتاح مورو بصدد إلقاء محاضرة حول التسامح في الإسلام حينما اقتحم أشخاص القاعة وطالبوا بمغادرة الفيلسوف والباحث الأنثروبولوجي يوسف الصديق بسبب مقارباته حول الدين.
وعرف الصديق صاحب كتاب «لم نقرأ القرآن يوما» بانتقاداته اللاذعة للسلفيين.
ونقل «راديو موزاييك» الليلة قبل الماضية أن أحد المقتحمين للقاعة قام برشق مورو بكأس ما تسبب له في إصابة خطيرة بوجهه نقل على إثرها إلى المستشفى وهو فاقد للوعي.
ولم تكشف المجموعة عن هويتها، لكن يرجح انتماؤهم إلى أحد التيارات الإسلامية المتشددة في تونس.