Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الثقافة والفنون والتراث القطري وتضمن عرض «الأصولي المتردد»
انطلاقة متميزة لـ «الدوحة السينمائي» الرابع في «سوق واقف»
19 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء





المهرجان يعرض أكثر من 87 فيلماً من 34 دولة مع أكثر من 200 عرض خلال الأيام السبعة المقبلةالدوحة ـ مفرح الشمري - Mefrehs@
بحضور وزير الثقافة والفنون والتراث القطري حمد بن عبدالعزيز الكواري وكوكبة من النجوم الخليجين والعرب والعالميين وأبرز المواهب السينمائية القطرية انطلقت مساء أمس الاول أنشطة الدورة الرابعة من مهرجان الدوحة السينمائي، الحدث السنوي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن حفل افتتاح مميز في «سوق واقف» وثقته العديد من القنوات الخليجية والعربية والعالمية في مشهد جميل زاده جمالا عملية التنظيم الرائعة في سير ضيوف المهرجان على السجادة الحمراء لمشاهدة فيلم الافتتاح «الأصولي المتردد» الذي مولته مؤسسة الدوحة للأفلام، وذلك بحضور مخرجته ميرا ناير وكاتب الراوية المقتبس منها أحداث الفيلم محسن حميد بالاضافة إلى منتجة الفيلم آمي بوغاني، وكاتبة السيناريوهات المشتركة ميشا شافي، ومؤدي غناء الصوفي أبو محمد وفريد الدين عياز للذين قاما بتأليف الموسيقى التصويرية للفيلم.
ومن نجوم السينما العالمية الذين حضروا حفل الافتتاح روبرت دي نيرو الذي يعرض المهرجان أحدث أفلامه بعنوان «سيلفر ليننغ بلاي بوك» الذي يعرض خلال مهرجان الدوحة السينمائي، أما النجوم الخليجون والعرب الذين حضروا فهم: النجم القطري عبدالعزيز جاسم، وعبدالله غيفان، وعلي ميرزا محمود، وفهد الكبيسي، وغازي حسين وصلاح الملا وفاطمة الشروقي وعبدالواحد محمد وناصر محمد والكاتب طالب الدوس والنجمة البحرينية زهرة عرفات والمخرج السينمائي البحرينى بسام الذوادي وآخرون الى جانب الحضور المتميز لنجوم السينما المصرية والعربية مثل يسرا، نيللي كريم، خالد النبوي، خالد ابو النجا، وكان النجم الكوميدى طارق العلي الفنان الوحيد من الكويت في حفل الافتتاح حيث سجل حضورا مميزا بين الحضور بقفشاته الجميلة التي أضافت على اجواء حفل الافتتاح الشيء الكثير.
وتألقت السجادة الحمراء بمشاركة أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الأفلام العربية في مهرجان الدوحة السينمائي والتي تضم كلا من الممثلة التونسية هند صبري، ود.عماد أمرالله سلطان، مستشار الشؤون الثقافية في الحي الثقافي كتارا، والمخرج الهندي أشوتوش جريكر، والسينمائية التركية المعروفة بسيم أوستوجلو، والكاتب الجزائري محمد مولسهول، ومخرجة الأفلام الوثائقية السورية هلا العبدالله، والمخرج القطري حافظ علي علي، والفنانة والسينمائية الإيرانية المعروفة شيرين نشأت، وجوانا حاجي توما، وتهاني راشد، ونادر موكنيش، فضلا عن الكاتبة القطرية المعروفة وداد الكواري، وأول سينمائية من المملكة العربية السعودية هيفاء المنصور، إلى جانب مؤسس جمعية قطر للفنون الجميلة الفنان البصري فرج دهام.
وتوجه وزير الثقافة والفنون والتراث القطري د.حمد بن عبدالعزيز الكواري، لجمهور المهرجان في كلمته التي ألقاها بمناسبة انطلاق الدورة الرابعة للمهرجان قائلا: يأتي مهرجان الدوحة السينمائي وكل النشاطات الثقافية المرتبطة به ضمن إطار «رؤية قطر الوطنية 2030»، وذلك من أجل تعزيز دعائم اقتصادنا المبني على المعرفة وذلك من خلال رعاية كافة الطاقات الإبداعية. وانطلاقا من قدرة السينما على صياغة مفاهيم وآراء الناس، يستطيع المهرجان أن يلعب دورا في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن المنطقة».
من جانبه قال عيسى بن محمد المهندي، نائب رئيس مجلس إدارة مهرجان الدوحة السينمائي: المهرجان يسهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة ثقافية رائدة في المنطقة، ويشكل منصة مهمة لتسليط الضوء على الهوية الثقافية الراسخة لأمتنا.
مشيرا الى ان مؤسسة الدوحة للأفلام ستواصل سعيها على مدار العام لتعزيز قطاع السينما محليا وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال باقة من المبادرات بمجال التعليم والتمويل.
وبدوره قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام عبدالعزيز الخاطر: يعد مهرجان الدوحة السينمائي حدثا سينمائيا دوليا يستقطب أبرز خبراء السينما من كل أنحاء العالم.
ونؤكد من خلال هذا المهرجان التزام دولتنا بتعزيز البنية التحتية للثقافة، ودعم الكفاءات، وتشجيع الابتكار وحوار الثقافات المتعددة، وهو انعكاس حقيقي للرؤية التي تتطلع قيادتنا الرشيدة إلى تحقيقها، ومنصة لتسليط الضوء على الخطوات الإبداعية التي قدمتها المواهب القطرية والعربية.
وتضمن حفل الافتتاح أيضا أداء موسيقيا رائعا للمغنية ميشا شافي التي انضم إليها لاحقا أبو محمد وفريد الدين عياز لتأدية بعض المقاطع الموسيقية من فيلم «الأصولي المتردد»، الأمر الذي أضفى طابعا ثقافيا فريدا من نوعه على أجواء حفل الافتتاح.
يذكر ان مهرجان الدوحة السينمائي يمتد على مدى 8 أيام يستضيف خلالها أكثر من 200 عرض سينمائي لما يزيد على 87 فيلما من 34 دولة حول العالم.
وتعرض هذه الأفلام في ثلاثة أماكن هي سوق واقف، والحي الثقافي (كتارا) ومتحف الفن الإسلامي.
وتشارك هذه الأفلام ضمن مجموعة من المسابقات بما فيها «مسابقة الأفلام العربية»، و«صنع في قطر»، وعروض السينما العالمية المعاصرة، بالإضافة إلى «العروض الخاصة» و«تحية إلى السينما الجزائرية: بين الماضي والحاضر».