Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ضجة «عمر» كان يتوقعها وأن الدراما السورية تحتاج إلى سنوات لإعادة ترميم جراحها
حاتم علي لـ «الأنباء»: سأخرج أعمالاً درامية خليجية عندما أجد النص الذي يستفزني !
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



الدوحة ـ مفرح الشمري
Mefrehs@
أكد المخرج السوري حاتم علي لـ «الأنباء» أن الضجة التي رافقت مسلسل «عمر» خلال شهر رمضان الماضي كانت متوقعة إلى حد كبير، خاصة أنه لأول مرة في تاريخ الفنون يتم طرح مقاربة شخصيات على هذه الأهمية وتجسيدها في عمل فني، مؤكدا أن فكرة التجسيد في حد ذاتها كانت ثورة ليس فقط فنيا ولكن أيضا على المستوى الاجتماعي، وكان لا بد من أن تكون هناك أصوات معترضة، ولكن ما حدث يكشف عن طبيعة العقل العربي الذي يبدو أنه على خلاف وطلاق تام مع ثقافة الصورة.
وأما بخصوص اختياره لسامر إسماعيل فقال إنها كانت رغبته الشخصية حتى يتم تقديم شخصيات الخلفاء الراشدين من خلال فنانين مغمورين، كما سبق له أن فعل في مسلسل «الفاروق» الذي قدم من خلاله تيم الحسن لأول مرة في مشواره الفني.
وعن انطباعه لحضور الدورة الرابعة لمهرجان الدوحة السينمائي كضيف شرف، قال انه سعيد بهذه الاستضافة والمشاركة في هذه الدورة، مشيرا الى أن هذه الفعالية سيكون لها تأثير على تطوير السينما بالخليج في المستقبل القريب.
وأضاف قائلا: خلال الفترة الأخيرة لاحظت ولادة مجموعة من المهرجانات الجديدة التي تعمل من أجل دعم صناعة السينما، وهذا أمر جيد للاطلاع على بعض تجارب الآخرين من خلال أفلامهم التي لا يمكن العثور عليها في السوق، حيث إن المهرجانات توفر ذلك، كما أن هذه المهرجانات تلعب دورا آخر من خلال دعم الأفلام العربية من خلال صناديق الدعم التابعة لها، مما يساهم في التغلب على أزمات التمويل التي تعاني منها السينما في الوطن العربي.
أما بخصوص نوعية الأفلام التي جاءت بها ثورات الربيع العربي وهل هي ضرورة أم ظاهرة تجارية، فقال: «فيما يخص أفلام الربيع العربي، فهناك أحيانا محاذير من الوقوع في فخ المباشرة والدعاية لأنه أيضا قد يحتاج صانع الفيلم إلى امتلاك نظرة عن بعد لما يحدث تؤهله لرؤية الصورة كاملة بكل تفاصيلها لكي يستطيع أن يعبر بها دون السقوط في الفخ الدعائي، وأعتقد أن قليلا من استطاع النجاة من هذا الفخ والتعبير عما يحدث فعلا وتقديم أعمال تستطيع العيش لسنوات طويلة قادمة».
وعن مستقبل الدراما السورية، ذكر انها لن تكون كما كان عليه الأمر من قبل، وستحتاج إلى سنوات لترميم الجراح وإلى إعادة إعمارها وبنائها لأن البنية الاجتماعية تعرضت إلى تصدعات ولا يمكن للدراما أن تنجو من التغييرات التي ستحدث بطبيعة الحال.
وعن نيته لإخراج أعمال درامية خليجية قال: هناك بعض المشاريع بخصوص هذا الامر سأدرسها جيدا حتى أقدم شيئا جديدا للمشاهد الخليجي، خصوصا ان الدراما الخليجية استطاعت ان تفرض نفسها من خلال بعض الاعمال التي ناقشت القضايا الاجتماعية الخليجية والعربية بصورة جميلة وطرح أجمل، وأنا عندما أجد النص الذي يستفزني من الداخل سأشرع في العمل به دون تردد.