Note: English translation is not 100% accurate
الجديعي: بعض المذيعين أبطال في التمثيل على الناس
25 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بشار جاسم
الفنان السعودي وليد الجديعي بدأ بقناة «روتانا خليجية»كمذيع في سنة 2006 من خلال برنامج «يا هلا» واستطاع ان يترك بصمة في فترة قصيرة كونه يمتلك كاريزما عالية، واليوم يدخل للمشاهدين من بوابة التمثيل، حيث يطل علينا في مسلسل «شر النفوس» مع سعد الفرج ونايف الراشد.
«الأنباء» التقت وليد وسألته عن العديد من الأمور، منها التقديم والتمثيل والبداية في عالم الفن، بالاضافة للعديد من الأمور التي جاءت كما يلي:
شلون كانت تجربتك مع نايف الراشد؟تجربتي مع نايف الراشد اهي اني ما اعرف شلون اوصف هذا الرجل وقبل ان ادخل في شخصية نايف الراشد احب اقول نقطة مهمة من خلال تجارب مع شخصيات مريرة سابقا، كنت اسمع الكثير من الوعود الزائفة ممن التقيتهم انا لا اندم على تلك التجارب بقدر اني استفدت منها في الا أقع في شبكة وعودهم الزائفة التي تكشف معادنهم، وعندما التقيت نايف الراشد للمرة الاولى استقبلني بصدر رحب وتواضع كبير بعكس ما كانوا يقولون عنه، وعرضت عليه رغبتي في التمثيل لم يمانع لحظتها، وطلب مني الانتظار لكي يختار لي دورا مناسبا يركب على شخصيتي ووعدني بأن يكون لي دور في احد مسلسلاته، ووفى بوعده وانا أعتبر نايف الراشد حالة نادرة من الاشخاص الذين التقيت بهم من خلال تجربتي في الإعلام بعكس غيره الذين لم يلتزموا بوعودهم وكانوا متلونين، يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب، ونايف الراشد الذي اعاد لي ثقتي بنفسي، ولن أنسى كلمته «هذا دور العمر يا وليد ولابد ان تلتزم بأن تؤديه بشكل مناسب».
وشلون وقفتك جدام الكاميرا وانت ممثل والرهبة شلون تغلبت عليها؟انا أتفق معاك، الكاميرا لها رهبة بحكم ان اول تجربة لي في التمثيل وجديدة على شخصيتي وراح تشوف الكثير من السلبيات ولكن الحمد لله كل الأصداء التي وصلتني تشيد بتجربتي على الرغم من وجود بعض الأخطاء وأعد الجمهور بأني سأتجاوزها في الأعمال المقبلة بإذن الله.
بس انت كنت مذيعا بـ «روتانا» ومتعودا عالكاميرا شاللي اختلف؟صحيح كلامك، انا كنت مذيعا في برنامج مباشر مع الجمهور وكنت اقدم البرنامج بشخصية وليد الجديعي وهذا يختلف تماما عن التمثيل لأني في التمثيل يجب علي أن أتقمص شخصية ثانية وهذه الشخصية التي تقمصتها تتصادم مع شخصيات ثانية علشان جذيه كان لابد ان أتقن هذا الدور وأعيش اجواءه ومن هنا كان رهاني كتجربة اولى وبالوقت نفسه أترك الحكم للجمهور ان يقيم اجتهادي وألا يبخلوا علي بالنصائح لأني بحاجة لها.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )